قام بتطوير 8 برامج لدعم التوطين في القطاع

«الإمارات للدراسات المصرفية» يدرب 300 ألف محترف خلال 38 عاماً

جمال الجسمي: «الدورات والبرامج التي يقدمها المعهد تهدف إلى إيجاد مصرفيين أكفاء في الإمارات وتلبية متطلبات السوق».

نجح معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية منذ تأسيسه في بناء مكانته الخاصة في المنطقة عبر تقديم برامج تدريب وتعليم متميزة في القطاع المصرفي والمالي، إذ درّب نحو 300 ألف محترف مصرفي خلال الـ38 عاماً الماضية، وفي عام 2021 قام المعهد بتدريب 32317 محترفاً، 36% منهم مصرفيون يمارسون دوراً مهماً في دعم استراتيجية التوطين في دولة الإمارات لزيادة عدد الإماراتيين في القوى العاملة.

وعمل معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية على تطوير ثمانية برامج توطين خلال العام، حول العمليات المصرفية المعتمدة والخبير المصرفي المواكب لمتطلبات المستقبل والخبير المصرفي بمجال الخدمات المقدمة للأفراد والاستعداد للمستقبل وقائد الازدهار والخبير المصرفي الرقمي وموظف خدمة العملاء الكفؤ وبرنامج إعداد معاون إدارة بالتعاون مع البنك الدولي.

وواظب معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، على تطوير حلول تعليمية تلبي متطلبات القطاع وتواكب رؤية دولة الإمارات وأجندتها المتعلقة بالتوطين لتطوير ورعاية المواهب الإماراتية الشابة وتمكينهم للتكيف مع أحدث تطورات القطاع المصرفي والمالي.

ومن الأولويات الرئيسة لهذه الجهود، المشاركة بفعالية في التوطين في القطاع المصرفي والمالي بما ينسجم مع الرؤية المستقبلية لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية حيث تركز هذه الرؤية على فهم الطبيعة المتطورة للوظائف والمهارات والكفاءات ذات الصلة اللازمة للمصرفيين في المستقبل، وينعكس ذلك في الدورات والبرامج الدولية التي يصممها المعهد خصيصاً لتلبية متطلبات المشاركين ومتطلبات مجال العمل المصرفي.

وقال مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، جمال الجسمي، إن «المعهد يواصل إسهاماته الفاعلة في تطوير القطاع المصرفي والمالي في الدولة، من خلال ما يقدمه من الدورات والبرامج الدولية القائمة على المهارات والتي تهدف إلى إيجاد مصرفيين أكفاء في دولة الإمارات وتلبية متطلبات السوق الديناميكية، مع الاسترشاد برؤية قيادتنا الرشيدة والرؤية الوطنية لتطوير مجموعة مواهب إماراتية عالية الجودة ومستعدة للمستقبل».

وأشاد عدد من المصرفيين المشاركين في برامج المعهد بشكل ومحتوى الدورات، وقال المصرفي عبدالعزيز خالد كشواني، إنه التحق ببرنامج العمليات المصرفية المعتمدة في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في إطار جهود المعهد لتطوير قوة عاملة مؤهلة من خلال طرح دورات منظمة تغطي الجوانب الأساسية والتشغيلية للبنوك، داعياً جميع الإماراتيين الراغبين في العمل بالقطاع المصرفي إلى الانضمام إلى برنامج العمليات المصرفية المعتمدة في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية والذي يساعد في فهم المهارات والخبرات لبدء رحلة العمل المصرفي.

وقالت عائشة العلي، إحدى المشاركات في البرنامج إن الالتحاق بالبرنامج كان من أفضل التجارب التي مرّت بها على الإطلاق لأنها تعلمت الدروس من خلال أمثلة وحالات واقعية ساعدتها على فهم المصطلحات المصرفية بوضوح، مشيرة إلى أن البرنامج لا يتعلق بالنمو التعليمي والمهني وحسب، إذ يسهم أيضاً بالنمو الشخصي لأنه يربط الجميع معاً كفريق واحد.

وأكدت المصرفية، فاطمة عبدالله، أن «البرنامج يعد من أكثر البرامج إثارة للاهتمام»، مشيدة بدور معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في دعم التوطين من خلال رفع مستوى المهارات لدى الكوادر الإماراتية الموهوبة، وقالت إنها تزودت من خلال البرنامج بمعلومات جديدة عن الصناعة المصرفية والأقسام الأخرى مثل الخزانة وتمويل التجارة والخدمات المصرفية للأفراد.

وقال محمد كلداري، أحد المشاركين في البرنامج إن برنامج العمليات المصرفية المعتمدة ساعد كل مشارك على فهم الخدمات المصرفية بشكل أفضل، واصفاً تلك التجربة بالرائعة كونها جمعت بين الدراسة الذاتية والجلسات مع المدربين حيث تم الاطلاع على جوانب القطاع المصرفي المتعلقة بالعمليات والمنتجات المصرفية وأحدث التقنيات المستخدمة في الصناعة، ما سمح بفهم المصطلحات المختلفة في الصناعة.

طباعة