"الطاقة" تستعرض إنجازاتها وتوجهاتها المستقبلية في قطاع الطاقة خلال "أديبك"

تستعرض وزارة الطاقة والبنية التحتية خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2022"، الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2022، إنجازات الدولة في قطاع الطاقة، وأبرز المشاريع والمبادرات المبتكرة والرائدة في القطاع، لا سيما النظيفة منها.
وقال المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لقطاع الطاقة والبترول :" إن مشاركة الوزارة في معرض ومؤتمر "أديبك" تأتي تعزيزاً لمكانتها الرائدة إقليمياً وعالمياً، وتجسيداً لمساعيها الرامية إلى تبادل الخبرات والمعارف، بما يخدم جهود الإمارات الهادفة إلى تنويع مصادر الطاقة، وتحقيق الحياد المناخي، وتعزيز فرص التعاون بين صانعي السياسات وصنّاع القرار بقطاع الطاقة، لدعم تطوير نظام طاقة مستدام وآمن ومنخفض التكلفة".
ولفت العلماء إلى أن وزارة الطاقة والبنية التحتية ستسلّط، ضمن مشاركتها ،الضوء على إنجازات الإمارات في مجال الطاقة، لا سيما النظيفة منها، وجهودها المتميزة في استدامة البيئة ومواجهة ظاهرة التغير المناخي، ومستهدفاتها المستقبلية التي تتماشى مع " مبادئ الخمسين"، والخطوات والإجراءات الفعالة والمبادرات النوعية والطموحة الداعمة لمسيرة الإمارات نحو الريادة العالمية في مجال الطاقة والاستدامة والتغير المناخي وصولا إلى تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071.
وأكد أن الوزارة تحرص على المشاركة الفعّالة في معرض ومؤتمر "أديبك"، بوصفه أحد أبرز المعارض والمؤتمرات العالمية المعنية بقطاع الطاقة، وفرصة حقيقية للتشاور والتباحث في كل ما من شأنه النهوض بالقطاع ومواجهة التحديات التي فرضتها المتغيرات العالمية، وذلك تماشياً مع رؤية قيادتنا الرشيدة في تعزيز مفاهيم أمن واستدامة وكفاءة الطاقة.
وأشار إلى أهمية هذه الدورة الحالية لـ " أديبك" كونها تنعقد قبل أسبوع من انطلاق فعاليات مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP 27) الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية، وقبل عام من استضافة دولة الإمارات للدورة (COP 28)، وبالتزامن مع التحديات العالمية التي يواجهها القطاع، وخاصة المتعلقة بإمدادات الطاقة.
ونوه إلى أن الإمارات لديها توجه مستقبلي واضح لتحقيق الحياد المناخي، والحفاظ على البيئة والمصادر الطبيعية، وتمضي قدماً في خططها ذات العلاقة، لذلك أعلنت في أكتوبر عام 2021 عن مبادرتها الاستراتيجية للحياد المناخي بحلول عام 2050، مما يجعل الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن هدفها في هذا المجال.
وقال :" عملنا خلال الفترة الماضية بشكل حثيث في إطار رسالة القيادة الرشيدة الرامية لتعزيز قطاع الطاقة، وخاصة النظيفة منها، من خلال توحيد الجهود والقدرات لترسيخ مكانة الدولة وتمكين النمو المستدام في القطاع، ونحن اليوم ماضون بثقة لمزيد من الإنجازات للخمسين عاما المقبلة، وأن لدى وزارة الطاقة والبنية التحتية تعاون وثيق مع مختلف الجهات الاتحادية والمحلية، لتحقيق مستهدفات الحياد المناخي، حيث إن التغير المناخي أحد أهم القضايا على المستويات؛ الوطنية والإقليمية والعالمية".

طباعة