ودائع المتعاملين تصل إلى 187 مليار درهم والسيولة تحافظ على مستويات جيدة

«دبي الإسلامي» يسجل 4.1 مليارات درهم صافي أرباح خلال 9 أشهر

أعلن بنك دبي الإسلامي، اليوم، عن نتائجه المالية للأشهر التسعة الأولى للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2022. ووفقاً للنتائج، فقد شهد صافي الأرباح للمجموعة نمواً قوياً بنسبة 34% على أساس سنوي، ليصل إلى 4,101 مليارات درهم مقابل 3,069 مليارات درهم للفترة نفسها من العام السابق 2021.
وأرجع البنك هذا النمو القوي إلى الزيادة الكبيرة في الإيرادات الأساسية، إضافة إلى انخفاض مطرد في خسائر انخفاض القيمة.

التمويلات والدخل
بدوره، ارتفع صافي التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3.3% منذ بداية العام وحتى تاريخه، ليصل إلى 236 مليار درهم، في وقت سجل فيه البنك نحو 43 مليار درهم من الاكتتابات الإجمالية الجديدة حتى تاريخه من العام الجاري.
ووصل إجمالي الدخل إلى 9,873 مليارات درهم مقارنة مع 8,946 مليارات درهم في الأشهر التسعة الأولى من 2021، بارتفاع كبير نسبته 10% على أساس سنوي، و11% على أساس ربعي، كما شهد صافي الإيرادات التشغيلية نمواً قوياً بنسبة 7% على أساس سنوي و2% على أساس ربعي، ليصل إلى 7,653 مليارات درهم.

الأرباح التشغيلية
وبحسب النتائج، فقد شهد صافي الأرباح التشغيلية نمواً قوياً بنسبة 6% ليصل إلى 5,612 مليارات درهم مقابل 5,275 مليارات درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام السابق، وحافظت الميزانية العمومية على متانتها وقوتها عند 275 مليار درهم، بانخفاض طفيف نسبته 1.5% منذ بداية العام وحتى تاريخه.
وبلغت ودائع المتعاملين 187 مليار درهم، حيث تشكل الحسابات الجارية وحسابات التوفير ما نسبته 42% من قاعدة ودائع المتعاملين، في ما حافظت السيولة على مستويات جيدة مع وصول نسبة تغطية السيولة إلى 123%.

تحسّن الأعمال
وقال مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، محمد إبراهيم الشيباني: «تواصل الأعمال وظروف التشغيل في دولة الإمارات التحسن، على الرغم من تواضع النمو العالمي، وذلك على خلفية تعافي سوق السفر والسياحة، وتنامي حجم الإنفاق على تجارة التجزئة، وتعديل نظام تأشيرات الإقامة الجديد، فيما يستمر النظام المالي في دولة الإمارات في تعزيز توسعه ومرونته، حيث يسهم بنك دبي الإسلامي في هذا الأمر من خلال دعم أجندة تعافي القطاع المصرفي وتعزيز نموه عبر تقديم أداء مالي قوي حتى الآن».

وأضاف: «استطاع البنك تحقيق معدلات ربحية ملحوظة خلال الربع الثالث من العام الجاري، مع نمو إجمالي الدخل بنسبة 10% على أساس سنوي ليصل إلى نحو 10 مليارات درهم، كما سجل معدل العائد على الموجودات نمواً ليصل الآن إلى 2.0%، مرتفعاً بمقدار 50 نقطة أساس منذ بداية العام وحتى تاريخه، وتحسن معدل العائد على حقوق الملكية الملموسة ليبلغ 16.8%، بارتفاع بلغ 380 نقطة أساس منذ بداية العام حتى تاريخه متجاوزاً أهدافنا للسنة المالية كاملة، مما يعكس القدرات الديناميكية للبنك على الرغم من استمرار ضعف البيئة الاقتصادية العالمية».
وأكد أن مجلس الإدارة يضع كامل ثقته في جهود دولة الإمارات في إثبات كفاءة مجموعة العمل المالي. وقال: «نواصل العمل مع الجهات التنظيمية بشأن أجندة الامتثال والمخاطر والعمل على تحسين الاستثمارات في هذا المجال المهم، لضمان وجود ضوابط أكثر صرامة لدى البنك للمساهمة في معالجة الجرائم المالية وعمليات الاحتيال وكذلك غسل الأموال، والتي كانت من أبرز المخاطر الدولية المستجدة في القطاع المصرفي العالمي على مدى السنوات القليلة الماضية».

أداء مذهل
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي، الدكتور عدنان شلوان، إنه وفي ظل استمرار ظروف استثنائية غير مسبوقة، تمكن «دبي الإسلامي» من تقديم أداء مذهل بكل المقاييس حتى الآن من العام الجاري، إذ شهد صافي أرباح المجموعة نمواً قوياً بنسبة 34% على أساس سنوي، ليصل إلى 4.1 مليارات درهم، وهو أفضل أداء يحققه البنك خلال أول تسعة أشهر في تاريخه.
وأضاف: «هذا الأداء الرائع شهادة حقيقية على نجاح استراتيجيتنا القوية التي وضعناها في بداية العام، والتي نهدف من خلالها إلى توليد المزيد من القيمة لمساهمينا، ومواصلة إطلاق فرص النمو».
 

طباعة