لتطوير شبكات الجيل الخامس والتقنيات الجديدة

«اتصالات الإمارات» تجري أول اختبار ضمن النطاق «6 غيغاهرتز» في المنطقة

«اتصالات الإمارات» أكدت الحاجة إلى زيادة النطاق الترددي لتقديم تجربة عالية الجودة. من المصدر

أعلنت «اتصالات الإمارات»، التي أطلقت هويتها المؤسسية المحدّثة تحت العلامة التجارية «اتصالات» من «&e»، أمس، عن الانتهاء بنجاح من تجربتها الأولى إقليمياً في النطاق «6 غيغاهرتز» باستخدام أحدث التقنيات ذات الكفاءة العالية، وذلك في خطوة مهمة لتغيير مستقبل شبكات الجيل الخامس (5G)، لاستخدام الهاتف المتحرك، وتفتح أمامنا عالم من التجارب لتقنيات الجيل التالي واقتصادات المستقبل.

وأكدت الشركة في بيان، أمس، أن هذه التجربة، التي أجريت مع شركة «هواوي»، تُعدّ جزءاً لا يتجزأ من التطوّر التكنولوجي، حيث تقوم على السرعة الكاملة وقدرات شبكات الجيل الخامس ضمن النطاق المتوسط، الذي يؤمن استخدام الهواتف المحمولة على المدى الطويل، ويضيف مزيداً من السعة. ويلعب النطاق «6 غيغاهرتز» دوراً مهماً، لاسيما بالنظر إلى أن استخدام تقنيات الهاتف المحمول قد نما بشكل كبير، وأصبحت الأجهزة أكثر قوة، والخدمات أكثر تنوّعاً لكل من المستهلكين والشركات. ومع زيادة وجود التطبيقات، زاد أيضاً عدد الأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت لكل شخص، ما يعني أن هناك حاجة إلى زيادة النطاق الترددي، للحد من توقف الخدمة وتقديم تجربة عالية الجودة.

وأشارت إلى أن النطاق «6 غيغاهرتز» يوفر التوازن بين التغطية والسعة لتوفير بيئة مثالية للاتصال بشبكة الجيل الخامس والتقنيات المستقبلية وتحسين أداء الشركة، إضافة إلى القنوات الواسعة والمتجاورة التي يوفرها النطاق «6 غيغاهرتز»، والتي ستقلل من الحاجة إلى تكثيف الشبكة، وتجعل الاتصال بشبكات الجيل التالي في متناول الجميع.

في هذا السياق، قال رئيس قسم التكنولوجيا والمعلومات لدى «اتصالات الإمارات»، خالد مرشد، إن «توافر شبكة الجيل الخامس يدعم أهداف التحول الرقمي الوطنية للصناعات وللمستهلكين، من خلال تأمين اتصال موثوق به وعالي السعة وواسع النطاق في التغطية وفي فترة انتقال وجيزة. وستشكل شركات الاتصالات نقطة الدخول إلى عالم metaverse الذي سيخلق بدوره فرصاً جديدة، وتجارب مميزة في عصر نهضة التكنولوجيا، وذلك بهدف الوصول إلى المستقبل الرقمي المصحوب بالذكاء الاصطناعي، وكل هذا سيخلق مزيداً من التحديات، لكنه في الوقت ذاته يجلب آفاقاً هائلة لهذه الصناعة المتجددة».

وأضاف: «لقد تأثرت تجربة النطاق (6 غيغاهرتز)، التي استغلت أحدث إمكانات تكنولوجيا الجيل الخامس، والتي تم تطويرها إلى الآن بتلك المتطلبات المستقبلية للسوق، حيث نتوقع نمواً كبيراً ومتسارعاً، حيث إننا مجموعة رائدة عالمياً في مجال الاستثمار التكنولوجي تعمل على تمكين المجتمعات رقمياً، فإننا نتطلع دائماً لتقديم التجارب الرقمية الجديدة، التي تعزّز خبرتنا في بناء قدرات جديدة في مجال الاتصال الرقمي والذكاء الاصطناعي، ما يحقق لنا التميز والازدهار في بيئة سوق تنافسية ومتغيّرة باستمرار».

طباعة