مطارات أبوظبي تستعد لإطلاق أحدث التقنيات التي تتيح للمسافرين إتمام إجراءات السفر ذاتياً

تستعد مطارات أبوظبي لتدشين أحدث التقنيات التي ستُتيح للمسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي استخدام بصمة الوجه كجواز السفر بالاعتماد على تقنية المقاييس الحيوية لإتمام كافة الإجراءات بسهولة ويسر، منذ لحظة وصولهم للمطار وحتى صعودهم للطائرة.

تعتمد هذه التقنية الجديدة على التقاط الكاميرات الذكية صوراً لوجوه المسافرين لتؤكد السماح لهم بالسفر، ومن ثمّ سيتم استخدام البيانات الحيوية ذاتها قبل صعود المسافرين على متن الطائرة، الأمر الذي لا يتطلب الحاجة لإبراز أية وثائق خلال سفرهم عبر المطار. ويُعد استخدام تكنولوجيا المقاييس الحيوية في قطاع الطيران نقطة تحول هامة ستُثمر بلا شك عن تغيير جذري في النمط الحالي للسفر، وتتصدر مطارات أبوظبي هذا التحول.

يُذكر أنه سيتم إطلاق هذه التقنية بصورة تدريجية، حيث أن المرحلة الأولى من التفعيل قيد الاختبار حالياً في مكتب إجراءات هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بمطار أبوظبي الدولي، المكتب الوحيد من نوعه على مستوى المنطقة والمُخصص لمسافري الولايات المتحدة الأمريكية لإتمام إجراءات دخولهم للولايات المتحدة قبل مغادرتهم أبوظبي. كما ستسهم هذه التقنية أيضاً في تسريع الإجراءات عند وصول المسافرين للولايات المتحدة الأمريكية.

ويعتبر تطبيق هذه التقنية المتطورة في مطار أبوظبي الدولي، أولى خطوات مبادرة “تجربة السفر الذاتي" التي ستساعد في تقديم تجربة سفر فريدة وممتعة.

وقال  المهندس جمال سالم الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي بمطارات أبوظبي قائلاً: "نتطلع قُدماً لأن يكون لنا السبق في إطلاق هذا النظام المتكامل والمتطور الذي يُعد الأول من نوعه على مستوى الدولة والعالم، لتعزيز رحلة المسافرين عبر مطاراتنا. وفي إطار حرصنا المستمر لتقديم أفضل الخدمات وتجربة سفر استثنائية لمسافرينا، ستُطلق هذه التقنية في مبنى مطار أبوظبي الدولي الحالي، وسيتم تفعيلها مستقبلاً في مبنى المطار الجديد أيضاً.

ومن جانبه أشار مدير عام الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ سعادة اللواء سهيل سعيد الخييلي قائلاً: "تُعد هذه التقنية من أحدث التقنيات التي تدعم توفير تجربة سفر ميسرة لمستخدميها من خلال الاستفادة من سجل البيانات الحيوية للمسافرين، حيث أن هذه المبادرة ستُمكن المسافرين عبر مطار أبوظبي من تسجيل وصولهم، وإتمام إجراءات الجوازات، والدخول لصالات المطار والصعود إلى الطائرة باستخدام بياناتهم الحيوية دون الحاجة إلى إبراز وثائق السفر."

وتأتي هذه الخطوة قبل زيادة عدد رحلات الاتحاد للطيران إلى مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك من 4 إلى 11 رحلة أسبوعية، وذلك اعتباراً من 15 نوفمبر 2022. كما تتوفر ذات التقنية بمكتب إجراءات هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بمطار جون إف كنيدي الدولي، مما يعني أن الضيوف الذين يسافرون إلى أبوظبي من نيويورك سيتمتعون أيضاً بتجربة سفر سهلة وميسرة.

وفي هذا الصدد قال محمد البلوكي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة الاتحاد للطيران: "يعد هذا الابتكار خطوة جديدة مهمة في طريقنا لتوفير الخدمة الذاتية على متن الاتحاد للطيران، الأمر الذي يعني أن رحلات الاتحاد للطيران إلى الولايات المتحدة الأمريكية ستُصبح أكثر سهولة، بالإضافة إلى تمتع المسافرين بتجربة سفر سلسة كالتي يحظى بها المسافرين المحليين في الولايات المتحدة دون الحاجة إلى الانتظار لفترات طويلة. ويُجسد ذلك مدى تقدم إمارة أبوظبي ​​في مجال تكنولوجيا المقاييس الحيوية المتطورة، الأمر الذي يساعدنا في توفير تجربة سفر مريحة لضيوفنا مع الحفاظ التام على أعلى مستويات الأمان".

طباعة