53 طالباً ينهون بنجاح برنامج التدريب العالمي.. وطلبة دوليون للمرة الأولى

«الإمارات لتدريب الطيارين» تخرّج أكبر دفعة منذ افتتاح الأكاديمية في 2017

أحمد بن سعيد يتوسط خريجي «أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين». تصوير: باتريك كاستيلو

احتفلت «أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين»، أمس، بتخريج الدفعة الثالثة من طياريها، حيث أكمل 53 طالباً بنجاح برنامج التدريب العالمي للأكاديمية التي حققت ثلاثة إنجازات، تتمثل في تخريج طلبة دوليين للمرة الأولى منذ فتحت أبوابها لغير الإماراتيين أواخر عام 2019، في وقت فاق فيه إجمالي عدد الخريجين 100 طيار منذ تخريج أول دفعة في عام 2020، فضلاً عن أن هذه الدفعة هي الأكبر منذ افتتاح الأكاديمية في عام 2017.

طلب كبير

وتقدم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة، بالتهنئة للخريجين، وسلمهم الشهادات.

وقال سموه: «أدركنا خلال السنوات الماضية أن الطلب على الطيارين لدعم حاجة الطيران التجاري سيكون كبيراً، وبصفتنا ناقلة عالمية ورائدة في الصناعة، فقد تعيّن علينا المبادرة إلى العمل».

وأضاف سموه: «يمثل حفل التخرج اليوم ثمار رؤيتنا طويلة المدى بإنشاء أكاديمية طيران الإمارات لتدريب الطيارين، لاستقبال ورعاية المواهب الشابة ليس المحلية فحسب، بل من مختلف دول العالم. نحن فخورون بفريقنا من المدربين والإداريين، وخريجينا طياري المستقبل المؤهلين جيداً الذين يعتبرون أكبر دليل على إسهام الأكاديمية في صناعة الطيران».

مهارات غنية

من جانبه، قال مدير أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين، القبطان عبدالله الحمادي، «يودع خريجونا الأكاديمية اليوم، ليس بمجموعة من الشهادات والجوائز فقط، لكن مع حصيلة غنية من المهارات المهنية والحياتية، والكفاءات المذهلة التي اكتسبوها على مدى أكثر من عامين من الدراسة النظرية والتدريب العملي، إضافة إلى ذكريات نابضة بالحياة».

وتابع: «لقد تركوا بصماتهم في الأكاديمية، ونحن على ثقة بأنهم سيحظون بحفاوة وإعجاب صناعة الطيران».

برنامج صارم

وحظي الخريجون لدى صعودهم إلى المسرح، باستقبال حافل ومستحق من ذويهم وأصدقائهم، بعد أن أنهوا برنامجاً صارماً تضمّن 900 ساعة من التدريب الأرضي، و250 ساعة من تعليمات الطيران، للحصول على رخصة «طيار تجاري». كما كرمت الأكاديمية الخريجين المتفوقين في مختلف جوانب البرنامج التدريبي.

وفي كلمته خلال الحفل باسم زملائه الخريجين، قال الخريج طيار علي العلي: «نتذكر شعور الفخر عند انضمامنا إلى الأكاديمية، وعندما ارتدينا الزي الرسمي للمرة الأولى، في أول رحلة فردية لنا. لقد أحببنا المدرسة الأرضية وفصولنا الدراسية ذات التقنية العالية، حتى الليالي التي قضيناها في الدراسة أحببناها. ولكننا بعد ذلك أحببنا دروس الطيران أكثر، أحببنا الساعات التي أمضيناها في صقل مهاراتنا في الأجواء المفتوحة، وإدراك أن هذا هو ما سنفعله طوال حياتنا المهنية».

وأضاف: «ما الذي يمكن أن يكون غير عادي أكثر من وجود مكتب على ارتفاع 38 ألف قدم في الجو؟ لقد علمتنا الأكاديمية جميعاً كيف نكون قادة، وكيف نكون مسؤولين ومنضبطين ومهنيين. ونيابة عن دفعة 2022، نتقدم بخالص امتناننا لكل من جعل تخرجنا ممكناً».

أحمد بن سعيد:

«خريجونا طيارو المستقبل المؤهلون جيداً، أكبر دليل على إسهام الأكاديمية في صناعة الطيران».

95 % من خريجي «أكاديمية الإمارات» مواطنون

قال مدير أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين، القبطان عبدالله الحمادي، إن إجمالي أعداد الخريجين وصل إلى 103 طلاب، منذ افتتاح الأكاديمية في عام 2017، منهم 98 خريجاً من مواطني دولة الإمارات (بنسبة 95%)، مشيراً إلى أن معظم الخريجين تم توظيفهم في «طيران الإمارات» مباشرة.

وأضاف الحمادي لوسائل الإعلام، على هامش الحفل، أنه يتم قبول الطلاب من مواطني دولة الإمارات مجاناً، في وقت تراجع فيه الأكاديمية الطلبات بشكل مستمر، وتستقبل الطلبة الجدد على دفعات، مرة كل شهرين.

وأكد أنه على الرغم من الظروف الاستثنائية منذ انتشار جائحة كورونا، فإن الطلب على الطيارين سيستمر في النمو على مستوى العالم والمنطقة.

وقال: «تلتزم أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين، تقديم أكفأ البرامج باستخدام أحدث الطائرات والتقنيات وأساليب التدريب».

وأشار كذلك إلى توافر مرافق إقامة حديثة للطلبة، تشمل مرافق رياضية وترفيهية، فيما تستوعب الأكاديمية ما يصل إلى 600 من الطلبة في مختلف المراحل.

وكشف الحمادي عن مبادرات وجولات في المدارس لتشجيع التحاق الطلاب وانضمامهم إلى الأكاديمية، مشيراً إلى أن نحو 250 طالباً وطالبة في مرحلة التدريب حالياً معظمهم إماراتيون.

وأضاف أن الأكاديمية تمتلك 27 طائرة، وستعلن خلال الأشهر القريبة المقبلة انضمام ثلاث طائرات جديدة مع «أجهزة تشبيه» إلى أسطولها.

طباعة