تستهدف الاستحواذ على شريحة أكبر من سوق الاكتتاب العامة في المنطقة

«روتشيلد» تنقل أفضل مصرفييها من هونغ كونغ إلى دبي

شركة «روتشيلد» ضمن أكبر المجموعات الدولية المتخصصة في الخدمات المالية عالمياً. أرشيفية

كشفت مصادر مالية مطلعة لوكالة «بلومبيرغ» عن أن مجموعة شركات «روتشيلد وشركاه»، نقلت واحداً من أفضل مستشاريها في مجال المصارف، من مكتبها في هونغ كونغ إلى دبي، وسط ازدهار عمليات الاكتتاب العام في الإمارة. وقالت المصادر، إن رئيس قسم استشارات سوق المال في آسيا، فينلي رايت، سينتقل للعمل من دبي، في وقت تحاول فيه الشركة الاستحواذ على شريحة أكبر من السوق المتنامية لعمليات الاكتتاب العامة الأولية في الشرق الأوسط.

وشهدت دبي اكتتاباً ناجحاً لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) في أبريل الماضي، بما يعكس الثقة الكبيرة في المنهج الاقتصادي القوي الذي تنتهجه دبي، وفي مؤسساتها الكبرى وبنيتها التحتية ذات المستوى العالمي، وبلغت طلبات الاكتتاب في «ديوا» أرقاماً قياسية عالمية، وصلت إلى نحو 315 مليار درهم. كما أعلنت شركة «سالك»، أمس، عن الانتهاء بنجاح من صياغة سجل أوامر الاكتتاب وعملية الاكتتاب العام لطرحها العام الأولي في سوق دبي المالي، وبلغ حجم الطرح بعد الزيادة ما قيمته 1.86 مليار سهم، من الأسهم العادية، بما يعادل 24.9% من إجمالي الأسهم المصدرة في رأسمال «سالك».

وقالت «بلومبيرغ» إن فينلي رايت سينتقل من هونغ كونغ في وقت لاحق من هذا العام، حيث سيعمل في منصب رئيس حلول الأسهم لكل من أسواق رأس المال الخاصة والعامة في الشرق الأوسط وآسيا.

ويعمل رايت في شركة «روتشيلد» منذ أكثر من 17 عاماً، وفي هونغ كونغ وحدها منذ أكثر من عقد. كما تمر منطقة الشرق الأوسط بواحدة من أفضل سنواتها للاكتتابات العامة الأولية، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط وتدفقات المستثمرين إلى تعزيز هذا السوق بصورة لافتة.

وتعتبر شركة «روتشيلد» واحدة من أكبر المجموعات الدولية المتخصصة في الخدمات المالية في العالم، إذ تقدم الاستشارات والخدمات لإدارة الثروات الخاصة، وهيكلة وحماية الثروات، والاستثمار وإدارة الأصول المالية، والودائع والخدمات المصرفية الخاصة.

في غضون ذلك، شهدت عائدات الاكتتاب العام في هونغ كونغ انخفاضاً بنسبة 78% عن العام الماضي، تماشياً مع التراجع العالمي في مبيعات الأسهم، بسبب مخاوف التضخم والأسواق المتقلبة. كما تأثرت هونغ كونغ كمركز مالي أيضاً نتيجة التزامها بسياسة «صفر كوفيد» التي تتبعها الحكومة الصينية لمكافحة تفشي فيروس «كورونا» في البلاد.

طباعة