أسواق الأسهم المحلية تربح 11.97 مليار درهم

عززت أسواق الأسهم المحلية مكاسبها في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، حيث ربح رأسمالها السوقي ما يناهز 11.97 مليار درهم وسط توالي الإعلان عن نتائج أعمال الشركات والطروحات الأولية الجديدة.

وارتفع رأس المال السوقي للأسهم المدرجة من 3.126 تريليونات درهم في نهاية جلسة أمس إلى 3.138 تريليون درهم بنهاية جلسة اليوم، موزعة بواقع 2.562 تريليون درهم للأسهم المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية و576.506 مليار درهم للأسهم المدرجة في سوق دبي المالي.

وتحول أداء سوق دبي المالي للصعود في نهاية التعاملات ليسجل مؤشره زيادة طفيفة تقدر بنسبة 0.02% بواقع 0.73 تقطة ليصل إلى مستوى 3385 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 235 مليون درهم.

وجاء الارتفاع مع صعود سهمي "ديار للتطوير" و"دبي الاسلامي" بأقل من 1% عند 0.505 درهم و5.84 درهم على التوالي.

كما ارتفع سهم "الخليج للملاحة"، بنسبة 2.4% عند 0.479 درهم، وبتداولات تجاوزت 50 مليون سهم.

وانخفض سهم "كهرباء ومياه دبي" بنسبة 1.2% عند 2.46 درهم، وبتداولات تجاوزت 7 ملايين سهم. وتراجع سهم "إعمار العقارية" منخفضا بنسبة 0.2% عند 6.26 درهم، وبتداولات تجاوزت 12 مليون سهم، وانخفض سهم "الاتحاد العقارية" بنسبة 1.6% عند 0.250 درهم، وبتداولات تجاوزت 9 ملايين سهم.

من جهته، ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.2% عند مستوى 10589 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.5 مليار درهم مع ارتفاع سهم 'الدار العقارية" بنسبة 0.4% عند 4.57 درهم، وبتداولات تجاوزت 24 مليون سهم.

وارتفع سهم "طاقة" بنسبة 2.6% عند 3.96 درهم، وبتداولات قاربت 31 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "ملتیبلاي" بنسبة 1.3% عند 4.60 درهم، وبتداولات تجاوزت 32 مليون سهم.

وصعد سهم "إشراق للاستثمار" بنسبة 5.5% عند 0.502 درهم، وبتداولات قاربت 82 مليون سهم، بينما تراجع سهم "أركان لمواد البناء" بنسبة 3.4% عند 1.73 درهم، وبتداولات قاربت 34 مليون سهم.

إلى ذلك، قال نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة "كامكو إنفست"، رائد دياب، إن الأسواق الإماراتية تمكنت من المحافظة على مكاسبها التي سجلتها منذ بداية الأسبوع الجاري، حيث لايزال مؤشر أبوظبي بالقرب من أعلى مستوياته المسجلة على الاطلاق، بينما هناك استقرار لمؤشر دبي المالي.

وأكد أن أداء سوق أبوظبي لايزال الأفضل خليجيا منذ بداية العام وحتى تاريخه عند ما يقرب من 25%، في حين اقترب مؤشر دبي من نسبة 6% للفترة نفسها.

وأشار دياب إلى أن تلك الارتفاعات في أسواق الأسهم المحلية تأتي على الرغم من التقلبات القوية التي تشهدها الأسواق العالمية في ظل المخاوف من دخول الاقتصادات الكبرى مرحلة ركود مع التشديد المالي من قبل البنوك المركزية ومعدلات التضخم المرتفعة والوضع الجيوسياسي غير المستقر.

وقال إن تسجيل أسواق المال المحلية مستويات قياسية، لاسيما سوق أبوظبي، فإن ذلك يشير إلى أن الأسواق لاتزال محل أنظار المستثمرين في ظل المركز المالي القوي للدولة وما تسجله من فوائض مالية، إضافة إلى البيانات المالية الجيدة للشركات المدرجة لفترة الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري والاندماجات التي تشهدها الأسواق والتوقعات بأن تشهد الدولة نموا في العام 2022 خلافا للعديد من الدول الكبرى.

طباعة