أكدا أن بعضها يؤمّن عائداً سنوياً حتى 35% لكن بشرطين

خبيران ماليان يحددان 5 مجالات ناجحة لاستثمار 100 ألف درهم فما فوق

صورة

قال خبيران ماليان، إنه يمكن في الوقت الحالي استثمار مبلغ 100 ألف درهم فما فوق في خمسة قطاعات أو مجالات أساسية، منها ما يؤمّن عائداً سنوياً يراوح بين 20 و35%.

وأكدا لـ«الإمارات اليوم»، أن المجالات الخمس، هي: التجارة الإلكترونية، والوجبات الخفيفة، والخدمات، وصناعة العطور، والتسويق الإلكتروني بجميع أنواعه، مشددين على أهمية عمل دراسة جدوى واقعية للمشروع، والدخول برأسمال يمكن الاستغناء عنه خلال العامين الأولين من بدء المشروع.

وتفصيلاً، قال الخبير المالي محمد حلمي، إنه يمكن استثمار مبلغ 100 ألف درهم فما فوق في أكثر من مجال حيوي وناجح، خصوصاً بعد فترة انتشار جائحة كورونا التي أسست لنموذج مختلف من العمل والاستثمار.

وأضاف أن هذا المبلغ ربما لم يكن كافياً في السابق لبدء نشاط تجاري، لكن مع التسهيلات المقدمة حالياً من السماح برخص تجارية من دون اشتراط مقر لمدة عام أو عامين، يمكن لمن يرغب في ريادة الأعمال أن يبدأ فوراً في أحد أربعة قطاعات أو مجالات واعدة في سوق الإمارات في الوقت الراهن.

وأوضح حلمي، أن أول تلك المجالات هو التجارة الإلكترونية في قطاع السلع الاستهلاكية أو أجهزة الهاتف المحمول والإكسسوارات النسائية ومواد التجميل، بجانب السلع الكهربائية أو غيرها من فروع التجارة الإلكترونية التي باتت الخيار الأمثل والناجح للمتسوقين.

وبيّن حلمي أن قطاع الوجبات الخفيفة يمكن أن يكون أحد المجالات الناجحة لمن لديه مبلغ 100 ألف درهم فما فوق، نظراً لارتفاع الطلب عليه في السوق المحلية، فضلاً عن مجال تقديم الخدمات المختلفة، مثل الاستشارات القانونية والمالية والضريبية والإدارية وغيرها، مشيراً إلى أن صناعة العطور وتخليطها وبيعها عبر الإنترنت، يعد مجالاً واعداً ويحقق ربحاً جيداً.

وأكد أن كل تلك المجالات لا تحتاج رأسمال كبيراً وتوفر لها الجهات الرسمية تسهيلات كبيرة، منها على سبيل المثال رخص من دون اشتراط مقار لمدة عام أو عامين.

من جهته، قال الخبير المالي سالم إبراهيم، إن التجارة الافتراضية هي المجال الحيوي والواعد لمن لديه مبلغ 100 ألف درهم فما فوق، حيث تؤمّن عوائد ما بين 25 و35% وهي نسبة كبيرة مقارنة بمجالات الاستثمار الأخرى.

وشدد إبراهيم على أهمية دراسة السوق بشكل متعمق وعمل دراسة جدوى بناء على ذلك، ثم التأكد من أن مبلغ الاستثمار إضافي وليس بحاجة إليه على الأقل في العامين الأولين من عمر المشروع.

كما شدد على عدم الاقتراض تحسباً لتقلبات السوق العالمية، وما تمر بها من ظروف غير مستقرة ربما تؤثر على العائد من الاستثمار.

ولفت إلى أن مجالات التسويق الإلكترني بأنواعها كافة لا تتطلب رأسمال كبيراً، مثل التسويق العقاري عبر الإنترنت، الذي يندرج تحته مهن مهمة مثل الوساطة العقارية، لكن بعد الحصول على الموافقات المطلوبة لمزاولة المهنة.

وأكد أن تلك المجالات تعد آمنة للاستثمار نوعاً ما، خصوصاً في الوقت الحالي، وبالنظر إلى قيمة المبلغ المستثمر الذي لا يتناسب مع درجات مرتفعة من المخاطرة التي توجد في استثمارات أخرى، مثل تجارة الأسهم أو العملات الرقمية.

المجالات الـ 5

■ التجارة الإلكترونية.

■ الوجبات الخفيفة.

■ الخدمات المختلفة مثل الاستشارات القانونية.

■ صناعة العطور.

■ التسويق الإلكتروني بجميع أنواعه.

طباعة