قيمتها مليون دولار.. «الطيران المدني» تطلق الدورة الثانية من «جائزة محمد بن راشد العالمية للطيران»

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، عن إطلاقها للدورة الثانية من «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للطيران»، التي تصل قيمتها إلى مليون دولار، وتهدف إلى إلقاء الضوء على انجازات الدول والمؤسسات والأفراد حول العالم، للإعتراف بإسهاماتهم في نجاح صناعة الطيران.

وأوضحت الهيئة أن هذه الجائزة التي تقدم كل ثلاث سنوات، تبرز التزام دولة الإمارات بتطوير ودعم قطاع الطيران، إضافة إلى دعم مبادرة منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو»: «عدم ترك الدول خلف الركب».

ولفتت إلى أن الجائزة في دورتها الثانية تتكون من فئة مخصصة للدول المساهمة في توفير الموارد الداعمة للدول الأخرى وذلك لتحقيق أهداف «إيكاو»، وفئة ثانية مخصصة لأفضل برنامج استدامة في الطيران، وتشمل معيار البيئة والمعيار الاجتماعي والاقتصادي، وتستهدف شركات الطيران والمطارات ومقدمي خدمات الملاحة الجوية، في ما خصصت الفئة الثالثة للبحوث الأكاديمية، وتستهدف جهود البحث والتطوير في التقنيات ذات العلاقة بالطيران.

 
وقال المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، سيف محمد السويدي، إن جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للطيران، تعكس رؤية دولة الإمارات وريادتها في تقدير ومكافأة التميز في قطاع الطيران المدني.

وأضاف: «هدفنا هو دعم جهود تطوير قطاع الطيران عالمياً، ودعم توجهات (إيكاو)، وتكريم المبدعين والمبتكرين في قطاع الطيران».

 

طباعة