الانتهاء من مشروع تجديد المدرج الشمالي بـ«دبي الدولي» وافتتاحه في 22 يونيو الجاري

«مطارات دبي» تتوقع التعامل مع 5 ملايين مسافر شهرياً خلال الصيف

صورة

توقعت مؤسسة مطارات دبي أن تصل حركة المرور الشهرية عبر مطار دبي الدولي، خلال أشهر الصيف، إلى نحو خمسة ملايين مسافر، مع ارتفاع الطلب على السفر، بالتزامن مع بدء الإجازات المدرسية وعطلة عيد الأضحى.

كما توقعت الانتهاء من مشروع تجديد المدرج الشمالي في مطار دبي الدولي، وافتتاحه في 22 يونيو الجاري، قبل ذروة السفر.

وذكرت المؤسسة لـ«الإمارات اليوم»، أن حركة السفر عبر «دبي الدولي» تواصل الانتعاش، لافتة إلى تسجيل زيادة ملحوظة في نسبة حركة مسافري الترانزيت، الذين شكلوا نسبة 41% من إجمالي أعداد المسافرين في أبريل الماضي.

نمو قوي

وقال الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة مطارات دبي، ماجد الجوكر، إن مطار دبي الدولي سجل معدلات نمو قوية في حركة الركاب خلال الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن المؤسسة رفعت من توقعاتها لأعداد المسافرين خلال العام الجاري إلى 58.3 مليون مسافر، في ظل هذه المؤشرات، فضلاً عن تخفيف قيود السفر في أسواق جديدة مثل جنوب شرق آسيا، وأستراليا، التي تعتبر أسواقاً رئيسة بالنسبة لـ«مطارات دبي».

حركة «ترانزيت»

وتابع الجوكر: «تواصل حركة السفر عبر مطار دبي الدولي الانتعاش، إذ شهدنا خلال الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في حركة مسافري الـ(ترانزيت) عبر المطار، شكلوا نسبة 41% من إجمالي عدد المسافرين في أبريل، مقابل 32% في مارس الماضي».

ولفت إلى أن 70 شركة طيران تشغل رحلاتها عبر دبي الدولي، وهو عدد أعلى مقارنة بمستويات ما قبل جائحة فيروس كورونا في عام 2019، مبيناً أن إجمالي عدد الوجهات التي تشغل مختلف شركات الطيران رحلات إليها، وصل إلى 190 وجهة عالمية.

زيادة كبيرة

وكشف الجوكر أن مؤسسة مطارات دبي تتوقع زيادة كبيرة في حركة السفر عبر دبي الدولي خلال النصف الثاني من العام الجاري، مشيراً إلى أن صيف 2022 سيكون الفترة الأكثر ازدحاماً في المطار.

وقال إن التقديرات تشير إلى أن حركة المرور الشهرية عبر دبي الدولي ستصل إلى خمسة ملايين مسافر خلال الصيف، وتحديداً في يوليو وأغسطس المقبلين.

ذروة السفر

وتوقع الجوكر أن يشهد المطار حركة قوية بالتزامن مع بدء الإجازات المدرسية وعطلة عيد الأضحى، لافتاً إلى أن مؤسسة مطارات دبي، وبناءً على الأرقام المتوقعة، تستهدف الانتهاء من مشروع تجديد المدرج الشمالي، وافتتاحه في 22 يونيو الجاري قبل ذروة السفر.

وقال إن هناك حالة تعطش للسفر، خصوصاً مع تحفيف إجراءات ومتطلبات السفر عبر الأسواق العالمية.

وحول مواصلة بعض شركات الطيران تشغيل رحلاتها انطلاقاً من مطار آل مكتوم الدولي، بعد الانتهاء من عمليات الصيانة في مطار دبي الدولي، ذكر الجوكر أن المؤسسة تدرس هذه المتطلبات، ومستوى الطلب على السفر، بالتعاون مع جميع شركائها الاستراتيجيين، لاتخاذ قرار بهذا الشأن. وقال إن «مطارات دبي» توفر أحدث الحلول والتقنيات الذكية التي تسهّل إجراءات السفر في مختلف المراحل، وهي رائدة في تطبيق خدمات نوعية لتعزيز تجربة المسافرين، مؤكدة أن إجراءات السفر الذكية تحد من الحاجة إلى الاصطفاف في طوابير الانتظار، وترفع من الطاقة الاستيعابية للمطار.


3000 شخص لإنجاز تجديد المدرج الشمالي

قال الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة مطارات دبي، ماجد الجوكر، إن مشروع تجديد المدرج الشمالي في مطار دبي الدولي، الأكثر ازدحاماً في العالم، بدأ في تاريخ التاسع من مايو، إذ واصلت أكثر من 1000 مركبة و3000 شخص العمل على مدار الساعة في المطار لإنجاز المشروع، وتنفيذ الأعمال المقررة بسرعة وكفاءة عالية.

وأوضح أن هذه الأعمال تشمل: إعادة لتقوية وتسطيح أرض المدرج، تقوية وتوسيع الممرات المجاورة، استبدال إشارات الإنارة الأرضية للطيران وأجهزة استشعار الملاحة الجوية ومعدات الأرصاد الجوية، تدعيم رصف مداخل ومخارج الممرات الرئيسة، صيانة البنية التحتية للصرف الصحي، إضافة إلى نقل المحطة الفرعية للمساعدات الملاحية، وذلك في ظل استمرارية العمليات في المدرج الجنوبي.

150 ألف طن من الإسفلت

أكد الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة مطارات دبي، ماجد الجوكر، أن مشروع تجديد المدرج الشمالي في مطار دبي الدولي، يعزز الطاقة الاستيعابية، ويدعم العمليات التشغيلية في المطار، كما أنه يسهم في مواصلة توفير أعلى معايير السلامة، وتعزيز إدارة العمليات بسلاسة وكفاءة عالية.

وأشار إلى استخدام نحو 150 ألف طن من الإسفلت، و30 ألف متر مربع من الخرسانة، مع تجديد وترقية 3600 وحدة إضاءة على طول المدرج البالغ 4.5 كيلومترات، مع صيانة وترقية مختلف مرافق البنية التحتية.

ولفت إلى أن المدرج الشمالي في المطار خضع لعملية تطوير خلال عام 2014، وكان من المقرر البدء بتجديده مرة أخرى في عام 2024، إلا أنه تم اتخاذ القرار بتنفيذ المشروع خلال العام الجاري، كإجراء استباقي، في ظل توقعات بأن تشهد حركة المسافرين والطائرات زيادة كبيرة، بعد التعافي الكامل، خلال السنوات المقبلة.

طباعة