متعاملون: لا تشمل المشغولات الذهبية.. ومسؤولون في القطاع أرجعوها إلى المنافسة وتسويق موديلات قديمة

منافذ بيع تطرح عروض قيمة مضافة وتخفيضات على «المجوهرات» تصل إلى 50%

منافذ أكدت أن التخفيضات السعرية لا تؤثر على هامش الربحية في المجوهرات. أرشيفية

طرحت منافذ لتجارة المجوهرات في دبي والشارقة خلال الفترة الأخيرة، عروضاً على منتجات للمجوهرات بتخفيضات وصلت إلى 50%، إضافة إلى عروض للقيمة المضافة تتضمن منح هدايا، منها عملات ذهبية عند الشراء.

ورصدت «الإمارات اليوم»، في جولة ميدانية لها بأسواق الإمارتين، تركز معظم عروض التخفيضات في مجوهرات «الماس»، مع طرح عروض للاستبدال أو إعادة البيع.

وأفاد متعاملون بأن العروض مفيدة في القطاع، لكنها لا تشمل المشغولات الذهبية، فيما أرجع مسؤولون وخبراء في القطاع، تلك العروض إلى ارتفاع المنافسة بين المنافذ وتصريف مخزون موديلات سابقة، مع صعوبة إعادة تدويرها، مقارنة بالمشغولات الذهبية، وهو ما يفسر عدم طرح تلك العروض بشكل مماثل على المشغولات.

وتفصيلاً، قال المتعامل، أحمد سميح، إنه «لاحظ توافر عروض متعددة في منافذ لبيع المجوهرات أخيراً، من خلال طرح تخفيضات بنسب كبيرة أو عروض للقيمة المضافة، ما يتيح للمستهلكين بدائل متنوّعة عند الشراء».

وأشارت المستهلكة، منى عبدالله، إلى «توافر عروض تخفيضات على المجوهرات، خصوصاً (الماس)، دون توافر عروض مماثلة على منتجات المشغولات الذهبية».

وأوضح المتعامل، حسن عبدالكريم، أنه «رصد منافسة بين متاجر في دبي والشارقة، على تخفيضات لمنتجات المجوهرات، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على المستهلكين»، لافتاً إلى أن «العروض ترتفع فوائدها في حال شمولها المشغولات الذهبية، خصوصاً أن معظم المستهلكين يفضلون تنويع المنتجات عند الشراء».

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة «مجوهرات الكالوتي»، طارق المدقة، إن «التخفيضات على المجوهرات، خصوصاً المصنعة من (الماس) ترجع إلى ارتفاع المنافسة في الأسواق، واستهداف المنافذ لزيادة حصصها من المبيعات السوقية، إضافة إلى الرغبة في تصريف المخزون من منتجات المجوهرات من الموديلات القديمة».

وأضاف أن «التخفيضات السعرية لا تؤثر على هامش الربحية في المجوهرات، لكنها تفيد في تصريف موديلات سابقة، خصوصاً مع صعوبة إعادة التدوير لمنتجات المجوهرات، مقارنة بالمشغولات الذهبية، إذ تخضع الأخيرة للصهر وإعادة التشكيل مرة أخرى، حال عدم بيعها، مع خسارة لا تتجاوز 5% فقط، وهو ما يفسر عدم طرح عروض تخفيضات مماثلة على المشغولات الذهبية».

من جهته، أشار مدير شركة «ريكيش للمجوهرات»، ريكيش داهناك، إلى أن «المنافسة حالياً بين شركات بيع المجوهرات على طرح تخفيضات بنسب متباينة بهدف تنشيط المبيعات واستقطاب المستهلكين»، لافتاً إلى أن «عدم طرح التخفيضات على المشغولات الذهبية، يرجع لكون الأخيرة تمتاز بهامش ربح أعلى وبصعوبة إعادة تدوير أو تصريف موديلات المواسم السابقة مقارنة بالمشغولات».

وأوضح أن «المتاجر تتجه لتلك السياسات التسويقية لمنتجاتها، مع كون خصومات الأسعار على (الماس) جاذبة لهم».

واعتبر مدير المببعات في متجر «الصراف للمجوهرات»، عبدالله محمد علي، أن «تركز التخفيضات على المجوهرات يتيح فرصة للمستهلكين للاختيار بين البدائل المتاحة».

وأشار إلى طرح تخفيضات تراوح نسبتها بين 40 و50% على منتجات للمجوهرات، مع عروض للقيمة المضافة تتمثل في منح المشترين القدرة على إعادة البيع للمجوهرات للمتجر مع الاحتفاظ بنسب تصل إلى 70% من قيمة الشراء».

من جهته، أوضح مدير المبيعات في متجر «دايموند للمجوهرات»، ديليب سوني، أن «أسواق المجوهرات، خصوصاً (الماس) تشهد حالياً طرح تخفيضات وصلت إلى 50% في عدد من منافذ الشركات»، لافتاً إلى أن «تلك العروض تستهدف بشكل كبير استقطاب المستهلكين والسائحين من الجنسيات المختلفة ورفع الحصص السوقية للمبيعات».

معظم العروض تركزت في مجوهرات «الماس» مع طرح عروض للاستبدال أو إعادة البيع. 

طباعة