مبادرة جديدة لدعم قدرة أعضائها على توسيع الأنشطة الخارجية

غرف دبي تساعد 100 شركة لتوسيع أعمالها في الأسواق العالمية

صورة

أطلقت غرف دبي مبادرة جديدة لدعم توسع أعضائها نحو أسواق عالمية محددة واعدة ومجزية، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز اهتمام أعضاء الغرف بهذه المناطق والأسواق كوجهات محتملة لتوسيع نطاق أعمالهم الدولية.
 
وقال نائب رئيس العلاقات الدولية في غرف دبي، حسن الهاشمي إن غرف دبي لديها سجلاً حافلاً في ربط أعضائها بفرص نمو الأعمال في الأسواق الأبرز حول العالم.

موضحا أن مبادرة "فرص الأعمال تحت المجهر" الجديدة تتماشى مع أولويتنا الاستراتيجية في تحفيز التوسع الدولي لأعضاء الغرف، ودعم جهود دبي لزيادة حجم تجارتها الخارجية إلى 2 تريليون درهم بحلول عام 2026.

ومن الأهداف الرئيسية التي نسعى لتحقيقها في إطار هذه الرؤية هو مساعدة 100 شركة على توسيع نشاطها عالمياً خلال العامين القادمين".
 
توفر مبادرة "فرص الأعمال تحت المجهر" لشركات الإمارة وأعضاء غرف دبي منصة مهمة للتواصل مع قادة القطاعين العام والخاص في الأسواق المختارة، وذلك لتعزيز الشراكات الدولية وتحفيز نمو الأعمال المشتركة. وسيتمكن المشاركون في المبادرة من الوصول إلى معلومات وافية حول الدول والمناطق التي يرغبون بالاستثمار فيها، مع تلقّي التوصيات المناسبة عبر جميع مراحل توسعهم الخارجي، بدءاً من توفير معلومات السوق والأعمال إلى تأسيس الشركات ونسج الشراكات الاقتصادية.
 
وأضاف الهاشمي: "نواصل دعم أعضائنا وتزويدهم برؤى السوق الاستراتيجية والمعلومات ذات الصلة حول التشريعات والسياسات الخاصة بكل دولة فيما يخص متطلبات إنشاء الفروع والامتيازات التجارية والاستثمارات والشراكات؛ بالإضافة إلى جوانب التعهيد الخارجي وتنويع الشركاء التجاريين لضمان استعداد هذه الشركات للوصول إلى أسواق جديدة وزيادة فرص نجاحها".
 
تستهدف المبادرة الشركات الأعضاء في غرف دبي بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات العائلية والشركات متعددة الجنسيات؛ وذلك لتسهيل تواصلهم مع الأطراف المعنية الخارجية التي تمثّل قطاعات الاقتصاد والأعمال والتجارة والاستثمار في الدول أو المناطق التي ينشدون الاستثمار فيها. ويتم تشجيع الشركات المهتمة لاحقاً على الانضمام إلى البعثة التجارية التالية إلى البلد المعني.
 
ومن المقرر أن تنعقد أولى فعاليات مبادرة "فرص الأعمال تحت المجهر" هذا الأسبوع لتسليط الضوء على الأسواق الأبرز في آسيا الوسطى.

 

طباعة