أبرزها تأجيل الشيكات إلى ما بعد رمضان أو خفضها

عقاريون يطالبون بمبادرات مجتمعية في قطاع الإيجارات أسوة بالبنوك

صورة

طالب عقاريون بطرح مبادرات مجتمعية في قطاع الإيجارات، على غرار ما تقدمه البنوك في شهر رمضان، كتأجيل دفعات إلى ما بعد الشهر الكريم.

وأشاروا، في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن هناك غياب للمسؤولية الاجتماعية عن العديد من الشركات العاملة في القطاع الايجاري وهو أمر غير مقبول، خصوصاً مع المبادرات التي تقوم بها الدولة.

 

المسؤولية المجتمعية

وتفصيلاً، يرى الخبير العقاري، رئيس مجلس إدارة شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، وليد الزرعوني، أن «هناك غياباً للمسؤولية المجتمعية من الشركات الكبيرة»، مؤكداً ضرورة وجود مبادرات من هذه الشركات، سواء في دفع إيجارات العقارات، أو مبادرات يطرحها المطور العقاري يتكفل سواء بدفع الإيجارات أو الرسوم المدرسية للمتعثرين، أو رسوم المستشفيات. وأوضح أن هناك من يحتاج الى الدعم، والشركات مطالبة بضرورة تقديم مبادرات، وإعفاء المستأجرين، ولو بجزء من قيمة الإيجارات، ويجب أن تكون طوال العام، والأفضل أن تتم في شهر رمضان.

واتفق معه، المستشار العقاري، أحمد الدولة، الذي طالب بمبادرات مجتمعية في قطاع الإيجارات على غرار ما تقدمه البنوك في شهر رمضان من تأجيل دفعات الى ما بعد الشهر الكريم. ولفت إلى أن الجهات الرسمية لابد أن تكون القائد في هذه المبادرات في قطاع الايجارات، وأن يتم تكريم الجهات والاشخاص الذين يقدمون هذه الإعفاءات والتخفيضات، وأن يتم التركيز على مبادراتهم عبر «مؤثري السوشيال ميديا». وأشار إلى أن هناك غياباً للمسؤولية المجتمعية عن العديد من الشركات العاملة في القطاع الايجاري، وهو أمر غير مقبول.

شعارات

بدوره، قال المدير العام لشركة «الليوان الملكي للعقارات»، محمد حارب، إن «المبادرات المجتمعية أصبحت مجرد شعارات لبعض الشركات تستخدمها لغرض التواصل، أو لتفعيل دور المؤسسة أو الشركة في إظهار اهتمامها بالمقيمين»، مشيراً إلى ضرورة تفعيل تلك المبادرات بشكل عام لجميع الشركات العقارية، خصوصاً في شهر رمضان.

وطالب حارب، بضرورة تخفيف الإيجار الشهري، خصوصاً في شهر رمضان، ويجب تفعيل تلك المبادرات ووضع معايير وخطط لكيفية إتمام تلك المبادرات.

وشدد على ضرورة تفعيل تلك المبادرات في أماكن العمل، وطرح هذه المبادرات للموظفين في الشهر الكريم، وتخفيض القيمة الإيجارية الشهرية بنسبة 50٪ في شهر رمضان، مؤكداً ضرورة تعميمها في جميع الشركات، ويجب إطلاق تلك المبادرات على صعيد أكبر.

وأشار إلى ضرورة بدء المبادرات من الحكومة، بحيث تبادر في تخفيف الرسوم والأعباء المالية على ملاك العقارات، ما يمكنهم من القيام بدورهم في تخفيف الأعباء عن الموظفين، والمستأجرين.

 

تخفيضات وتسهيلات

من جهته، قال المستشار العقاري، محمد الحفيتي، إن «مبادرات المسؤولية المجتمعية في رمضان تتعدد صورها داخل المجتمع الإماراتي»، مضيفاً أن «إحدى صورها مبادرات على المستوى الشخصي من ملاك العقارات ويقدمون تخفيضات وتسهيلات في جميع الظروف، لاسيما في أوقات الأزمات مثل فترة جائحة «كوفيد-19» أو كل عام في رمضان، ولكن في هذا العام نجدها اختفت بعض الشيء».

وأوضح الحفيتي، أن الأمر اقتصر على بعض المطورين العقاريين الكبار، الذين يقومون بدور فاعل في المسؤولية المجتمعية، خصوصاً في رمضان.

عروض رمضانية

من جهته، قال المدير العام في «شركة عوض قرقاش للعقارات»، رعد رمضان، إن «المبادرات المجتمعية في قطاع الإيجارات، خلال رمضان يطلق عليها (عروض رمضانية) وليست إعفاءات، أو إيجارات جديدة في الشهر الكريم، مثل ما يتم في الأسواق وشراء السيارات، والملابس، فيمكن أن تنطبق على الإيجارات والعقارات، وتكون تلك العروض خلال رمضان، كنوع من الاحتفال ومبادرة جيدة من الملاك خلال الشهر، فضلاً عن كونها عملية تسويق عقاري جيدة».

قطاع مهم

من جانبه، قال المدير الإداري في شركة «هاربور العقارية»، مهند الوادية، إن «مبادرات المسؤولية المجتمعية تتضح أهميتها في القطاع العقاري بدبي، من خلال الإيجارات التي تمس قطاعاً كبيراً من المستأجرين»، لافتاً إلى وجود منافذ في هذا الموضوع عبر مركز فض المنازعات الإيجارية في دبي، من خلال مبادرة «صندوق أيادي الخير»، المخصص لمساعدة المحتاجين والمعسرين خلال شهر رمضان المبارك.

وأضاف الوادية أن المبادرات جيدة، وكثير من الملاك يؤجلون الشيكات إلى ما بعد شهر رمضان، أو بعض الملاك يقدمون عروضاً كنوع من الدعم الاجتماعي. تحسّن واضح رأى رئيس مجلس إدارة شركة «الوليد الاستثمارية»، محمد المطوع، أن «غياب المبادرات دليل على التحسّن الواضح في السوق»، لافتاً إلى أنه «في السابق كانت المبادرات المجتمعية كثيرة نظراً لحاجة السوق للتشجيع، ونظراً لتحسن الأداء، من الطبيعي اختفاء المبادرات».

وأوضح المطوع أن مبادرات إرجاء الشيكات المستحقة في رمضان إلى ما بعد الشهر الكريم، بمثابة مبادرات شخصية من ملاك المباني، لافتاً إلى أن «الملاك وقع عليهم ضرر كبير في ظل جائحة (كورونا)، وهو ما يمكن أن يكون سبباً في انخفاض نسبة المساهمات الاجتماعية خلال الفترة الحالية».

 تحسّن واضح
رأى رئيس مجلس إدارة شركة «الوليد الاستثمارية»، محمد المطوع، أن «غياب المبادرات دليل على التحسّن الواضح في السوق»، لافتاً إلى أنه «في السابق كانت المبادرات المجتمعية كثيرة نظراً لحاجة السوق للتشجيع، ونظراً لتحسن الأداء، من الطبيعي اختفاء المبادرات».

وأوضح المطوع أن مبادرات إرجاء الشيكات المستحقة في رمضان إلى ما بعد الشهر الكريم، بمثابة مبادرات شخصية من ملاك المباني، لافتاً إلى أن «الملاك وقع عليهم ضرر كبير في ظل جائحة (كورونا)، وهو ما يمكن أن يكون سبباً في انخفاض نسبة المساهمات الاجتماعية خلال الفترة الحالية».

طباعة