أكدت حرصها على الوجود في «المعرض» للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في قطاع النفط والغاز

شركات عالمية: «أديبك» المنصة الأفضل للقاء الشركاء

صورة

قال مسؤولون في شركات عالمية وخليجية، إن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022)، الذي اختتم فعالياته أمس، يعد المنصة الأفضل للقاء الشركاء الاستراتيجيين، والاطلاع على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في قطاع النفط والغاز.

وأكدوا لـ«الإمارات اليوم» حرصهم على الوجود دائماً في كل دورة من المعرض، خصوصاً هذا العام، حيث جاءت الفعاليات بعد رفع القيود الاحترازية لجائحة «كورونا»، ما شجع عدداً كبيراً جداً على الحضور من جميع أنحاء العالم.

محطة أساسية

وتفصيلاً، قال نائب الرئيس والمدير العام لشركة «هانيويل» لمواد وتقنيات الأداء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جورج بومتري، إن «معرض (أديبك) محطة أساسية ومهمة، نلتقي فيها مع الشركاء الاستراتيجيين من أنحاء العالم كافة، ونعرض أحدث ما لدينا من حلول وتقنيات»، مشيراً إلى أن الشركة تشارك في المعرض منذ أكثر من عقد.

وأضاف بومتري، أن دورة 2022 من المعرض تعد الأكبر والأهم بالنسبة للكثير من الشركات العالمية، كونها تأتي بعد رفع القيود الاحترازية التي كانت مفروضة للحد من انتشار فيروس «كورونا» خلال العامين الماضيين، لافتاً إلى أن حجم الإقبال على «أديبك 2022» كان كبيراً جداً، وفاق التوقعات.

ترشيد الطاقة

من جانبه، قال المدير الإقليمي لشركة «شنايدر إلكتريك الشرق الأوسط وإفريقيا»، وليد شتا، إن «معرض (أديبك) من أهم المعارض بالنسبة لنا، حيث نحرص على الوجود في كل دورة من الحدث للقاء الشركاء، لاسيما في دورة العام الجاري، التي تعد من أكبر وأفضل الدورات».

وأضاف: «نعرض من خلال (أديبك) حلولاً تكنولوجية لإدارة وترشيد الطاقة، تسهم في خطط التحول العام نحو الطاقة قليلة الانبعاثات الكربونية، وتقليل الاستهلاك حتى 30% من الطاقة الكهربائية، كونها طاقة المستقبل، لذا قررنا الاستثمار في دولة الإمارات من خلال شراكة محلية لتصنيع منتجات وحلول رقمية لشركة (شنايدر) من خلال الوكيل المحلي».

وأكد شتا أن السوق الإماراتية تعد المركز الرئيس للشركة الذي تنطلق منه إلى بقية دول المنطقة.

وقال: «لدينا حجم أعمال كبير في الإمارات منذ عقود عدة، ونتطلع إلى مزيد من الشراكات مع الجهات الرسمية والخاصة في الدولة».

مستجدات

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة التميمي للطاقة، عادل الشريم، إن «وجودنا كشركة سعودية في معرض (أديبك) يشكل أهمية للقاء كبريات الشركات، والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول العملية في صناعة النفط والغاز، خصوصاً بعد انتهاء جائحة (كورونا)، وفتح الأجواء، وعودة حركة السفر والطيران».

وذكر الشريم أن المعرض يعد المنصة الأوسع والأكبر في المنطقة، إذ إنه دائماً ما يواكب مستجدات صناعة الطاقة عالمياً.

وأضاف: «حرصنا على الوجود في دورة 2022»، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي تشارك فيها الشركة بالمعرض، لكنه أكد أنها لن تكون الأخيرة.

الطاقة النظيفة

قال نائب الرئيس والمدير العام لشركة «هانيويل» لمواد وتقنيات الأداء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جورج بومتري، إن أهمية معرض «أديبك» هذا العام تأتي في ظل التحوّل في قطاع الطاقة، والتركيز على الطاقة النظيفة منخفضة الانبعاثات، بجانب مراعاة الاستدامة في المشروعات الجديدة، وإعادة تأهيل القائم منها، إضافة إلى الاعتماد على التقنيات الحديثة في كل مراحل الإنتاج.

وأضاف أن تلك المحاور كانت حاضرة بقوة في النقاشات والاجتماعات مع الشركاء من المهتمين والمسؤولين الحكوميين من الدول كافة المشاركة في المعرض.

طباعة