مبادرة أطلقها حمدان بن محمد

«دبي غلوبال».. 50 مكتب ترويج في 5 قارات لترسيخ مكانة دبي الاقتصادية

صورة

أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مبادرة «دبي غلوبال» لتأسيس شبكة متكاملة تشمل 50 مكتب ترويج تجاري لدبي في أنحاء العالم كافة خلال الأعوام القليلة المقبلة، بهدف ترسيخ مكانة الإمارة بين أفضل مراكز الأعمال في العالم، وتعزيز استفادة الشركات التي تتخذ من الإمارة مقراً لها من الإمكانات اللوجستية البرية والبحرية والجوية لدبي، بما يخدم وصول عملياتها إلى 30 سوقاً واعدة وحيوية.

المشهد الاقتصادي

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جعلت دبي تتصدر المشهد الاقتصادي والتجاري، كمركز لا غنى عنه للتجارة الدولية، عبر تقديم خدمات راقية ذات مستوى عالمي للشركات العاملة فيها، من خلال توفير بنية تحتية متطورة، وإطار تشريعي مرن وفعال يدعم الأعمال، ويضمن لها الاستدامة والنمو. وأضاف سموه: «هدفنا تدويل شركاتنا الوطنية، واستقطاب استثمارات عالمية، وضم أسواق جديدة لخطوطنا التجارية العالمية». وتابع سمو ولي عهد دبي: «نستهدف فتح 30 سوقاً جديدة، واستقطاب آلاف المستثمرين، وبناء أفضل بيئة اقتصادية حول العالم».

وقال سموه: «سنضاعف اقتصادنا خلال السنوات القليلة المقبلة، وسنرسّخ أفضل بيئة أعمال في العالم، وسنكون المرتبة الأولى في جودة الحياة».

50 مكتباً وتقوم مبادرة «دبي غلوبال» على إطلاق شبكة واسعة تبلغ 50 مكتب ترويج تجارياً لدبي في أنحاء العالم كافة، على أن تعمل الشبكة كجزء من «غُرف دبي» وبالشراكة مع مجموعة كبيرة من الجهات الحكومية وشبه الحكومية في الإمارة، بهدف استقطاب وجذب الاستثمارات والمهارات والشركات، فضلاً عن دعم الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها في استكشاف فرص اقتصادية وتجارية جديدة في 30 سوقاً جديدة في مختلف أرجاء العالم.

مسيرة ناجحة

وتعد المبادرة فصلاً جديداً في المسيرة الناجحة التي بدأتها دبي منذ عقود لتعزز مكانتها إقليمياً وعالمياً، كوجهة اقتصادية وتجارية رفيعة المستوى، تنطلق منها أعمال مجموعة كبيرة من الشركات مختلفة الحجم والأنشطة، ما جعلها المركز الإقليمي الأبرز لاستضافة المقرات والمراكز الإقليمية لعدد كبير من الشركات العالمية الناجحة، حيث ستقوم الشبكة بحملة تسويق عالمي لإمارة دبي، عبر مكاتبها الترويجية الجديدة، بهدف ترسيخ تنافسية الإمارة الاقتصادية العالمية.

خدمات متخصصة

وتقدم مكاتب الترويج التجاري خدمات متخصصة تتضمن أبحاث الأسواق، والتي تشمل معلومات تفصيلية عن طبيعة كل سوق وآليات العمل به، فضلاً عن الشق القانوني والتشريعي والإجرائي، بما يضمن للشركات الراغبة معرفة كل الأمور اللازمة لاتخاذ القرارات الصائبة، وذلك بهدف استقطاب كبرى الشركات العالمية للإمارة.

كما توفر المكاتب خدمات التأسيس وبدء النشاط التشغيلي، بما تشمله من معلومات لوجستية، وتشمل حزمة الخدمات معلومات تفصيلية عن العولمة التجارية، وذلك بهدف «عولمة» شركات دبي، وتعزيز توسعها في الأسواق الجديدة.

فرص وأعمال

وتندرج أهداف المبادرة، وما تتضمنه من شبكة واسعة من مكاتب الترويج التجاري على تنمية سبل تنويع التجارة، وذلك عبر إعداد دراسات حصرية عن الفرص الاقتصادية والتجارية للعديد من الأسواق الحيوية، وتأسيس علاقات أعمال محلية وإقليمية موثوقة والمحافظة عليها، إضافة إلى تأسيس فرص أعمال عابرة للحدود عبر تنظيم لقاءات الأعمال بين الشركات، ولقاءات الشركات والحكومات، والفعاليات العالمية والإقليمية مثل منتديات الأعمال العالمية.

استثمارات وكفاءات

وإضافة إلى تسهيل الوصول للأسواق، وتأسيس شبكة عالمية لدعم توسع الشركات في الأسواق الناشئة من خلال وجودها في دبي، فإن مكاتب الترويج التجاري تهدف إلى جذب واستقطاب الاستثمارات والشركات المميزة، فضلاً عن أصحاب المهارات والكفاءات.


ولي عهد دبي:

«رؤية محمد بن راشد جعلت دبي تتصدر المشهد الاقتصادي والتجاري، كمركز لا غنى عنه للتجارة الدولية».

«هدفنا تدويل شركاتنا الوطنية، واستقطاب استثمارات عالمية، وضم أسواق جديدة».

«نستهدف فتح 30 سوقاً جديدة، واستقطاب آلاف المستثمرين، وبناء أفضل بيئة اقتصادية حول العالم».

«سنضاعف اقتصادنا، ونرسّخ أفضل بيئة أعمال في العالم، وسنكون المرتبة الأولى في جودة الحياة».

تنويع التجارة والأسواق

تُشكل شبكة مكاتب الترويج التجاري واحدة من الأدوات المهمة للإسهام في استدامة النمو الاقتصادي في دبي، وتنافسية القطاع التجاري بالإمارة ومرونته رغم التحديات العالمية، وذلك عبر تطبيق استراتيجية متطورة لتنويع التجارة والأسواق المستهدفة.

وتقدم المكاتب حزمة من التسهيلات للتعرف إلى فرص التصدير في أسواق ناشئة وجديدة، علاوة على العمل عبر قنوات متنوعة لتعزيز تنافسية تجارة دبي الخارجية، اعتماداً على شبكة علاقات متشعبة تضم شركاء عالميين.

وتسهم هذه الجهود في الارتقاء بأداء قطاع التجارة، الذي يعتبر من الركائز الأساسية لاقتصاد دبي، وذلك عبر دعم عمليات التصدير وإعادة التصدير عبر مساعدة مجتمع الأعمال في دبي من أجل الدخول في الأسواق التي تمتلك فرصاً استثمارية واعدة.

 

طباعة