الإمارات تتصدّر إقليمياً في تبنّي معايير الحوكمة

قال الرئيس التنفيذي في معهد «حوكمة»، التابع لمركز دبي المالي العالمي، الدكتور أشرف جمال الدين، إن الإمارات تتصدر دول منطقة الشرق الأوسط مع السعودية في تبنّي الشركات لمعايير الحوكمة، لاسيما عقب جائحة «كورونا»، مشيراً إلى أن التداعيات التي فرضتها الجائحة عززت من زيادة الطلب على التوجه لتبنّي الشركات معايير وأنظمة الحوكمة.

وأضاف جمال الدين لـ«الإمارات اليوم» على هامش مؤتمر عقده المعهد في دبي أمس، بحضور أكثر من 300 مشارك، أنه تم رصد نمو بنسب وصلت إلى نحو 30% في الإقبال من الشركات على معهد «حوكمة» منذ بداية العام الجاري وحتى الآن لتبنّي معايير الحوكمة، وذلك مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.

وأوضح أن الجائحة فرضت العديد من المتغيرات في مجال الحوكمة، أبرزها تزايد الاعتماد على التقنيات الحديثة في عقد اللقاءات أو في التحول لتداول المستندات وملفات الأعمال بشكل رقمي، فضلاً عن توسع الشركات لاعتماد معايير الاستدامة في العمل، إلى جانب أنظمة الحوكمة المتعارف عليها، سواء بوجود أنظمة رقابية ومحاسبية أو إدارات للمخاطر، وتوزيع السلطات والصلاحيات بشكل واضح يمنع تجاوز أي منصب لصلاحيات أخرى.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة معهد «حوكمة»، الدكتور أحمد بن حسن الشيخ، إن حكومة الإمارات ملتزمة بالاستدامة والحوكمة، وذلك من خلال اتخاذها العديد من الخطوات التي تشجّع الشركات والمؤسسات الحكومية على الاستدامة.

وأشار إلى أن مجالس الإدارة والمؤسسات بحاجة إلى البدء في مسيرة الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة بشكلٍ استباقي، عبر تبنّي الاستدامة جزءاً رئيساً ضمن استراتيجيتها على المديين المتوسط وطويل الأجل، فضلاً عن عملياتها اليومية.

طباعة