توقعوا أداء قوياً خلال النصف الثاني وسط نمو قياسي للطلب

عقاريون: 2022 بداية مرحلة جديدة للقطاع العقاري في دبي

صورة

توقّع عقاريون أداء قوياً للقطاع العقاري في دبي خلال النصف الثاني من العام الجاري، بالتزامن مع تحقيق ما يزيد على 110 مليارات درهم، مبيعات، خلال النصف الأول، وفقاً للأرقام الصادرة عن دائرة الأراضي والأملاك في دبي.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن دبي أثبتت بجدارة قدرتها على توفير بيئة صحية وإيجابية في استقطاب رؤوس الأموال وتنميتها في خضم الأزمات الصحية والسياسية والاقتصادية العالمية.

ورأوا أن عام 2022 هو بداية مرحلة جديدة من الانطلاق للقطاع العقاري في الإمارة، وسط نمو قياسي للطلب، لافتين إلى أن القطاع يعيش حالة من الزخم المتجدد، والانتعاش، مدعومة بالتسهيلات اللامحدودة في قوانين الإقامة، ما أسهم في تعزيز مكانة دبي وجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.

عام الحصاد

وتفصيلاً، توقع المدير الإداري في «شركة هاربور العقارية»، مهند الوادية، أن تشهد السوق العالمية استمرار تسارع التضخم، ونسب الفائدة، وعدم استقرار أسعار الذهب، الأمر الذي يجذب المستثمرين نحو القطاع العقاري.

وقال إن دبي أثبتت بجدارة قدرتها على توفير بيئة صحية وإيجابية في استقطاب رؤوس الأموال وتنميتها، في خضم الأزمات الصحية والسياسية والاقتصادية العالمية.

وأضاف الوادية أن المعروض كبير، لكن مع زيادة الطلب في النصف الثاني من العام، والذي يمثل «عام الحصاد»، فإن من المتوقع أن يشهد العام المقبل تصحيحاً للتضخم سيستغرق من سنتين إلى ثلاث سنوات على الأقل، ما يظل عاملاً محفزاً، ويجعل المناخ جاذباً للاستثمار العقاري في دبي.

مرحلة جديدة

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة «شركة دبليو كابيتال»، وليد الزرعوني، إن النصف الأول من العام الجاري شهد مستويات قياسية على صعيد المبيعات والمعاملات العقارية في دبي، بفضل استمرار العوامل الداعمة في السوق.

ورأى الزرعوني أن عام 2022 هو بداية مرحلة جديدة من الانطلاق للقطاع العقاري في الإمارة، وسط نمو قياسي للطلب، لافتاً إلى أن القطاع يعيش حالة من الزخم المتجدد.

وتابع الزرعوني: «على الرغم من الصعود الكبير في الأسعار، فإنه لايزال هناك فرصة لاقتناء عقار بغرض الاستثمار وتحقيق عائد جيد، وسط استفادة القطاع من نمو الناتج المحلي الإجمالي، بفضل نمو الاقتصاد النفطي وغير النفطي في الدولة».

انتعاش السوق

بدوره، قال الخبير العقاري محمد الحفيتي، إنه بناءً على ما شهدناه من أرقام إيجابية في النصف الأول من العام الجاري، فإن من المتوقع استمرار ازدهار السوق العقارية في النصف الثاني من العام، لأسباب عدة منها حسن الإجراءات التنظيمية المتبعة لإعادة الزخم إلى الأسواق، وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد التخطي الناجح لأزمة جائحة «كوفيد-19».

ولفت إلى أن من بين الأسباب الأخرى لاستمرارية الانتعاش في السوق العقارية، التسهيلات اللامحدودة في قوانين الإقامة، بمزايا غير مسبوقة، مع تنوعها، لتلائم احتياجات مسيرة النمو الاقتصادي المستدام، ولاستقطاب المواهب والكفاءات المؤهلة في شتى المجالات، ما أسهم في تعزيز مكانة دبي وجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.

أداء قوي

في السياق نفسه، توقع المدير العام لـ«شركة الليوان الملكي للعقارات»، محمد حارب، أن يستمر الأداء القوي للقطاع العقاري في النصف الثاني من عام 2022، بعد تسجيل مبيعات قياسية في الأشهر الخمسة الأولى من العام.

وأضاف أن المبيعات لاتزال مرتفعة في دبي حتى بعد زيادة نسبة سعر الفائدة، ما يعكس اهتمام المستثمرين الأجانب والخليجيين والمواطنين للاستثمار في دبي، لا سيما «العقارات على الخارطة».

وأوضح أن انتعاش السوق يأتي بدعم من المزايا التي تقدمها حكومة الإمارات، في ما يتعلق بتملك العقار، ومنح الإقامة الطويلة الأمد، وما تتمتع به الدولة من مقومات سياحية واقتصادية ساعدت على النمو الجيد خلال العام الجاري.

مواصلة الانتعاش

إلى ذلك، توقع مستشار التسويق العقاري، علاء مسعود، أن تواصل السوق العقارية في دبي مسيرة الانتعاش خلال النصف الثاني من العام الجاري، مع استمرار نشاط السياحة والسفر، في ظل ما تشهده المنطقة من فعاليات عالمية مثل بطولة كأس العالم لكرة القدم المرتقبة، والإقبال الكبير على تملك العقارات، على الرغم من انتهاء معرض «إكسبو 2020 دبي»، إذ كلما مرت فترة أكبر على انتهاء المعرض، ازداد الإقبال من قبل المستثمرين، ما يظهر الأثر المستقبلي لـ«إكسبو». وأضاف مسعود: «شهد النصف الأول من العام الجاري، دخول أكثر من 100 ألف مستثمر، ومن المتوقع أن يشهد النصف الثاني ومطلع عام 2023 المزيد من الإقبال»، كاشفاً أنه سيتم طرح مزيد من المشروعات الجديدة، وسيكون هناك إقبال على تملك العقارات، خصوصاً عند إعادة افتتاح منطقة «إكسبو 2020 دبي»، وطرح عقارات جديدة، فضلاً عن مشروعات ضخمة في هذه المنطقة، ومنطقة جبل علي.


رمضان: الأسعار مشجعة

قال المدير العام في «شركة عوض قرقاش للعقارات»، رعد رمضان، إن توقعات النصف الثاني من العام الجاري، جيدة جداً، وسط زيادة المبيعات ونمو الطلب، خصوصاً على الفلل، موضحاً أن الأسعار مشجعة للمستثمرين.

وأضاف أن الأمور تسير نحو الأفضل، والدليل على ذلك سرعة بيع المشروعات المطروحة في السوق العقارية، مشيراً إلى التسهيلات الموجودة في دبي، ومنها منح الإقامة المتعلقة بتملك العقار.

وأكد رمضان أن السوق تشهد أيضاً ارتفاعاً جيداً في أسعار الإيجارات.

وتابع: «دبي مصدر إلهام لجميع المستثمرين وتُعد رائدة للاستثمار العقاري عالمياً، بصرف النظر عن الاستثمار في مناطق أخرى مثل أوروبا وكندا». 

طباعة