"المدققين الداخليين" تستهدف 500 مواطن في السنوات المقبلة

تُخرّيج 105 إماراتيين كمدققين داخليين

دعا المؤتمر الإقليمي السنوي العشرين للتدقيق، والذي تنظمه جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات، إلى تشجيع الإماراتيين الشباب على اختيار التدقيق الداخلي مهنة لهم.
وقال عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات: "شرعنا في جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات في العمل على برنامج خاص هو برنامج حصاد، وتمكنا من تخريج 105 شاب، ونعمل الآن في واقع الحال على المضي قدماً وهدفنا هو تخريج 500 شاب لمساعدتهم على اختيار مهنة ضمن مجال التدقيق الداخلي".

 وأضاف: "تعتبر التقنية أكبر أصولنا، فإما أن نستخدمها أو نتراجع، حيث إنها تغذي الاقتصاد العالمي، فيما تشكل البيانات نفط المستقبل. ويمكننا من خلال اعتماد التقانة أن نقدم لعملائنا تقارير أفضل بكثير، فيما سنكون قادرين عبر استخدام الذكاء الاصطناعي على أن نصبح المستشار الموثوق به، في حين ان المهنة ستتراجع لو حاولنا الابتعاد عن هذا النوع من الذكاء."
وتابع علي: "دور المدققين الداخليين لم يتغير وإنما ارتقى وتغيّر، وهو السبب الذي دفعنا لاختيار شعار "الثورة والتحول في التدقيق الداخلي. وشكلت الجائحة بطريقة ما حافزاً لرقمنة هذه المهنة، فيما نمثل نحن كمدققين داخليين وكلاء التغيير، حيث يمكننا من خلال اعتماد التقانة القيام بوظيفتنا بشكل أكثر فاعلية وكفاءة."

وتحدث الكاتب والمتحدث التحفيزي وسمسار البورصة الأميركي السابق، جوردان بلفورت، مؤلف كتاب "ذئب وول ستريت الحقيقي"، حول "استغلال المخاطر لرفع مستوى عملك وحياتك"، حيث أذهل الحضور بأفكاره الثاقبة حول دور المبيعات والمفاوضات الفعالة في إنجاز الصفقات بنجاح.

بدوره، قام الرئيس السابق للرابطة الأوروبية لمعاهد التدقيق الداخلي، هنريك شتاين، بمخاطبة المشاركين عبر عرض حمل عنوان "الاستمرار والابتكار: تحدي لتطوير التدقيق الداخلي في بيئة شديدة التنظيم".
وقال: "سيحقق التدقيق الداخلي المزيد من الارتقاء حيث تستمد المهنة دفعها الرئيس من التحديات التي يمثلها العالم الخارجي والأعمال. ويتوجب على التدقيق الداخلي أن يتابع هذه السرعة وأن يواكب التطور لكي يتابع خلق القيمة المضافة لجهة تقييم المخاطر لصالح الإدارة العليا".
وأضاف: "الذهنية أهم من التقانة، وأنا مؤمن بقوة بأن غالبية المدققين الداخليين لديهم طريقة للنظر في موضوع الاستمرار بفاعلية، ومن هذا المنظور فإن التغيّر والسرعة لا يشكلان أولوية قصوى. ويعتبر التدقيق الداخلي أمراً مثيراً أكثر من أي وقت مضى، ذلك أنه يتيح لك إمكانية النفاذ وإلقاء نظرة ثاقبة على العملية الكاملة لمؤسسة ما."
كما أدار تيري كاتلر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة سيولوجي لابس الكندية والقرصان أبيض القبعة، جلسة بعنوان "أسرار من الداخل حول كيفية دخول القراصنة، ولماذا"، حيث تعلم المشاركون الكثير من الأمور حول الأمن السيبراني بفضل تيري كاتلر الذي تم التصويت له كأفضل مؤثر في مجال الأمن السيبراني.
وفي اليوم الثالث للمؤتمر غدا الأربعاء، سيقوم الروبوت البشري صوفيا وهو أول مواطن روبوتي في العالم، بإدارة جلسة تفاعلية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي تحت عنوان: "الذكاء الاصطناعي في مهنة التدقيق الداخلي".
ويوفر المؤتمر للحضور فرصة الحصول على أكثر من 22 اعتماداً للتعليم المهني المستمر بهدف تعزيز عملية التطوير المهني الخاصة بهم، فيما يحظى المشاركون بفرصة التعلم من أكثر من 40 متحدثاً وقائداً ومؤلفاً دولياً يشاركون تجاربهم وأفضل الممارسات والاتجاهات ودراسات الحالة، وذلك عبر أكثر من 44 جلسة يديرها بعض أكبر الأسماء في مجال التدقيق الداخلي.

طباعة