حققت 62.8 مليار درهم في 2021 بانخفاض نسبته 5.3% عن 2020

للمرّة الأولى منذ 6 سنوات.. إجمالي الفوائد يتراجع في 16 بنكاً وطنياً

صافي الفوائد والتمويلات لـ16 بنكاً سجّل 66.3 مليار درهم خلال عام 2020. أرشيفية

تراجعت حصيلة صافي الفوائد والتمويلات الإسلامية في 16 بنكاً وطنياً، للمرة الأولى منذ ست سنوات، لتسجل 62.8 مليار درهم خلال عام 2021، مقارنة بعام 2020 الذي سجّل 66.3 مليار درهم، بانخفاض نسبته (سالب 5.3%)، وذلك بحسب رصد أجرته «الإمارات اليوم» من واقع البيانات المالية المدققة لـ16 بنكاً وطنياً من أصل 18 بنكاً مدرجة في سوقَي «دبي المالي» و«أبوظبي للأوراق المالية»، فيما لم تتوافر بيانات عن بنكين اثنين حتى الانتهاء من الرصد.

زيادة في الفوائد

ووفقاً للبيانات، فقد حققت أربعة بنوك زيادة في صافي إيرادات الفوائد، تصدّرها بنك الإمارات للاستثمار، الذي قفزت نسبة النمو في هذا البند 87%، مسجلاً 71 مليون درهم في عام 2021، مقابل 38 مليون درهم في نهاية عام 2020، يليه بنك المشرق بنسبة نمو 13.8%، ثم «دبي التجاري» بنسبة 10%، فيما جاء «الإمارات الإسلامي» في المركز الرابع بنسبة نمو بلغت 1%. بدورها، تراجعت محصلة الفوائد في بقية البنوك «محل الرصد»، وعددها 12 بنكاً، بنسب متفاوتة، تصدّرها مصرف عجمان الذي سجل تراجعاً نسبته (سالب 19.7%)، يليه بنك أم القيوين بنسبة (سالب 16%).

عوامل التراجع

وقال الخبير المصرفي عامر سالم، لـ«الإمارات اليوم»، إن هناك عاملين أساسيين وراء تراجع حصيلة الفوائد والتمويلات الإسلامية في عام 2021، أولهما ضعف الطلب على التمويلات عموماً، مقارنة بسنوات ما قبل جائحة فيروس كورونا (كوفيدـ19)، نظراً للوضع الاقتصادي العالمي، ومخاوف أخذ قرار بالاقتراض من قبل الأفراد أو الشركات في ظل حالة عدم اليقين التي كانت سائدة وقتها.

وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في تقديم البنوك عروضاً كبيرة، مع خفض هامش الأرباح، لتتمكن من تحفيز الطلب، وحث المتعاملين على أخذ تمويلات، سواء كانت قروضاً شخصية أو بطاقات ائتمان، أو غيرها من المنتجات.

ولفت سالم إلى أن البنوك كانت أيضاً بدورها انتقائية في الموافقة على طلبات التمويل، بمعنى أن إدارات المخاطر في البنوك راعت أن يكون المتعامل مستقراً في عمله، ولديه دخل ثابت لم يتأثر بتداعيات الجائحة، ما شكل ضغطاً إضافياً على النشاط التشغيلي للبنوك، ومن ثم حصيلة الفوائد والتمويلات الإسلامية.

وأشار إلى أن القطاعات الاستثمارية، مثل العقارات وأسواق المال، شهدت هدوءاً بدورها، ما خفّض من الطلب على التمويل للدخول في استثمارات فيها، وبالتالي أثرت على حصيلة الفوائد، متوقعاً أن يكون عام 2022 أفضل كثيراً من 2021.

• «الإمارات للاستثمار» و«المشرق» و«دبي التجاري» و«الإمارات الإسلامي» سجلت زيادة في صافي الفوائد خلال 2021.

• 71 مليون درهم صافي إيرادات الفوائد في بنك الإمارات للاستثمار خلال 2021.

طباعة