"أبوظبي التجاري" يتصدر البنوك الخليجية في مؤشر المخاطر البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات

أعلن بنك أبوظبي التجاري عن ترقية تصنيفه على مؤشر تقييم المخاطر البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات لدى وكالة التصنيف الرائدة عالمياً "ساستيناليتيكس". وتحسنت درجة المخاطر العامة التي سجلها البنك من 30.1 في مارس 2021 إلى 21.0 درجة في سبتمبر 2022، ليتبوأ مكانة ريادية على مستوى العالم بعد تصدره لتصنيف البنوك في منطقة الخليج العربي.

ويحدد مؤشر "ساستيناليتيكس" تصنيف المؤسسات وفقاً لإدارة المخاطر البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات على مقياس يتراوح بين 0 و+40 درجة، فكلما انخفضت الدرجة كانت المؤسسة تتبع نهجاً إدارياً أفضل.
وتحسّن أداء البنك على جميع مقاييس الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وسجل أعلى التقييمات في مجالي خصوصية وأمن البيانات، وأخلاقيات العمل. وبذلك تصنف "ساستيناليتيكس" بنك أبوظبي التجاري حالياً ضمن البنوك العشر الأكثر كفاءةً على مستوى العالم في إدارة المخاطر المتعلقة بخصوصية وأمن البيانات.
وبهذه المناسبة، قال علاء عريقات، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي التجاري: "نحن فخورون بالإعلان عن هذا الانجاز الذي يجعلنا في مصاف المؤسسات الرائدة عالمياً في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، حيث أثبت بنك أبوظبي التجاري دوره المحوري في المساهمة في مسيرة التطور الاجتماعي والاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما نواصل اتباع نهجنا في إدارة المخاطر والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق بكفاءة عالية لضمان الاستدامة في تطوير أعمالنا على المدى الطويل. واستناداً على ذلك، عملنا على تحديث إطار عمل البنك للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات ودمجها ضمن استراتيجيتنا المؤسسية، فضلاً عن اعتمادنا إطاراً خاصاً لحوكمة الاستدامة على مستوى المجموعة بإشراف مباشر من مجلس الإدارة، ويأتي هذا الانجاز تماشياً مع تطلعات دولة الإمارات لبناء اقتصاد شمولي خالٍ من الانبعاثات الكربونية، مؤكدين التزامنا بدعم عملائنا ومجتمعنا في بناء مستقبل مستدام".
ومن جانبه، قال ديباك كوهلر، كبير المسؤولين الماليين لمجموعة بنك أبوظبي التجاري: "يعكس تحسّن تصنيف بنك أبوظبي التجاري على مؤشر ’ساستيناليتيكس‘ التقدم الملحوظ الذي أحرزه البنك في مجال الاستدامة خلال الأشهر الثمانية عشر الأخيرة. حيث أصبحت الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات إحدى الركائز الرئيسية في إستراتيجيتنا المؤسسية، ونحن مستمرون في العمل على تعزيز هذه الركائز استعداداً للمستقبل من خلال التركيز على المناخ والعملاء والمجتمع والموظفين والحوكمة. ويسعى البنك ضمن إستراتيجيته الجديدة للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات إلى طرح منتجات جديدة تدعم تحوّل عملائه إلى اقتصاد منخفض الكربون. ويساهم هذا في تعزيز خبرات البنك المتنامية بمجال حلول التمويل المستدامة التي تشمل السندات الخضراء، وتمويل مشاريع الطاقة المتجددة، والقروض المرتبطة بالاستدامة".

طباعة