أول مكتب في الإمارات

«ستيت جريد» عملاق الكهرباء الصيني يوسّع حضوره الإقليمي عبر «دبي المالي العالمي»

أميري أكد خلال لقائه ليانغ أن المركز سيواصل استقطاب الشركات. من المصدر

قامت مؤسسة الشبكة الحكومية الصينية «ستيت جريد»، أكبر مؤسسة للمرافق الكهربائية العامة في العالم، بتوسيع حضورها في المنطقة من خلال افتتاح مكتب لها في مركز دبي المالي العالمي، وهذا هو أول مكتب تقوم مؤسسة المرافق الكهربائية التابعة لحكومة الصين بإنشائه في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسيعمل المكتب الجديد على دعم المنطقة للدفع قدماً بعجلة تحول الطاقة من خلال تركيزه على نقل الكهرباء وتوزيعها عبر مجالات أعماله الأساسية والمتمثّلة بالاستثمار في شبكات الطاقة الكهربائية وبنائها وتشغيلها.

وكانت مؤسسة الشبكة الحكومية الصينية قد حققت استثمارات ناجحة في مجال تعزيز كفاءة المرافق الكهربائية إقليمياً في سلطنة عُمان ودولياً في كل من إيطاليا والبرتغال واليونان والفلبين، بالإضافة إلى اضطلاعها بتشغيل الشبكات الأساسية للطاقة الكهربائية في كل من البرازيل وأستراليا وتشيلي.

ويبلغ إجمالي الاستثمارات الخارجية للمؤسسة 23.2 مليار دولار أما رأسمالها السهمي في الخارج فيبلغ نحو 65 مليار دولار. وعلاوة على ذلك، تتمتع الإمارات العربية المتحدة والصين بعلاقات وطيدة وراسخة وتتشاركان رؤية استراتيجية للتعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الرقمي.

وتعليقاً على تأسيس المكتب، قال الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، عارف أميري: «يواصل مركز دبي المالي العالمي استقطاب الشركات التي يمكنها المشاركة في نمونا الاقتصادي المستقبلي من جميع أنحاء العالم، ومن بين هذه الشركات مؤسسة الشبكة الحكومية الصينية التي أرست اليوم حضورها في المركز. ومن خلال المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، فإن الدولة تكثف من استثماراتها في الطاقة المتجددة لحماية مستقبل الأجيال المقبلة. وانطلاقاً من كونها أكبر شركة مرافق كهربائية في العالم، فإن مؤسسة الشبكة الحكومية الصينية مؤهلّة لدعم الدولة والمنطقة ككل في تحقيق هذه الطموحات».

من جانبه، قال الممثل الرئيس لمكتب مؤسسة الشبكة الحكومية الصينية في الشرق الأوسط، تشنغ زونغ ليانغ: «يشكل تأسيس مكتب لنا في مركز دبي المالي العالمي إنجازاً بالغ الأهمية لمؤسستنا نحو توسيع حضورنا في سوق الشرق الأوسط، لاسيما في دول مجلس التعاون الخليجي، مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، اللتين تمران عبر مرحلة بارزة ضمن مسيرة التحول في مجال الطاقة.

هذا وتلعب مصادر الطاقة المتجددة دوراً متزايد الأهمية ضمن مجموعة مصادر الطاقة، بالتزامن مع تأكيد حكومات المنطقة لالتزامها بالحد من انبعاثات الكربون في ظل اتساع نطاق تبني أحدث تقنيات الطاقة المتجددة واستخدامها بشكل مكثّف في المشروعات المبتكرة اليوم.

نحن في المؤسسة نؤمن بأننا نتبوأ مكانة تؤهلنا للقيام بدور بارز في دعم الجهود الإقليمية للتحول في مجال الطاقة وبناء القدرات، خصوصاً في مجال نقل وتوزيع الكهرباء، لذلك نحرص على العمل بشكل وثيق مع السلطات والشركات المحلية لضمان مستقبل أكثر استدامة».

طباعة