8 مليارات درهم صافي أرباح «أبوظبي الأول» خلال النصف الأول

صورة

أعلن بنك أبوظبي الأول، عن تسجيل المجموعة صافي أرباح بلغ ثمانية مليارات درهم خلال النصف الأول من العام الجاري، بارتفاع نسبته 50% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، فيما بلغ العائد السنوي على السهم 1.43 درهم.

الإيرادات والتكاليف

ووفقاً للنتائج المالية، فقد بلغ إجمالي الإيرادات 12.5 مليار درهم، بارتفاع نسبته 31% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، ويشمل 3.1 مليارات درهم ربح صافي من بيع حصة الأغلبية في شركة ماغناتي للمدفوعات.

بدورها، بلغت التكاليف التشغيلية 3.1 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 8% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021 بعد استثناء تكاليف أعمال بنك عوده مصر.

الربع الثاني

وأظهرت مؤشرات الأداء خلال الربع الثاني 2022، تحقيق صافي أرباح للمجموعة قيمته 2.9 مليار درهم، بارتفاع نسبته 13% مقارنة بالربع السابق، بعد استثناء أرباح بيع حصة من شركة ماغناتي للمدفوعات، فيما بلغت الإيرادات التشغيلية خمسة مليارات درهم.

من جهتها، بلغت القروض والسلفيات والتمويل الإسلامي 459 مليار درهم، بارتفاع نسبته 6% مقارنة بالربع الأول، وبنسبة 12% منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية الربع الثاني.

وسجلت ودائع المتعاملين 648 مليار درهم، بارتفاع نسبته 8% مقارنة بالربع الأول، وارتفاع نسبته 5% منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية الربع الثاني، كما بلغت ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير 291 مليار درهم بارتفاع نسبته 15% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021. وحافظت المجموعة على معدلات سيولة مرتفعة، إذ بلغ معدل تغطية السيولة 135%.

أداء قوي 

وقالت الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول، هناء الرستماني، إن البنك حقق أداءً قوياً خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2022 بارتفاع نسبته 50% في صافي الأرباح، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021.

وتابعت: «ازداد صافي الإقراض لبنك أبوظبي الأول بنحو 50 مليار درهم منذ بداية العام، ما يعد إنجازاً قياسياً للمجموعة خلال نصف عام، ويعكس النشاط الإقليمي المزدهر وقدرات البنك المتميزة، والقوة الأساسية لميزانيتنا العمومية التي يتم توظيفها بفاعلية وبما يدعم العملاء ويلبي احتياجاتهم المصرفية محلياً وخارج الدولة».

نمو متتابع

من جانبه، قال رئيس الشؤون المالية لمجموعة بنك أبوظبي الأول، جيمس بورديت، إن كل الأعمال الأساسية للمجموعة حققت نمواً متتابعاً، نتيجة النمو مزدوج الرقم للخدمات المصرفية للاستثمار والخدمات المصرفية للشركات والأعمال التجارية، على الرغم من ظروف السوق الصعبة، وذلك بفضل قوة الزخم والمزايا الأولية من ارتفاع أسعار الفائدة وأنشطة المتعاملين ضمن الأسواق العالمية، بما يتماشى مع استراتيجيتنا لتعزيز رغبة العملاء في الحصول على الخدمات والمنتجات المصرفية.

طباعة