منها البنوك والمؤسسات الحكومية المتخصصة

5 طرق سهلة لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة

تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة يمثل تحدياً للمؤسسات المالية وروّاد الأعمال على حد سواء. أرشيفية

أفادت تقارير لمنتدى الاقتصاد العالمي، بأن تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، يمثل تحدياً للمؤسسات المالية وروّاد الأعمال على حد سواء، لافتة إلى أن الشركات تعمل على استخدام التكنولوجيا لتقليل المخاطر، وتعزيز الكفاءة لخفض التكاليف.

وأشارت التقارير إلى أن هناك خمس طرق سهلة لتمويل المشروعات الصغيرة، تتمثل في ما يلي:

التمويل المصرفي

رغم التحديات التي يمكن أن تواجهها المشروعات الصغيرة في الحصول على تمويل مصرفي، فإن عدداً من البنوك لايزال يوفر جزءاً من خدماته لهذا المجال، لذلك فإن روّاد الأعمال عليهم العمل على إنجاز دراسة جدوى معمّقة حول مشروعاتهم وتقديمها للبنك، الذي يمكن أن يدرس إمكانية منح التمويل أو جزء منه.

التمويل العائلي

يمكن أن يسعى صاحب فكرة المشروع إلى الحصول على تمويل من عائلته أو من أصدقائه، سواء من خلال تقديم الدعم المالي المناسب، أو بناء شراكات عائلية يمكنها توفير الرأسمال اللازم لبدء مشروعه، على أن يتم ذلك ضمن دراسة الجدوى، التي تحدد طبيعة المشروع ونشاطه والوسيلة التي سيتمكن من خلالها من تحقيق الأرباح، التي تمكن رائد الأعمال من ردّ الأموال أو توزيع الحصص والأرباح على الشركاء.

المؤسسات المتخصصة

ربما تكون واحدة من أهم صور الدعم التي تمنحها الحكومات للمشروعات الصغيرة، هو توفير المنح أو القروض الميسّرة للمشروعات الصغيرة، وهي صورة مهمة من صور مساعدة المشروعات، حيث يجب على روّاد الأعمال تقديم دراسات تفصيلية عن المشروع وبيان مساره والجدوى منه، بحيث يمكن معرفة وتقدير مستقبله.

كما أن المؤسسات المتخصصة في دعم المشروعات الصغيرة تقدم وسائل أخرى للمساعدة، تتضمن الدعم الفني والمعرفي والمالي، بإنشاء حاضنات الأعمال التي تؤهل روّاد الأعمال على قيادة مشروعاتهم لتحقيق النجاح.

منصّات التمويل الجماعي

تعمل منصّات التمويل الجماعي على تقديم الدعم المجتمعي لأصحاب الأفكار المبدعة، من خلال جذب رؤوس أموال صغيرة الحجم من أفراد المجتمع، للمشاركة في تمويل مشروعات تجارية قائمة على أفكار مبتكرة.

وتتيح المنصّات للأفراد والشركات البدء في عرض أفكارهم لاستقطاب رؤوس الأموال اللازمة لهم من المساهمين من أفراد المجتمع، ليتسنى لهم تنفيذ مشروعاتهم اعتماداً على مفهوم التمويل الجماعي.

رأس المال المخاطر

يمكن تمويل المشروعات الصغيرة بأسلوب رأس المال المخاطر، أو كما يطلق عليه رأس المال المجازف، وفيه يقوم أحد المستثمرين الذين لديهم أعمال ناجحة بالفعل بالاقتناع بفكرة رائد الأعمال والقيام بتمويل المشروع، من خلال شراء جزء كبير من الأسهم الخاصة به، وتكون طريقة استرداده للتمويل من خلال بيع هذه الأسهم في ما بعد عندما ترتفع قيمتها. أما المستثمر الملاك فهو الذي يقرر تمويل المشروع من ماله الخاص مقابل الحصول على حصة فيه، أو سندات مالية قابلة للاسترداد.

احتياجات تمويلية

تقدر مؤسسة التمويل الدولية أن 65 مليون شركة، أو نحو 40% من الشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في البلدان النامية، لديها احتياجات تمويلية بقيمة 5.2 تريليونات دولار كل عام، مشيرة إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي غالباً ما يملكها شخص واحد أو فريق صغير من روّاد الأعمال، تعدّ قوة دافعة في خلق فرص العمل والتنمية الاقتصادية المحلية، كما أنها توفر كثيراً من السلع والخدمات الأساسية للمجتمعات.

الطرق الـ 5

1- التمويل المصرفي.

2- التمويل العائلي.

3- التمويل من المؤسسات الحكومية المتخصصة.

4- عرض المشروعات على منصّات التمويل الجماعي.

5- التمويل من خلال رأس المال المخاطر أو من المستثمر الملاك.

طباعة