خلصت إلى أن سوق المنتجات النباتية أكبر بكثير مما كان متوقعاً

دراسة: 50% من المستهلكين في الإمارات يتجهون إلى الأغذية النباتية

الدراسة أشارت إلى أن أقل من ثلث المستهلكين للمنتجات النباتية هم فعلاً نباتيون. غيتي

كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة «تولونا» العالمية المتخصصة في أبحاث السوق الرقمية، شملت سوقي الإمارات والسعودية، عن طفرة تشهدها منطقة الشرق الأوسط نحو زيادة الاستهلاك في الأغذية والمشروبات النباتية، لاسيما خلال السنوات القليلة الماضية.

وخلصت الدراسة إلى أن أكثر من نصف المستهلكين في هاتين السوقين إما قاموا بتجربة المواد الغذائية النباتية أو أنهم قد تحولوا إليها فعلاً في الأشهر الستة الماضية، مقابل 9% فقط أفادوا بأنهم قد بدأوا فعلاً في تجربة مثل تلك المنتجات منذ أكثر من عامين.

وذكرت الشركة في بيان أمس، أنه علاوة على ذلك يتوقع نحو 50% من المستهلكين النباتيين زيادة في استهلاك المزيد من هذه المنتجات خلال العامين المقبلين، ما يشير إلى حدوث طفرة في صناعة الأغذية والمشروبات.

وأوضحت الدراسة أن الاتجاه المتزايد نحو المأكولات والمشروبات النباتية لم يعد مقتصراً على فئة محددة من المستهلكين النباتيين كما كان الاعتقاد سائداً، بل إن أقل من ثلث المستهلكين لهذه المواد هم فعلاً نباتيون.

وبينت أنه في كلتا السوقين الإماراتية والسعودية، هناك ثلاثة من أصل 10 مستهلكين (30%)، يعتبرون أنفسهم يتمتعون بمرونة في الاستهلاك، أي أنهم على الأغلب نباتيون، لكن يتناولون المنتجات الحيوانية بين وقت وآخر. وأشارت الدراسة إلى أنه بناء على ذلك، فإن سوق المنتجات النباتية أكبر بكثير مما كان متوقعاً، وبذلك يمكن للعلامات التجارية بيع المنتجات النباتية في جميع أنواع الأسواق وليس فقط في المتاجر المتخصصة.

وقالت مديرة الأبحاث في «تولونا» لمنطقة الشرق الأوسط، مانيشا جونجا، إن «صناعة الأغذية والمشروبات النباتية توفر قدراً هائلاً من الفرص للعلامات التجارية التي تستطيع اعتماد الشفافية مع العملاء، وتبين لهم فوائد هذه الأغذية على المدى الطويل على صحتهم من جهة والمساهمة في الحفاظ على البيئة من جهة أخرى». وأضافت: «مع إنتاج المواد الغذائية النباتية والمشروبات وفق استخدام مكونات محلية باعتماد طريقة مستدامة للإنتاج مع مساعدة التقنيات الحديثة، فإن العلامات التجارية تستطيع أن تستبدل مقولة (السعر المرتفع) بـ(المنتج يستحق قيمته المالية) في الشرق الأوسط».

طباعة