"دبي المالي" يربح 870 مليون درهم بنهاية جلسة الثلاثاء

ارتفع مؤشر سوق دبي المالي 0.16% بنهاية تداولات، اليوم الثلاثاء، مغلقاً عند 3384.34 نقطة، ومسجلاً أرباحاً بلغت 870 مليون درهم، حيث زاد رأس المال السوقي للأسهم المدرجة من 576.21 مليار درهم إلى 577.08 مليار درهم بنهاية التعاملات، مع زيادة شهية المخاطرة، واتجاه أنظار المستثمرين للبحث عن محفزات جديدة وسط توالي الشركات الإعلان عن نتائج الأعمال.

وصعد سهما "إعمار العقارية" و"سوق دبي المالي" مرتفعين بنسبة 0.6% عند 6.27 درهم و1.57 درهم على التوالي، فيما ارتفع سهم "كهرباء ومياه دبي" بنسبة 0.8% عند 2.49 درهم، وبتداولات تجاوزت 14 مليون سهم.

وانخفض سهم "دبي الإسلامي" بنسبة 0.5% عند 5.80 درهم، وبتداولات قاربت 10 ملايين سهم، كما انخفض سهم "ديار للتطوير" بنسبة 0.6% عند 0.501 درهم، وبتداولات قاربت 23 مليون سهم.

من جهته، تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية في نهاية جلسة اليوم، بنسبة 0.05% عند مستوى 10570 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو ملياري درهم.
وانخفض سهم "أركان لمواد البناء" بنسبة 0.6% عند 1.79 درهم، وبتداولات قاربت 100 مليون سهم، فيما تراجع سهم "طاقة" بنسبة 1% عند 3.86 درهم، وبتداولات قاربت 41 مليون سهم.

وارتفع سهم "ملتیبلاي" بنسبة 0.2% عند 4.54 دراهم، وبتداولات قاربت 43 مليون سهم، في حين ارتفع سهم "الدار العقارية" بنسبة 5% عند 4.55 دراهم، وبتداولات قاربت 45 مليون سهم.

إلى ذلك، قال المدير في شركة الأنصاري للخدمات المالية، عبدالقادر شعث، إنه على الرغم من تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم، إلا إنه لايزال متماسكا عند مستويات قياسية مع زخم التداولات، مشيرا إلى أن الزخم يتركز على أسهم القطاع العقاري وفي مقدمتها سهم الدار العقارية الذي سجل أفضل أداء له منذ شهر تقريبا، إضافة إلى أسهم أخرى مثل سهم العالمية القابضة ومجموعة ميتبلاي، وهي الأسهم التي تستحوذ على أكثر من 70% من سوق أبوظبي.

أما بالنسبة لسوق دبي المالي، أوضح شعث، أن مؤشر السوق يحاول العودة للمسار الصاعد بعد استمراره في المسار العرضي لفترة، لافتا إلى أن سوق دبي يشهد حاليا عمليات تجميع سيعقبها انطلاقة قوية، وهو ما شهدناه على سبيل المثال على سهم إعمار العقارية والذي وصل لأعلى إغلاق منذ نهاية أكتوبر الماضي، فضلا عن سهم شركة سوق دبي المالي والذي شهد أيضا أداء جيدا.

وأكد شعث أن الأداء العرضي في السوق حاليا، هو تجهيز لارتفاعات قوية قادمة قد تستمر إلى شهر ديسمبر من العام الجاري، لاسيما بعد أن أعلنت معظم الشركات المدرجة والتي لم يتبق منها سوى شركات قليلة، والتي ستعلن قبل موعد الإفصاح عن النتائج يوم 15 من الشهر الجاري.

وتوقع أداء أفضل خاصة بالقطاع العقاري، والذي يشهد مبيعات للوحدات السكنية عند مستويات قياسية، إضافة للبنوك مع ارتفاع معدلات الفائدة.

طباعة