الرئيس الكوري يدعو المستثمرين الإماراتيين إلى الاستفادة من فرص بلاده

«منتدى الأعمال الإماراتي - الكوري» يشهد توقيع 23 اتفاقية

«المنتدى» شهد عروضاً توضيحية حول أبرز فرص الاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية. وام

نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بالتعاون مع رابطة التجارة الدولية الكورية (كيتا)، أمس، «منتدى الأعمال الإماراتي - الكوري»، الذي شهد توقيع 23 اتفاقية لتعزيز التعاون بين الإمارات وكوريا، في وقت قدّم فيه عدد من المسؤولين من كلا البلدين عروضاً توضيحية حول أبرز فرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات الحيوية.

ودعا الرئيس الكوري، يون سيوك يول، المستثمرين الإماراتيين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية والخبرات الكورية في القطاعات الاقتصادية الحيوية، وفرص الأعمال في بلاده. وأكد على هامش مشاركته في المنتدى، حرص بلاده على تعزيز التعاون والشراكات الاقتصادية مع دولة الإمارات، باعتبارها شريكاً استراتيجياً في منطقة الشرق الأوسط.

من جانبه، أكد وزير الاقتصاد، عبدالله بن طوق المري، قوة العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط البلدين، لافتاً إلى أن التجارة الخارجية غير النفطية حققت نمواً بنسبة 20.4%، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، مقابل الفترة نفسها من عام 2021، لتسجل ما يصل إلى أربعة مليارات دولار، فيما سجلت الصادرات الإماراتية غيرالنفطية نمواً يصل إلى 24%، مرتفعة من 450 مليون دولار، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2021، إلى 560 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2022.

بدوره، شدد رئيس اتحاد غرف الإمارات رئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي، عبدالله محمد المزروعي، على أهمية المنتدى، لما يمثله من فرصة استثنائية للمشاركين من القطاعين العام والخاص لتبادل الخبرات، واستكشاف فرص التعاون، وبناء الشراكات الاستراتيجية في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة رابطة التجارة الدولية الكورية (كيتا)، كريستوفر كو: «تفخر كوريا بعلاقاتها الراسخة مع دولة الإمارات، ونحن على ثقة بأنها ستكون واحدة من أكبر الشركاء التجاريين للإمارات».

اتفاقية بين «أبوظبي للصادرات» و«كوريا للتأمين التجاري»

وقّع مكتب أبوظبي للصادرات، التابع لصندوق أبوظبي للتنمية، اتفاقية تعاون مع «شركة كوريا للتأمين التجاري»، وذلك على هامش فعاليات «منتدى الأعمال الإماراتي - الكوري».

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون وتنمية حركة الصادرات، إلى جانب تشجيع النشاط الاستثماري بين البلدين، واستكشاف الفرص الواعدة للمشروعات المشتركة ضمن قطاعات حيوية.

طباعة