«دبي الوطنية للتأمين» توافق على توزيع 30% من الأرباح النقدية

أقرّت شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، توزيع نسبة 30% من الأرباح النقدية (0.30 درهم لكل سهم)، للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2021، وذلك في ختام اجتماع الجمعية العمومية، أمس، ما يعني أن مجموع الأرباح النقدية يبلغ 34.650 مليون درهم.

وأفاد بيان للشركة بأنه تمت مناقشة جميع البنود الواردة على جدول أعمال اجتماع الجمعية العمومية والموافقة عليها، كما وافق المساهمون على البيانات المالية للشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2021.


قوية مالية

وأشاد رئيس مجلس إدارة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، خلف أحمد الحبتور، بالأداء القوي الذي حققته الشركة على امتداد عام 2021، مسلِّطاً الضوء على نتائج الاكتتاب الجيدة. وقال إن توزيع نسبة 30% من الأرباح النقدية التي بلغ مجموعها 34.650 مليون درهم، دليل على القوة المالية والنمو المستدام للشركة.

وأضاف: «على الرغم من التحديات، فقد تمكّنت (دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين) من تحقيق أداء إيجابي، ونحن ملتزمون دائماً بتعزيز عائدات المساهمين سنوياً، وذلك بفضل جميع المساهمين وفريق العمل الممتاز».

وأضاف: «مع انحسار موجة (أوميكرون)، فإن ثمة مؤشرات بأن دورة الاقتصاد تعود إلى طبيعتها، وآمل أن تستمر الأمور على هذا النحو، إذ أن الأوضاع لا تزال غير مستقرة».

وتابع الحبتور: «في الوضع الطبيعي الجديد الذي تسوده الضبابية في حياتنا اليومية، كما في قطاع التأمين، سنمضي قدماً بالاستثمار المستدام في التكنولوجيا، لنتمكن من تحقيق قيمة مضافة لجميع المعنيين على الدوام. والإجراءات الممتازة التي اتخذتها الحكومة للتخفيف من التبعات والتداعيات هي أيضاً ذات فائدة كبيرة».


إسعاد المتعاملين

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، عبدالله النعيمي: «تمكنت الشركة، خلال العام الماضي الذي ساده عدم الاستقرار بسبب تفشي جائحة (كوفيد-19)، من تحقيق نتائج جيدة. وعلى الرغم من الظروف المتقلبة، فقد تأقلمت الشركة سريعاً مع التغيرات في المشهد العام، من خلال إطلاق مركز الاتصال الداخلي المجهّز بأحدث التقنيات لخدمة المتعاملين بفعالية، وإعداد استراتيجية راسخة في مجال تكنولوجيا المعلومات».

وأضاف: «أجرت (دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين) تعديلاً في رؤيتها للتحول من (دعم المتعاملين إلى إسعادهم، وفي هذا الإطار بذلت كل ما بوسعها من أجل التسريع في تنفيذ خططها للأتمتة والرقمنة، بهدف تقديم خدمات متواصلة من دون إنقطاع. وكان لهذا الوصول الآمن عن بعد أهمية قصوى خلال الجائحة».


 

 

طباعة