"أديبك 2022" يشهد إبرام صفقات تجارية بقيمة 8.2 مليارات دولار

كشفت نتائج استطلاع أُجري بعد اختتام فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2022 والذي شمل 2200 شركة عارضة عن نجاح الملتقى الأكبر لقطاع الطاقة في العالم في تسهيل إبرام صفقات تجارية بقيمة 8.2 مليار دولار أمريكي بين الشركات المشاركة.
واستضافت أبوظبي معرض ومؤتمر أديبك 2022 بين 31 أكتوبر و03 نوفمبر من العام الجاري والذي استقطب مجموعة من أبرز العقول والأسماء في أسواق الطاقة العالمية للتباحث في أبرز القضايا التي تواجه قطاع الطاقة اليوم، والتي تتمحور حول أمن الطاقة واستدامتها ويسر تكلفتها.
وكان مستقبل قطاع الطاقة من أبرز العناوين التي تم مناقشتها في أكثر من 350 جلسة شهدت مشاركة ما يزيد عن 40 وزيراً و38 من الرؤساء التنفيذيين وصانعي القرار وخبراء الطاقة والمبتكرين من جميع أنحاء العالم، لتبادل الآراء والأفكار بشأن استكمال التحول التقدمي والعملي في قطاع الطاقة وأهمية الاستثمارات والتعاون في تحقيق الحياد المناخي.
وشهد أديبك 2022 إقبالاً عالمياً قياسياً مع استقطابه أكثر من 160 ألف زائر من 164 دولة،41% منهم كانوا من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة. كما حقق "أديبك" عوائد بقيمة 200 مليون دولار أمريكي لدولة الإمارات على مدار أربعة أيام من قطاعات مختلفة ساهمت في استضافت زوار الفعالية، خاصة قطاعي السياحة والضيافة.

وفي هذا الصدد، قالت طيبة الهاشمي، الرئيسة التنفيذية لشركة "أدنوك" للغاز الحامض ورئيسة معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك): "سلط أديبك 2022 الضوء على ضرورة إحداث تحول طموح وحقيقي في قطاع الطاقة من خلال تطبيق منهجية مؤثرة على الصعيدين المناخي والاقتصادي تساعدنا على الارتقاء بقطاع الطاقة نحو مستقبل يضمن أمنها واستدامتها ويسر تكلفتها، ونجح أديبك حتى اليوم في تحقيق أصداء إيجابية، ليس في أبوظبي ودولة الإمارات فحسب، بل على مستوى الحكومات وقطاع الطاقة العالمي، حيث يواصل استقطابه لأعداد متزايدة من المشاركين والزائرين عاماً تلو الآخر".

وأضافت: "حرصتُ على التعرف إلى انطباعات الحاضرين، رغم أنّ الأرقام القياسية لأعداد الحضور والصفقات التي تم إبرامها وحدها تمثل خير دليل على نجاح الفعالية، وخاصة إن جميع المشاركين والزائرين يدركون جيدًا مدى أهمية أديبك، حيث يعد بمثابة منصة استثنائية لاستعراض الأفكار الاستراتيجية والتحليلات الهامة، ويتيح الفرصة للتواصل بين المختصين بالقطاع ولإبرام الصفقات التجارية، فضلاً عن استضافته لأكبر مؤتمر للابتكار التقني، ومعرض ضخم لأحدث تقنيات المناخ والتطوير، كما يعزز المعرض الجهود الرامية لترسيخ مكانة أبوظبي ودولة الإمارات في تعزيز الجهود العالمية للارتقاء بمستقبل الطاقة".

وستُركز دورة العام المقبل من أديبك على مواضيع بارزة تشمل التقدم المحرز عالمياً في مجال العمل المناخي وقضايا تحول الطاقة وأمنها واستدامتها والقدرة على تحمل تكاليفها، وذلك بالتزامن مع استضافة دولة الإمارات لقادة العالم لحضور أعمال مؤتمر الأطراف (كوب 28). وسيلعب أديبك 2023، الذي يقام في أبوظبي بين 2-5 أكتوبر من العام المقبل 2023، قبل شهر من انطلاق كوب 28، دوراً محورياً في قيادة المناقشات حول أبرز التحديات الملحة التي تواجهها أسواق الطاقة في يومنا الحالي.

طباعة