110 مليارات درهم حجم سوق التنقل الذكي بالإمارات بحلول 2025

حجم قطاع السياحة والسفر في الشارقة سيصل إلى 74.5 مليار درهم بحلول 2027. من المصدر

أفاد تقرير «استثمر في الشارقة» بأن الإمارة، وبفضل موقعها الاستراتيجي وامتلاكها موانئ على الخليج العربي وخليج عمان، باتت تشكل بوابة لأسواق منطقة الخليج، ونقطة وصول أسرع إلى أسواق شرق وجنوب آسيا وأستراليا وإفريقيا، ما يجعلها تزخر بالفرص الاستثمارية ضمن قطاع النقل والخدمات اللوجيستية، لاسيما في ظل تخصيص الإمارة 43% من ميزانيتها في عام 2021 لتطوير وتحسين البنية التحتية، بما في ذلك الطرق.

وأشار التقرير إلى أن حلول النقل الذكية التي توفرها قطارات «هايبرلوب» وعربات التنقل الكهربائية الذكية وحلول الشحن الكهربائي، إضافة إلى أتمتة عمليات الشحن بالذكاء الاصطناعي والروبوتات، فضلاً عن تأسيس مرافق تبريد مخصصة للبضائع سريعة التلف، مثل الخضراوات والأدوية، تشكل جميعها فرصاً واعدة في هذا القطاع المتنامي على مستوى دولة الإمارات، والذي يرجح أن يصل حجمه إلى 30 مليار دولار (110 مليارات درهم) بحلول عام 2025.

وتوقع التقرير أن يصل حجم قطاع السياحة والسفر في الشارقة إلى 20.3 مليار دولار (74.5 مليار درهم) بحلول عام 2027، مستنداً على الجذب السياحي المتنامي ومشروعات الضيافة والترفيه الجديدة والاستثمارات الحكومية في مشروعات البنية التحتية السياحية. وكشف التقرير أن قطاع التصنيع المتقدم يشكل المستقبل بالنسبة للدولة وإمارة الشارقة تحديداً، مقدراً حجم القطاع في الدولة بـ599 مليون دولار (2.2 مليار درهم) بحلول العام 2025.

وقال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، في تعليقه على نتائج التقرير، إن «تجاوز التحديات الاقتصادية أمام الحكومات وقطاع الأعمال الخاص يتطلب استثماراً في خيارات العمل المبتكرة، وتطوير آليات إدارة معاصرة تتبنى أسلوب العمل (عن بعد)، وتطوّر من مهارات الكوادر البشرية، خصوصاً لدى الموظفين العاملين في إدارات الاتصال ووحدات تكنولوجيا المعلومات».

وأضاف المدير التنفيذي بالإنابة لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أحمد عبيد القصير: «تزخر الشارقة بالعديد من الفرص الاستثمارية في شتى المجالات، لاسيما ضمن قطاعات الاقتصاد الجديد والصناعات المتقدمة والسياحة والزراعة والابتكار وغيرها، ومع وجود بنية تحتية متطورة وتشريعات مشجعة، أصبحت الإمارة وجهة أولى للأعمال وعاصمة للصناعة في المنطقة، ونتطلع للترحيب بمزيد من الشركات التي ستستفيد حتماً من عجلة النمو المتسارعة، والدعم المتواصل للمشروعات الإبداعية في الإمارة، ودولة الإمارات عموماً».

 

طباعة