وفرت معظم خدماتها عبر «الصراف الآلي» والتطبيق الذكي خلال عطلة عيد الاتحاد

البنوك تغلق 200 فرع في 5 سنوات نتيجة التحوّل الرقمي

صورة

زادت البنوك العاملة في الدولة تعاملاتها الرقمية خلال السنوات الخمس الماضية بشكل ملحوظ، ما أدى إلى غلق 200 فرع من فروعها.

وذكر اتحاد مصارف الإمارات، أن أحد البنوك الكبيرة أغلق نحو 80% من عملياته التقليدية في الفروع التي تتطلب وجوداً مادياً. إلى ذلك، وفرت البنوك معظم خدماتها خلال عطلة عيد الاتحاد، عبر أجهزة الصراف الآلي والتطبيق الذكي.

توفير الخدمات

وتفصيلاً، وفرت البنوك العاملة في الدولة، معظم خدماتها المصرفية خلال عطلة عيد الاتحاد بسهولة من خلال أجهزة الصراف الآلي والتطبيق الذكي لبنك عبر الهواتف المحمولة. ووجه المصرف المركزي، البنوك عشية بداية العطلة، بتوفير كميات كافية من النقد في أجهزة الصراف الآلي على مدار الساعة. كما وفرت البنوك الكبيرة في أكثر من فرع من فروعها، جهاز صراف ناطقاً يتفاعل مع المتعاملين والإجابة عن أسئلتهم التي تتعلق بتحديث البيانات أو تفاصيل الحساب وغيره. ويمكن للمتعاملين كذلك تحويل الأموال ودفع الفواتير وغلق الحسابات والبطاقات من خلال التطبيق الذكي للبنك.

إغلاق فروع

وقال اتحاد مصارف الإمارات، إن البنوك زادت تعاملاتها ومبيعاتها الرقمية خلال السنوات الخمس الماضية بشكل ملحوظ، ما أدى إلى غلق 200 فرع من فروعها، مشيراً إلى أن أحد البنوك الكبيرة أغلق أكثر من 80% من عملياته التقليدية في الفروع التي تتطلب وجوداً مادياً.

وأضاف الاتحاد، أن هناك انتشاراً كبيراً للخدمات المصرفية عبر الهواتف الذكية، لافتاً إلى أن هذه النسبة مرشحة للزيادة في المستقبل.

استثمار

وتعقيباً، قال الخبير المصرفي أمجد نصر، إن البنوك استثمرت خلال السنوات الماضية، مبالغ كبيرة في البنية التكنولوجية لتوفير الخدمات المصرفية والمالية على مدار الساعة والوصول إلى أكبر شريحة من المتعاملين، لاسيما الشباب، وبالتالي زيادة المبيعات، إضافة إلى تخفيض الكلفة مقارنة بتقديم الخدمات التقليدية.

وأضاف أن المتعاملين لا يشعرون بأي مشكلات أو تأخير في إجراء التعاملات المصرفية الأساسية من مدفوعات وتحويل أموال وغيره، بفضل توافر التطبيق الذكي للبنوك والتعاملات عبر الإنترنت، وكذلك أجهزة الصراف الآلي.

البنية الرقمية

وبيّن نصر أن البنية الرقمية في الإمارات أتاحت أيضاً الهوية الرقمية، التي وفرت كثيراً في عمل البنوك وإنجاز الخدمات المختلفة باعتماد التوقيع الرقمي، مشيراً إلى أن وجود التشريعات التي تعالج المشكلات، التي قد تنتج بسبب التعاملات عبر الإنترنت، أوجدت نوعاً من الطمأنينة والأمان في التعامل المصرفي وغيرها من المعاملات.

وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة أيضاً مزيداً من تسريع وتيرة التعامل الذكي، لافتاً إلى أنه أصبح الآن متاح تقديم طلبات التمويل ودفع الفواتير وفتح الحسابات وتحويل الأموال وتحديث البيانات، أي أن نحو 90% من الخدمات المصرفية يمكن إنجازها عبر تطبيق البنك. وذكر نصر أنه حتى التسويق للمنتجات والخدمات المصرفية أصبح متاحاً عبر الإنترنت، مبيناً أن البنوك في الإمارات قامت بتوعية المتعاملين، ما ساعد كثيراً في تعليم الأفراد، كما تسابقت في ذلك للحصول على حصة سوقية أكبر.

تحسينات

أفاد تقرير صادر عن المصرف المركزي، بأن التطورات التكنولوجية والهيكلية في القطاع المالي، أدت إلى زيادة إمكانية الوصول إلى تطبيقات الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول، والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، فضلاً عن سهولة استخدام أجهزة الصراف الآلي.

وذكر أن هذه التحسينات مستمرة في تحقيق النتائج المنتظرة من خلال تعزيز العمليات السلسة للنظام المصرفي.

طباعة