الجهاز سعى إلى اقتناص الفرص في مناطق تتمتع بإمكانات على المدى الطويل

حامد بن زايد: «أبوظبي للاستثمار» يتمتع بوضع جيد أتاح له الاستفادة من ظروف السوق

حامد بن زايد أكد أن البنوك المركزية الرئيسة حافظت على سياسات نقدية ملائمة في 2021. أرشيفية

أصدر جهاز أبوظبي للاستثمار تقريره السنوي لعام 2021، الذي تضمن إنجازات وإجراءات الجهاز خلال تلك الفترة، في وقت أكد فيه سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار، أن الجهاز يتمتع بوضع جيد، أتاح له الاستفادة من ظروف السوق في عام 2021.

وقال سموه في كلمة له في التقرير، إن التاريخ سينظر إلى 2021 على أنه العام الذي شهد فيه الاقتصاد العالمي وأسواق الأسهم بداية تعاف واسعة النطاق، بعد جائحة فيروس كورونا «كوفيدـ19».

وتابع سموه: «في عام 2021، حافظت البنوك المركزية الرئيسة حول العالم على سياسات نقدية ملائمة، إذ أبقت على أسعار الفائدة قريبة من الصفر، وضخت سيولة في الأسواق عبر سياسة التخفيف الكمّي، ووافقت اقتصادات عالمية رئيسة على حوافز نقدية كبيرة للحد من آثار الجائحة».

وأضاف سموه أن تلك التدابير أسهمت في التعامل مع المشكلات المهمة التي أعاقت تقدم الأسواق في الأعوام الماضية، بما في ذلك ظهور متحورات فيروس كورونا، وأعطال سلاسل الإمدادات، والتضخم المتسارع.

وأشار سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، إلى أن جهاز أبوظبي للاستثمار يتمتع بوضع جيد أتاح له الاستفادة من ظروف السوق في عام 2021، إذ حقق عائدات جيدة، من حيث القيم المطلقة والنسبية، لافتاً سموه إلى أنه وفي إطار السعي لتنويع مصادره، فقد سعى الجهاز إلى اقتناص الفرص في المناطق التي تتمتع بإمكانات على المدى الطويل.

إلى ذلك، ذكر التقرير السنوي أنه واعتباراً من 31 ديسمبر 2021، كانت معدلات العائد السنوي لجهاز أبوظبي للاستثمار لمدة 20 و30 عاماً، على أساس نقاط الأساس: 7.3% و7.3% على التوالي، مقارنة بـ6.0% و7.2% في عام 2020. وتعود هذه الزيادات إلى السنوات التي خرجت من الحسابات، إضافة إلى الأداء في عام 2021.

وأشار التقرير إلى أنه وخلال السنوات الأخيرة، بنى الجهاز مجموعات المهارات الداخلية في الاستثمار الكمي والقائم على البيانات، مع مقاربة أكثر منهجية مبنية على العلم، لافتاً إلى اهتمام الجهاز بجذب المواهب الجديدة، واستهداف ذوي الخلفيات العلمية والتكنولوجية والهندسية، والرياضية، وذوي الخبرات الكبيرة في مجالات البحث والتطوير.

وتابع: «يستهدف الجهاز تعزيز العقليات التكنولوجية والعلمية. وفي إطار هذه العملية المستمرة، يعتزم إطلاق استراتيجية كمية داخلية في عام 2022، وتعزيز نمو قدرات تحليل البيانات لديه».

وذكر جهاز أبوظبي للاستثمار أنه يستمر في تقييم المتطلبات المؤسسية وتعزيز المرونة الداخلية. وفي هذا الإطار، أعاد الجهاز تنظيم عدد من الإدارات في عام 2021، وأسس إدارة المحفظة الأساسية، وإدارة خدمات الاستثمار المركزية، حيث تلعب الإدارتان دوراً مهماً في دعم منهجية ملف الجهاز.

وبالتوازي مع تلك التغييرات الهيكلية، حقق الجهاز تقدماً كبيراً في تبسيط الأنظمة والإجراءات، لتعزيز قدرته على التحرك بشكل سريع عند تحديد الفرص المتغيرة سريعاً. وتشمل هذه الجهود تعزيز استقلال مديري الخط الأمامي، ودعم أنظمة الجهاز التكنولوجية بجهاز تعزيز المكاتب الأمامية والمتوسطة، وتبسيط الإجراءات الداخلية وهياكل الحوكمة.

طباعة