«أثر» منصة متطوّرة تختزل 75% من مسار الأحراز والأدلة

«درونز» شرطة دبي تغطي سماء الإمارة خلال 3 سنوات

صورة

كشفت شرطة دبي عبر منصتها في معرض جيتكس غلوبال 2022 عن منصة رقمية متطوّرة تحمل اسم «أثر»، تنطلق من خلالها رحلة الأحراز والأدلة والقضايا التي تسجلها الإدارة العامة للأدلة الجنائية، لتختزل أربع مراحل في مرحلة واحدة.

وقال مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية، اللواء أحمد ثاني بن غليطة، لـ«الإمارات اليوم» على هامش المعرض، إن المنصة تختصر 75% على الأقل من المعدل الزمني لمسار الأحراز والأدلة في المختبر الجنائي العالمي الذي يُعد أحد أهم شرايين القيادة العامة لشرطة دبي.

وعرضت شرطة دبي عبر جناحها في المعرض العالمي منصة إطلاق الطائرات المسيرة المبتكرة، معلنة أنه خلال أقل من ثلاث سنوات ستغطي طائراتها المسيرة سماء الإمارة بالكامل بعد نشر 22 منصة في مختلف مناطقها.

وتفصيلاً، أكد بن غليطة أن منصة «أثر» تُعد منظومة فريدة من نوعها، إذ صممها خبراء الإدارة لتناسب احتياجاتها وتدار كلياً بالذكاء الاصطناعي، في ظل التخصصات الدقيقة والقطاعات الحساسة التابعة للمختبر الجنائي العالمي.

وأضاف أنه كانت هناك حاجة ماسة لتنظيم مسار العمل داخل الإدارة في ظل تعاملها مع شركاء داخليين في شرطة دبي مثل الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية وغيرها، وشركاء خارجيين، من بينهم أفراد المجتمع، لافتاً إلى أن آلية العمل كانت تتم بشكل تقليدي في السابق من خلال المعاملات اليدوية الورقية، وكان تتبع مسار الطلب أو الحرز أو القضية يحتاج مراجعة شخصية للإدارة المختصة، ويتطلب وقتاً إذا كان هناك أكثر من طرف يعمل عليه.

وأشار إلى أن الوضع تغيّر بفضل منصة «أثر» فبمجرد تسجيل الحرز أو القضية تبدأ رحلتها الذكية في الإدارة، ولا يحتاج الخبير أو الموظف أو الطرف ذو الصلة سوى الدخول على المنصة ليتابع المسار خلال ثوانٍ، وتحديد المرحلة التي وصل إليها وما إذا كان قد تعطل في قسم ما أم أنه يتابع مساره كما هو مخطط له.

وأوضح أن منصة «أثر» تختزل أربع مراحل سابقة في مرحلة واحدة، وتختصر 75% من الوقت المستغرق في السابق، مؤكداً أن تطوير هذه المنظومة يُعد أمراً بالغ الأهمية، لأنها لا تقلل إهدار الوقت فقط، لكنها تخفف الأعباء الإدارية عن كاهل الخبراء وتتيح لهم الإبداع في تخصصاتهم الفنية.

إلى ذلك، عرضت شرطة دبي عبر جناحها في «جيتكس غلوبال» منصة إطلاق الطائرات المسيرة Drone Box، وقال الملازم سيف الفلاسي، من مركز الطائرات المسيرة في شرطة دبي، إن المنصة الواحدة تغطي 10 كيلومترات، ومن المتوقع بحلول عام 2025 نشر 22 منصة في مختلف مناطق دبي، لتغطي الطائرات من دون طيار سماء الإمارة بالكامل.

وأوضح لـ«الإمارات اليوم» أن الطائرات المسيرة صممت كمستجيب أول للحوادث بمتوسط زمن وصول من دقيقة إلى دقيقة ونصف الدقيقة فقط، ومجهزة بتقنيات متطورة يمكنها التعرف إلى الوجوه وتحديد المطلوبين، وقراءة لوحات السيارات، بالإضافة إلى نقل الأحداث عبر بث حي في غرفة العمليات.

وأشار إلى أن المنصات التي ستنشر في الإمارة تحوي روبوتاً يمكنه تغيير بطارية الطائرة بشكل آلي حتى يمكنها التحليق على مدار الساعة.

الانتقال السريع

أفاد الملازم سيف الفلاسي، بأن أهمية الـ«درونز» تكمن في سرعة انتقالها مقارنة بالدوريات الأخرى، لتبدأ نقل تفاصيل الحادث إلى أفراد مركز القيادة والسيطرة، حتى يتسنّى تحديد الإمدادات اللازمة للتعامل مع الحادث.

• «أثر» منظومة فريدة من نوعها صممها خبراء شرطة دبي لتناسب احتياجاتها، وتدار بالذكاء الاصطناعي.

• الطائرات المسيرة صممت كمستجيب أول للحوادث بمتوسط زمن وصول دقيقة.

طباعة