بيع قطعة أرض في "جميرا باي" مقابل 180 مليون درهم

 أعلنت شركة لوكسبيتات سوثبيز إنترناشيونال ريالتي، عن نجاحها في تحقيق أكبر عملية بيع للأراضي السكنية في جزيرة "جميرا باي"، مقابل 180 مليون درهم إماراتي (50 مليون دولار). وتمتد الأرض على مساحة ضخمة تبلغ 46222 قدمًا مربعة من الواجهة البحرية الرئيسية.
وتعد جزيرة "جميرا باي" والتي باتت شبهاً من منطقة لارفوتو في موناكو من المواقع الأكثر تفضيلاً للأغنياء، حيث تتيح الجزيرة عقارات فاخرة على شاطئ البحر للأفراد أصحاب الثروات العالية لبناء منازل أحلامهم. وتتميز المنطقة بحيازتها على أعلى كثافة من المليارديرات من ناحية عدد المليارديرات لكل متر مربع، وتتجاوز بذلك منطقة نخلة جميرا وتلال الإمارات ودبي هيلز. وسجلت الإحصائيات، الصادرة عن دائرة الأراضي والأملاك بدبي، أكثر من 953 مليون درهم من المبيعات في هذه المنطقة في الفترة من 1 يناير إلى 31 يوليو 2022.

وأوضح الدكتور تيسير الساعاتي، الشريك التنفيذي للشركة، أن هذه أعلى قيمة يتم تسجيلها منذ افتتاح جزيرة "جميرا باي"، منذ 13 عامًا، قائلا: "أتوقع أن ترتفع الأسعار في غضون 12 إلى 24 شهرًا لتصل إلى 5000 درهم للقدم المربع، خاصة مع ندرة قطع الأراضي المطلة على الشاطئ في المنطقة".
وتابع: "يتطلع المالكون الذين يشترون في هذه الأراضي إلى بناء فيلات وقصور كبيرة الحجم، مع الاستفادة الكاملة من الوصول إلى المرسى وواجهة الشاطئ، حيث تعد الجزيرة الأعلى كثافة للمليارديرات في الإمارات العربية المتحدة".
وأشار إلى أن بيع هذه الأرض في جزيرة جميرا باي يكسر الرقم القياسي السابق للشركة بعدما نجحت في بيع موقعًا في الحي مقابل 150 مليون درهم في يناير 2022.
 تتراوح مساحات قطع الأراضي السكنية في الجزيرة من 16000 قدم مربع إلى 37000 قدم مربع؛ وتضم 128 قطعة فقط، بالمقارنة مع 4000 قطعة أرض في نخلة جميرا، مما يجعلها مرغوبة للغاية، ويوجد بها 46 قطعة أرض تواجه الخليج الداخلي و82 قطعة أرض أخرى في الداخل.
جدير بالذكر أن جزيرة جميرا باي، والتي تتخذ شكل فرس بحر على مساحة تزيد عن 6.3 ملايين قدم مربع، تحتل مكانة متميزة بين جزر العالم ووسط مدينة دبي، وتوفر للمستأجرين موقعًا لا مثيل له مع شقق منخفضة الارتفاع وفيلات ومنتجع فخم  ومرسى، بالإضافة إلى  فندق بولغري.

طباعة