القمة العالمية للاقتصاد الأخضر تستقطب 12 جهة راعية

خلال فعاليات القمة التي اختتمت فعالياتها في دبي أخيراً. من المصدر

استقطبت الدورة الثامنة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2022، التي اختتمت فعالياتها في دبي أخيراً، 12 جهة راعية محلية وعالمية.

وأوضحت هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، التي نظمت القمة بالتعاون مع المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر والمجلس الأعلى للطاقة في دبي، أن الجهات الراعية شملت، مجموعة شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، الإمارات العالمية للألمنيوم، شركة «دراجون أويل»، مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)، بنك الإمارات دبي الوطني، مجموعة الصكوك الوطنية، دوبال القابضة، بنك أبوظبي التجاري، الاتحاد لخدمات الطاقة (الاتحاد إسكو)، صندوق دبي الأخضر، مركز البيانات للحلول المتكاملة (مورو)، وشركة «بي إم دبليو».

وأكد نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، سعيد محمد الطاير، للجهات الراعية للقمة، أهمية تعزيز الشراكات الدولية في مواجهة التحديات العالمية، ودعم العمل المناخي وترسيخ الاستدامة وتسريع عجلة التحول نحو الاقتصاد الأخضر المستدام، وضمان مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة للجميع.

وقال الطاير: «بفضل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة، وتضافر الجهود المحلية والعالمية، أصبحت القمة منصة عالمية مهمة تجمع عدداً من كبار الشخصيات المحلية والعالمية، إضافة إلى عدد كبير من المتحدثين العالميين والمسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية وممثلي الوسائل الإعلامية والخبراء والأكاديميين، لتبادل الخبرات ومناقشة الاستراتيجيات والحلول الفعّالة للتكيّف مع تداعيات التغير المناخي والتخفيف من آثاره، وتحقيق الحياد الكربوني والطموحات التي يسعى العالم إلى تحقيقها في هذا الإطار».

طباعة