افتتح قمة الطاقة بمشاركة خبراء في قطاع استدامة الطاقة من الإمارات والعالم

سعود بن صقر: الاستدامة والحفاظ على البيئة ركائز أساسية في نهج رأس الخيمة لتحقيق التنمية الشاملة

حاكم رأس الخيمة أكد أن القمة منصّة مهمة للحوار وتبادل الأفكار حول مستقبل استدامة الطاقة. من المصدر

انطلقت أمس «قمة رأس الخيمة للطاقة»، برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بمشاركة نخبة من الخبراء في قطاع استدامة الطاقة من الإمارات والعالم.

وقال صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي في كلمة الافتتاح، إن «(قمة رأس الخيمة للطاقة) الأولى من نوعها، وهي منصة مهمة للحوار وتبادل الأفكار الطموحة حول مستقبل استدامة قطاع الطاقة والنهج العالمي للتعامل مع قضية التغير المناخي. وتشكل الاستدامة، والحفاظ على البيئة، والإسهام بإيجابية في قضية التغير المناخي، ركائز أساسية في نهج رأس الخيمة لتحقيق التنمية الشاملة».

وأضاف سموه: «رأس الخيمة شريك فاعل ومؤثر في تحقيق أهداف دولة الإمارات في هذا المجال، وتتمثل رؤيتنا من خلال استراتيجية رأس الخيمة لكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة 2040 في دعم الجهود المحلية والعالمية الرامية إلى إيجاد حلول مبتكرة قائمة على التكنولوجيا للتعامل مع أبرز التحديات العالمية في هذا القطاع».

من جهته، أشار وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لقطاع الطاقة والبترول، المهندس شريف العلماء، في كلمة ألقاها نيابة عن وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد المزروعي، إلى أن «الإمارات تُعد من الدول الرائدة في تطوير قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة، والسبّاقة في ابتكار طرق وأساليب حديثة لتعزيز كفاءة قطاع الطاقة، وإيجاد حلول بديلة بما يدعم التنمية المستدامة»، موضحاً أن العمل المناخي في الإمارات يستند إلى ثلاثة محاور رئيسة، تتمثل في التمويل والتكنولوجيا والبيئة. وأضاف أن «استضافة الدولة (COP 28) يمثل لحظة مهمة وفارقة في دبلوماسية المناخ الإماراتية».

وقال مدير عام بلدية رأس الخيمة، منذر محمد بن شكر: «لدينا تصور واضح لمستقبل قطاع الطاقة في الإمارة، حيث نراها وجهة رائدة لموردي المنتجات والخدمات الفعالة المستهلكين الذين يتطلعون إلى الاستفادة من كفاءة الطاقة».

طباعة