نمو التجارة الإلكترونية يزيد الطلب على مستودعات دبي

إسماعيل الحمادي: «المستودعات في دبي سجلت نسب إشغال وصلت إلى نحو 95%».

أدى تسارع نمو قطاع التجارة الإلكترونية في دبي والإمارات والمنطقة ككل، إلى زيادة الطلب على المستودعات في دبي بنسبة لا تقل عن 6% منذ بداية العام الجاري، وفقاً لرصد أجرته شركة الروّاد للعقارات.

وأشار الرصد إلى أن التعافي الاقتصادي العالمي بعد جائحة «كورونا»، أسهم في نمو قطاع التجارة الإلكترونية وزيادة الطلب على المساحات المخصصة للمستودعات من قبل شركات القطاع العالمية، التي تتخذ من دبي مركزاً لعملياتها في الدولة والمنطقة، مثل أمازون، فضلاً عن التوسعات الكبيرة التي نفذتها الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة بقطاع التجارة الإلكترونية على مدار الأشهر الماضية.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«الرواد للعقارات»، إسماعيل الحمادي، إن تسارع وتيرة نمو قطاع التجارة الإلكترونية عزز التحول الرقمي في قطاع المخازن والخدمات اللوجستية، ما رفع الطلب على هذه الأخيرة التي أصبحت تستفيد من العملاء الجدد في قطاع التجارة الإلكترونية الباحثين عن المخازن التي تعتمد على أتمتة قوية لأنظمة الإدارة.

وأكد الحمادي أهمية تحسين إجراءات إدارة المستودعات لاستقطاب العملاء الجدد الذين تختلف طلباتهم عن العملاء السابقين، موضحاً أن رواد التجارة الإلكترونية بحاجة إلى مستودعات جديدة تعمل بالتطبيقات الذكية تناسب طبيعة الشغل القائم على السرعة في تنفيذ طلبات المستهلكين وأيضاً نوعية المخازن الحديثة لحماية البضاعة من التلف، لاسيما الأغذية السريعة التلف والأدوية.

وأضاف أن نمو قطاع التجزئة انعكس إيجاباً على أداء قطاع المستودعات، حيث أدى النمو الكبير في تجارة التجزئة إلى زيادة الطلب على مساحات التخزين، مشيراً إلى أن المستودعات في دبي سجلت نسب إشغال وصلت إلى نحو 95%.

وبين الحمادي، أن هناك عدداً من الأسباب التي دعمت الطلب على قطاع التجزئة، منها زيادة إنفاق المستهلكين وعودة حركة السياحة إلى مستويات ما قبل 2020، فضلاً عن إعادة الطاقة الاستيعابية للمطارات بنسبة 100%.

طباعة