المشاركات تراوح بين ابتكارات ومشروعات طاقة تركز على الاستدامة وترشيد الاستهلاك

«الأعلى للطاقة»: 187 ترشيحاً لـ «جائزة الإمارات للطاقة» سبتمبر المقبل

المجلس الأعلى للطاقة في دبي يواصل الاستعدادات النهائية لتوزيع جوائز «جائزة الإمارات للطاقة». تصوير: أحمد عرديتي

يواصل المجلس الأعلى للطاقة في دبي الاستعدادات النهائية لتوزيع جوائز الدورة الرابعة من «جائزة الإمارات للطاقة» سبتمبر المقبل، ضمن فعاليات «معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة - ويتيكس» في دبي.

وتقام الدورة الرابعة من الجائزة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت شعار «تعزيز الابتكار لطاقة مستدامة»، إذ تسعى إلى تعزيز دور دبي في مجال الطاقة، وتحويلها إلى مركز عالمي للطاقة المتجددة والنظيفة، وابتكار تكنولوجيا الطاقة.

187 ترشيحاً

واستقبلت الجائزة 187 ترشيحاً من دول: الإمارات، مصر، السعودية، الأردن، الكويت، المغرب، عمان، فلسطين، إيران، تركيا، أستراليا، فنلندا، كندا، اليابان، وكوريا الجنوبية.

وتراوح المشاركات بين ابتكارات ومشروعات طاقة تركز على الاستدامة وترشيد الاستهلاك، وتحقيق أعلى معدلات كفاءة الطاقة، وفي كل العمليات التشغيلية للطاقة، بدءاً من مراحل توليد الطاقة، وانتهاءً باستهلاكها، إضافة إلى الطاقة النظيفة، وبناء القدرات الشابة والبحث والتطوير.

مكانة الدولة

وقال نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس جائزة الإمارات للطاقة، سعيد محمد الطاير: «تنسجم (جائزة الإمارات للطاقة) مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتعزيز المكانة الريادية لدولة الإمارات في قطاعات الطاقة المستدامة، كما تتماشى مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية دبي للحياد الكربوني 2050».

أضاف الطاير: «تسهم جائزة الإمارات للطاقة في تعزيز الاستدامة في قطاع الطاقة العالمي، والإسهام في مواجهة التحديات العالمية المتعلقة بالحد من التغير المناخي، والحفاظ على البيئة، وذلك من خلال توظيف الابتكار في إيجاد حلول عملية لتلك التحديات، واستشراف مستقبل مستدام للطاقة، لتعزيز إسهامها في مسيرة التنمية في القطاعات كافة».

منصة مهمة

من جهته، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الإمارات للطاقة، أحمد بطي المحيربي، إن الجائزة رسخت دورها كمنصة مهمة، يطمح المتخصصون في مجالات الطاقة للمشاركة فيها، بأفضل ممارساتهم وحلولهم المبتكرة. وأضاف: «يسرّنا أن الدورة الحالية من الجائزة استقبلت 187 طلباً من العديد من الدول حول العالم، تعدّت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما يدل على تنامي دور الجائزة كمنصة مثالية للإبداع والابتكار في مجال ترشيد استهلاك الطاقة، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة في العالم».

وأضاف المحيربي: «تعكس جائزة الإمارات للطاقة حرص وعزم إمارة دبي على تسليط الضوء على أهم الابتكارات والتقنيات التي تم تطويرها لدعم التحول الفعال في مجالات الطاقة النظيفة».

بدوره، قال الأمين العام لجائزة الإمارات للطاقة، طاهر دياب، إن الجائزة أحد أبرز جهود إمارة دبي للإسهام في مسيرة تحول الطاقة في الإمارات والعالم، وهو ما نسعى من خلاله إلى تحويل دبي إلى مركز عالمي رائد لحلول الطاقة، لرفد العالم بتقنيات متقدمة للطاقة النظيفة والمتقدمة، وأدوات تزيد من كفاءة الطاقة من أجل تعزيز أمن إمدادات الطاقة، والإيفاء بالاحتياجات المستقبلية من المياه والكهرباء، مع مراعاة تطبيق أعلى معايير الاستدامة.


فئات الجائزة

• تمنح «جائزة الإمارات للطاقة» للفئات التالية: جائزة كفاءة الطاقة للقطاع العام، وجائزة كفاءة الطاقة للقطاع الخاص، وجائزة مشروعات الطاقة الكبيرة، وجائزة مشروعات الطاقة الصغيرة، وجائزة مشروعات ربط الطاقة الشمسية بالمباني (أكثر من 500 كيلوواط)، وجائزة مشروعات ربط الطاقة الشمسية بالمباني (أقل من 500 كيلوواط)، وجائزة التعليم وبناء القدرات، وجائزة البحوث التطبيقية وتطوير المنتجات، وجائزة للابتكارات الشابة.

طباعة