الـ«ميتافيرس» والعملات المشفرة واستثمارات الفضاء أبرز حوارات «قمة إنفستوبيا للاستثمار»

من المنتظر أن تناقش «قمة إنفستوبيا للاستثمار»، التي تنطلق فعاليات نسختها الأولى، الاثنين 28 مارس الجاري، ضمن أعمال «القمة العالمية للحكومات 2022»، تحولات المشهد الجيواقتصادي العالمي وانعكاساتها على اتجاهات الاستثمارات في العالم، ضمن 20 جلسة حوارية وورشة عمل بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين وصنّاع القرار، ورواد الأفكار، والمختصين والمستثمرين، ونخبة من مسؤولي المنظمات الدولية من مختلف أنحاء العالم، وذلك ضمن جدول أعمال القمة التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات في سبتمبر 2021.


ملفات استراتيجية

وتركز أعمال «قمة إنفستوبيا للاستثمار» على ملفات استراتيجية أبرزها: آفاق وتوجهات الاستثمارات العالمية حتى عام 2025، والتطورات المتلاحقة للتكنولوجيا الجديدة وتأثيراتها على اتجاهات وقرارات المستثمرين، والاستثمار في الفضاء، والتكنولوجية الزراعية والأمن الغذائي وتكنولوجيا الرعاية الصحية والوقائية، والاتجاه الراهن لإعادة صياغة العولمة.


تحديات غير مسبوقة

وقال وزير الاقتصاد، عبد الله بن طوق المري، إن العالم اليوم يشهد تحديات غير مسبوقة تلعب دوراً أكبر من أي وقت مضى في توجيه الاقتصاد العالمي، لما لها من أثر مباشر على حركة التجارة والاستثمار، لافتاً إلى أن الملف سيمثل محور تركيز للنقاشات التي تقودها «قمة إنفستوبيا» من خلال أكثر من 20 جلسة حوارية وورش عمل على مدار اليوم.


تقنية «ميتافيرس»

وأكد أن ظهور العالم الرقمي الجديد «ميتافيرس»، وتأثيره على حاضر ومستقبل الأعمال سيكون أيضاً أحد أبرز محاور نقاشات القمة، لا سيما الفرص التي يمكن أن يشكلها هذا العالم الافتراضي أمام المستثمرين، والتحولات التي سيفرضها على نماذج الأعمال واتجاهات وسلوكيات الإنتاج والاستهلاك للسلع والخدمات.


العملات المشفرة

تابع المري: «ستناقش القمة أيضاً، التطورات الكبيرة التي يشهدها العالم بما يتعلق بسوق العملات المشفرة، والتي دفعت البنوك للقيام باستثمارات ضخمة في الجيل التالي من التكنولوجيا المالية. كما سيكون لملف الاستثمار في الفضاء مساحة رئيسية من حوارات القمة بما يمشله من صناعة الفضاء، وسياحة الفضاء، ومستقبل التكنولوجيا المرتبطة بهذا القطاع الحيوي».


بيئةالاستثمار

أضاف المري: «لطالما كانت رؤية القيادة في دولة الإمارات قائمة على مواكبة متغيرات الواقع الراهن، والاستعداد للمستقبل بسياسات مرنة وحلول استباقية وطويلة المدى، وهو ما ترجمته خطط ومشروعات ومبادئ الخمسين، ومن خلال تركيز محاور الدورة الأولى من (قمة إنفستوبيا) على هذه القضايا الحيوية، فإننا سنعزز جاهزية بيئة الاستثمار في الدولة لتكون في قلب التحولات المستقبلية في مشهد الاستثمار العالمي، وأحد اللاعبين المؤثرين في تحفيز الاستثمارات في قطاعات الاقتصاد الجديد وتعزيز مردودها التنموي سواء على المستوى المحلي في الدولة أو لدى الدول ومجتمعات الأعمال الشريكة إقليمياً وعالمياً».


 قضايا عالمية

وتبحث «إنفستوبيا» قضايا عالمية محورية، مثل تقنيات الزراعة الجديدة، والفرص التي تخلقها في ظل التغيرات الغذائية العالمية، والمخاوف بشأن الأمن الغذائي، وكيف يمكن للمستثمرين توظيف القدرات التقنية الهائلة لإعادة تشكيل قطاعات رئيسية مثل الرعاية الصحية، لا سيما أن الذكاء الاصطناعي يسرّع الحلول العلمية والصحية، وضمان وقاية من الفيروسات او التحديات الصحية المستقبلية.


كما تتضمن أعمال القمة مناقشة أحدث الاتجاهات التي تشكل التمويل المستدام، والاقتصاد الدائري، وتمكين المرأة في عالم التمويل والاستثمار.


شبكة من الشركاء

وتتمتع «إنفستوبيا» بشبكة واسعة من الشركاء المحليين والعالميين، منهم منصة «كريبتو دوت كوم» العالمية الخاصة بالعملات الرقمية، و«ديلويت الشرق الأوسط»، و«أكسنتشر الشرق الأوسط»، وشركة «بلاك روك» لإدارة الأصول، وعدد من الشركاء من القطاع الخاص، فضلاً عن دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، ومكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة).
 

طباعة