الإمارات ستترأس منظّمة عملية كيمبرلي في عام 2024

أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، المنطقة الحرة الرائدة على مستوى العالم والسلطة التابعة لحكومة دبي المختصة بتجارة السلع والمشاريع، اليوم أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستتسلم رئاسة منظّمة عملية كيمبرلي في عام 2024، وستضطلع بدور نائب الرئيس في عام 2023. وانبثق هذا القرار في أعقاب مداولات شهدها الاجتماع العام لمنظّمة عملية كيمبرلي في جابورون عاصمة بوتسوانا، والذي اختتم يوم 5 نوفمبر.

تُعدّ عملية كيمبرلي مجموعة دولية تعمل على تنظيم تجارة الماس العالمية، أسستها الأمم المتحدة في عام 2003، وتشارك فيها 85 دولة تسعى إلى ضمان عدم دخول الماس غير الشرعي إلى أسواق الماس الشرعية كوسيلة لتمويل الصراعات. ونجح هذا التفويض في تحقيق قدر أكبر من الشفافية في هذه الصناعة عبر تطبيق نظام صارم لإصدار الشهادات. ووقع الاختيار في عام 2016 على دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون الدولة العربية الأولى والوحيدة التي ترأس دورة الرئاسة السنوية لمنظّمة عملية كيمبرلي.

وفي هذه المناسبة، قال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: "منظّمة عملية كيمبرلي هي هيئة دولية تعمل على تمكين ازدهار التجارة عبر توفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع المشاركين ومجتمعاتهم لتمكينهم من تحقيق أقصى استفادة ممكنة. وعلى الرغم من حالة عدم اليقين والاضطرابات التي تشهدها الأسواق حالياً، ستعمل الإمارات العربية المتحدة أثناء رئاستها لمنظّمة عملية كيمبرلي على إرساء الاستقرار والاستمرارية، وبدورنا نلتزم بالعمل مع أعضاء عملية كيمبرلي لضمان تحقيق نمو مستدام طويل الأمد لقطاع الماس العالمي وفق أعلى مستويات النزاهة".

يُطبق نظام عملية كيمبرلي لإصدار الشهادات (KPCS) في دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل وزارة الاقتصاد الإماراتية التي فوضت بدورها مركز دبي للسلع المتعددة بإدارة إجراءات استيراد وتصدير الماس الخام في الدولة.

في عام 2021، أصبحت الإمارات أكبر مركز لتداول الماس الخام في العالم مع تسجيل تداولات بقيمة 22.8 مليار دولار أمريكي. كما سجلت الدولة خلال النصف الأول من هذا العام 19.8 مليار دولار أمريكي في إجمالي تداولات الماس عقب تحقيق نمو قياسي بنسبة 25% على أساس سنوي.

تحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة بورصة دبي للماس (DDE) في برج الماس بدبي، حيث يضم المبنى نفسه مكتب منظّمة عملية كيمبرلي الرئيسي في الإمارات، مما يضمن التجارة المشروعة لصناعة الماس في جميع أنحاء الدولة. علاوةً على ذلك، تُعد بورصة دبي للماس أكبر منشأة لاستضافة مناقصات الماس في العالم باحتضانها أكثر من 1,150 شركة عالمية وإقليمية متخصصة في تجارة الماس والأحجار الكريمة، حيث توفر للشركات المُسجلة والخبراء بنية تحتية متطوّرة من الطراز العالمي مدعومة بمحفظة واسعة من المرافق والمنتجات والخدمات بهدف مواصلة النمو وتحفيز التدفقات التجارية انطلاقاً من أسس متينة وموثوقة.

ويُذكر أن بورصة دبي للماس تلعب دوراً رئيسياً كعضو فاعل في مجلس الماس العالمي، والاتحاد العالمي لبورصات الماس، والاتحاد العالمي للمجوهرات، ومجلس المجوهرات المسؤولة

 

 

طباعة