الأسهم المحلية تحقق مكاسب بقيمة 56.64 مليار درهم

15 مليار درهم قيمتها السوقية.. «سالك» تحدد سعر سهم الاكتتاب العام عند درهمين

«سالك» تلعب دوراً حيوياً في خطط التنمية الحضرية لدبي. وام

أعلنت شركة «سالك» عن تسعير سهم الاكتتاب العام، وبدء فترة الاكتتاب للطرح العام الأولي في سوق دبي المالي، وتم تحديد سعر السهم بواقع درهمين للسهم، ومن المتوقع أن يكون إجمالي حجم الطرح ثلاثة مليارات درهم، ما يجعل القيمة السوقية للشركة 15 مليار درهم.

إلى ذلك، عززت أسواق الأسهم المحلية مكاسبها، وربح رأسمالها السوقي ما يزيد على 56.64 مليار درهم خلال جلستي الإثنين والثلاثاء، وسط عمليات شرائية استهدفت «الأسهم القيادية»، وبدء الاكتتاب بطرح شركة «سالك».

وتفصيلاً، أعلنت شركة «سالك»، المشغل الحصري لبوابات التعرفة المرورية في دبي، عن تسعير سهم الاكتتاب العام وبدء فترة الاكتتاب للطرح العام الأولي في سوق دبي المالي.

ووفق بيان صادر عن الشركة أمس، تم تحديد سعر السهم بواقع درهمين للسهم، ومن المتوقع أن يكون إجمالي حجم الطرح ثلاثة مليارات درهم (817 مليون دولار)، ما يجعل القيمة السوقية للشركة 15 مليار درهم (أربعة مليارات دولار).

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «سالك»، إبراهيم سلطان الحداد: «تلعب (سالك) دوراً حيوياً في خطط التنمية الحضرية لدبي، ويقترن نمو الشركة بنمو المدينة عموماً، ولذلك يوفر هذا الطرح فرصة مهمة أمام المستثمرين ليكونوا جزءاً من تلك الرحلة. لقد حظي إعلان الشركة عن نيتها لإدراج أسهمها بالسوق المالي باهتمام كبير، ونرى أن الاستثمار في الشركة يمثل فرصة فريدة للمؤسسات والأفراد على حد سواء، كون منظومة (التعرفة المرورية - سالك)، تعتبر أحد أصول البنية التحتية الأساسية المتقدمة تقنياً، الأمر الذي يتيح للشركة الاستفادة من خطط التوسع المستمرة في دبي، فضلاً عن نموذج أعمالها الفريد الذي يتطلب نفقات رأسمالية منخفضة».

ومن المخطط طرح 1.5 مليار سهم للاكتتاب العام، تمثل ما نسبته 20% من إجمالي الأسهم المصدرة في رأسمال شركة «سالك»، مع احتفاظ المساهم البائع بحق زيادة حجم الطرح في أي وقت، قبل نهاية فترة الاكتتاب، وفقاً لتقديره المطلق، وبناءً على القوانين المعمول بها، وبعد حصوله على موافقة هيئة الأوراق المالية والسلع. وتمثّل جميع الأسهم التي سيتم طرحها للاكتتاب، عملية بيع للأسهم الحالية المملوكة لحكومة دبي. ووفق ما تم الإعلان عنه سابقاً، سيكون الاكتتاب في الأسهم المطروحة متاحاً لشرائح الأفراد والمستثمرين الآخرين في دولة الإمارات، كما هو محدد في نشرة الإصدار، والمشار إليهم بمكتتبي «الشريحة الأولى»، وبعض الموظفين المؤهلين، كما هو موضح في نشرة الإصدار، والمشار إليهم بمشتركي «الشريحة الثالثة»، إضافة إلى طرح للمستثمرين المحترفين والمستثمرين الآخرين في عدد من البلدان خارج الولايات المتحدة الأميركية، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، وذلك وفقاً للائحة «إس RegS» من قانون الأوراق المالية الأميركية «طرح المستثمرين المؤهلين»، والمشار إليهم بمشتركي «الشريحة الثانية».

علاوة على ذلك، وكجزء من طرح المستثمرين المؤهلين، ووفقاً لكل من قانون الشركات وقانون دبي، سيتم حجز 5% من أسهم الطرح، لجهاز الإمارات للاستثمار، كما سيتم حجز 5% من أسهم الطرح لصندوق المعاشات والتأمينات الاجتماعية للعسكريين المحليين «الصندوق».

ومن المتوقع إتمام عمليتي الطرح وقبول الإدراج في 29 سبتمبر الجاري.

وأبرمت الشركة في 12 سبتمبر 2022 اتفاقيات استثمار أساسي مع كل من «صندوق الاستثمار الاستراتيجي الإماراتي»، من خلال بنك الإمارات دبي الوطني AM SPC، و«دبي القابضة»، و«شمال القابضة»، وصندوق أبوظبي للتقاعد، ويُشار إليهم معاً باسم «المستثمرون الأساسيون»، والذين التزموا باستثمار ما مجموعه نحو 606 ملايين درهم (نحو 165 مليون دولار) في الطرح العام للشركة، وستخضع الأسهم المملوكة لكل المستثمرين الأساسيين لفترة حظر تداول مدتها 180 يوماً، عقب إدراج الشركة.

إلى ذلك، عززت أسواق الأسهم المحلية مكاسبها، وربح رأسمالها السوقي ما يزيد على 56.64 مليار درهم خلال جلستي الإثنين والثلاثاء، وسط عمليات شرائية استهدفت «الأسهم القيادية»، وبدء الاكتتاب بطرح شركة «سالك».

وارتفع رأس المال السوقي للأسهم المدرجة من 2.649 تريليون درهم في نهاية جلسة الجمعة الماضية، إلى 2.705 تريليون درهم بنهاية جلسة أمس، موزعة بواقع 2.133 تريليون درهم للأسهم المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، و572 مليار درهم للأسهم المدرجة في سوق دبي المالي.

واستقطبت الأسهم المحلية خلال الجلستين سيولة بأكثر من 3.85 مليارات درهم.

وارتفع سوق دبي المالي بنسبة 1.6% عند مستوى 3458 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 405 ملايين درهم. كما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي «فادكس 15» بنسبة 0.5%، عند مستوى 9995 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 1.7 مليار درهم.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في «بي دي سويس»، دانيال تقي الدين: «يستفيد سوق دبي المالي من دعم مهم بفضل قوة التعافي في معظم القطاعات الاقتصادية، مع تحسن النشاط التجاري والإنتاج الصناعي وعدد الزوار والسياح. إضافة إلى أن هذه الأسس الجيدة، تدفع الاكتتابات، مثل إدراج شركة (سالك) بالسوق، إلى مستويات عالية، نظراً لتأثيرها على معنويات المتداولين، وعلى شهيتهم للمخاطر. ويساعد هذا النوع من العمليات في جذب اهتمام المستثمرين واستقطاب السيولة خصوصاً في هذه الفترة، التي نرى خلالها تباطؤاً في الاكتتابات على الصعيد العالمي».

طباعة