مشاركون في ندوة للجناح البرتغالي بمعرض "إكسبو": دبي تحظى بمكانة ريادية عالمية في قطاع البناء والتشييد

صورة

أفاد مشاركون في ندوة البناء والتشييد، التي نظمها جناح البرتغال بمعرض "إكسبو 2020 دبي"، بأن دبي تحظى بمكانة ريادية عالمية في قطاع البناء والتشييد العقاري، وحرصنا على عقد هذه الندوة ضمن فعاليات جناح البرتغال في أكسبو 2020 دبي لاستعراض أهم التطورات في هذا القطاع الهام بجمهورية البرتغال، والتي تركز على أحدث مواد البناء المتطورة وخبراتنا الواسعة في مجال الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي، وأيضاً الشركات البرتغالية الرائدة في الأسواق العالمية في هذا القطاع لما تتمتع به من كفاءة ومعايير جودة عالية، نظراُ لأهمية هذا القطاع في نمو الاقتصاد المحلي وخاصة لما توفره دولة الإمارات العربية المتحدة من بيئة أعمال رائدة  تنافسية نابضة بالحياة، لذا من الأهداف الأساسية لهذه الندوة  تعزيز الشراكات التجارية بين الشركات الإماراتية والبرتغالية من أجل دعم هذا القطاع في أحد أكبر الأسواق العالمية.


وقالوا إن الندوة تركز على قطاع البناء ومواد البناء ومنتجاتها والحلول الابداعية في مجال استدامة مواد البناء وخاصة في الحجر الطبيعي والسيراميك. كما استعرض المتحدثين من الهيئات العالمية المتخصصة في هذا القطاع لمحة موجزة عن تطور هذا المجال في  البرتغال وأهميتها المتزايدة في الأسواق العالمية.
وتركز العروض التقديمية للمتحدثين في الندوة على الخبرات الواسعة للشركات البرتغالية في هذا القطاع، بجانب أحدث منتجات مواد البناء والتصاميم المبتكرة التي تعكس التراث البرتغالي الأصيل، فضلاً عن الحلول المستدامة المتطورة، وتعكس هذه المحاور نجاح هذه الشركات في إقامة شراكة تجارية مع شركات في مختلف الدول في إفريقيا وأمريكا والجزيرة العربية والهند وآسيا وأوقيانوسيا، وقد ساهم ذلك بشكل كبير في ضمان استمرار تطويرنا لأفضل المنتجات التي تلبي متطلبات عملائتا بمخنلف الدول والأسواق، علاوة على ذلك نلقى الضوء خلال الندوة على أهم العلامات التجارية المتخصصة والمنصات والحلول الرقمية التي تساعد في تطوير هذا المجال.

وقالوا: يتمتع قطاع التطوير العقاري في البرتغال بالعديد من المميزات منها الجودة العالية والخبرة الواسعة بجانب الابتكار والإبداع في التصاميم والمنتجات، وتأتي هذه الخبرة من عملنا على مدى القرون الماضية والمتواصل في مختلف أنحاء العالم، حيث حققت الشركات البرتغالية التميز في المجالات ذات الصلة بهذا القطاع مثل الاستدامة وكفاءة البنى التحتية والطاقة والمدن الذكية، وكذلك في البني التحتية المتخصصة في بناء المرافق الحيوية مثل الجسور والطرق والموانئ وغيرها.

وبالنسبة للأحجار الطبيعية، تشتهر البرتغال في منطقة الشرق الأوسط بجودة المواد والمنتجات المختلفة، وحالياً تحتل البرتغال المرتبة السابعة في التجارة العالمية للأحجار الطبيعية ما يعكس جودة منتجاتها الفريدة من نوعها، وبالرغم من البرتغال تعتبر دولة صغيرة إلا ان تحظى بثروة جيولوجية كبيرة ومتنوعة ما يسمح لها بتوفير مواد ومنتجات مختلفة، فضلاً عن خبراتها الواسعة قي هذا المجال التي تشتهر بها حول العالم.

أما فيما يتعلق بمنتجات السيراميك، فإن البرتغال تشتهر أيضاً بالمنتجات العالية الجودة والتصاميم الفريدة المبتكرة التي تضفي التميز في جميع الاستخدامات، كما نهدف إلى ضمان الحفاظ على البيئة والاستخدام الرشسد لمواد الطاقة وتحقيق الاستدامة في عملنا بمختلف أنحاء العالم.

وأكد المشاركون في الندوة أن قطاع البناء والتطوير العقاري يعتبر من أحد القطاعات الحيوية الهامة للاقتصاد كما يعزز التنافسية في الأسواق ويساهم في خلق فرص العمل، وفي أوروبا يلعب هذا القطاع دوراً هاماً حالياً في استراتيجة تعافي الاقتصاد وتخطى التحديات مثل التغيير المناخي والتحول الرقمي والبطالة وكفاءة الطاقة.
كما يساهم في يناء مستقبل أكثر شمولية واستدامة في البرتغال، ويمثل قطاع البناء والعقارات 16.8٪ من الناتج المحلى و 50.3٪ من إجمالي الاستثمار السنوى، ويمثل المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي وقطاع التوظيف افي البرتغال.
 وقد أظهرت البرتغال في السنوات الأخيرة نهجاً جديداُ ودرجة عالية من الابداع في جميع المجالات التي تتعلق بصناعة مواد البناء، وحالياً تحتل مكانة عالمية كأحد أهم الموردين الرئيسيين في إنتاج هذه المواد والخدمات المتخصصة في هذا القطاع في العديد من الأسواق، وهناك العديد من الأمثلة على المبانى النموذجية التي تم تطويرها بمواد البناء البرتغالية والشركات المتخصصة البرتغالية.

وأشاروا إلى أنه على الرغم من تأثير أزمة الوباء العالمي على القطاعات المختلفة، إلا أن قطاع البناء والتشييد البرتغالي، قد حافظ على مسار النمو والتطوير على مدار السنوات القليلة الماضية، وقد كان العام 2021 هو العام الخامس على التوالي لتحقيق النمو في الإنتاج مع تباين إيجابي بنسبة 4،3٪. ومن المتوقع نمو إضافي بنسبة 5،5٪ في عام 2022.
 ويعتبر الاستثمار الخاص في العقارات هو أحد الدوافع الرئيسة في هذا التطور الإيجابي، وخاصة الاستثمار الأجنبي الناتج عن المكانة التنافسية التي تحتلها البرتغال في هذا القطاع على المستوى العالمي، وخاصة في ظل التطوير والنمو الذي تشهده الشركات العامله في هذا القطاع والتي تعزز عملها عالمياً، البرتغال هي الدولة الأوروبية الرابعة في إفريقيا والثالثة في أمريكا الجنوبية واللاتينية من حيث حجم المبيعات في أسواق البناء.
وتولي الشركات أهمية متزايدة للاستدامة والبيئة وتدوير المواد مع الحفاظ على أعلى معايير الراحة والابتكار، كما يشكل التجديد الحضري أهمية كبيرة حيث تتميز الشركات البرتغالية وموردين مواد البناء في تطوير الحلول المبتكرة المتخصصة.

وتستثمر الشركات في المواد الجديدة والتصنيع والبناء (4.0) والرقمنة وعمليات الإنتاج الجديدة الأكثر كفاءة وتتضمن المزيد من الابتكار والقيمة المضافة والتكنولوجيا، ونظراً لأن البرتغال تتمتع بتراث ثقافي وتاريخي واسع هناك قدرة فريدة على التوفيق بين التقنيات والمواد التقليدية والمتطلبات الجديدة للاستدامة والحاجة إلى الابتكار وتحقيق أرباح إنتاجية، حيث تستخدم مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواد ، سواء في هياكل المباني أو المواد العازلة أو البطانات أو في المعدات الصحية والأثاث. وعادة تستخدم السيراميك والحجر الطبيعي والخشب والفلين والجص بشكل أساسي في داخل المباني، وفي البناء الخارجى السيراميك والحجر الطبيعي وبلاط الأسقف الخزفي الجميل في الجزء العلوي من المباني، وفي الأسطح لدينا زيادة في أنظمة الأسطح الخضراء ، مع المنتجات الطبيعية مثل الفلين. يتزايد البناء المعدني أيضًا وقد طورت الشركات البرتغالية أنظمة مستخدمة في المباني في جميع أنحاء العالم.

وحول أهم المشاريع الحالية في البرتغال والشرق الأوسط التي تعمل فيها المؤسسات البرتغالية، قال المشاركون في الندوة: "كما ذكرنا سابقا، تلعب شركات البناء البرتغالية دورا هاما للغاية في إستراتيجية التعافي الاقتصادى الأوروبية، وعلى المستوى المحلي، هذا يعني بناء مجموعة كبيرة من الاستثمارات المخطط لها ضمن خطة التعافي والمرونة البرتغالية، من الإسكان إلى البنى التحتية الكبيرة مثل خطوط المترو والسكك الحديدية وغيرها. في الشرق الأوسط، هناك مشروع يجب تسليط الضوء عليه في هذا السياق هو بناء الجناح البرتغالي في إكسبو 2020 دبي، الذي تنفذه شركة برتغالية والذي يظهر بوضوح قدرة قطاعنا".

وحول فوائد المشاركة بجناح البرتغال في إكسبو 2020 دبي، أضاف المشاكون في الندوة:
"نحن ندرك أهمية هذا الحدث على الصعيد العالمي، ونحن على يقين من أنه سيحقق مساهمة إيجابية هامة لتعزيز مكانة قطاع البناء والعقارات البرتغالي. كما ساهمت هذه المشاركة في إلقاء الضوء على استراتيجيات التطوير في شركاتنا في هذا القطاع، سواء تلك الموجودة بالفعل في الأسواق الخارجية وتلك التي تنوي توسيع عملياتها في مناطق جغرافية أخرى، وقد شكل فرصة ممتازة لعرض البناء البرتغالي ومنتجات البناء والخدمات المعمارية".

وتابعوا: "لدينا بالفعل علاقة قوية بين العديد من الشركات البرتغالية والإماراتية، لا سيما في مجالات مثل التصميم والهندسة المعمارية. كلا الاقتصادين مفتوحان ولديهما علاقات هامة مع الأسواق ذات الإمكانات العالية ونحن على يقين من أن المشاريع والشراكات الجديدة ستزيد قريبا".

وفي سؤول حول هل المشاركة في فعاليات أخرى خلال عام 2022 في الإمارات، قال المشاركون في الندوة: "نحن الآن نعيد بناء جدول أعمالنا، الذي تأثر بشكل كبير بأزمة الوباء العالمي ، لكن ما يمكننا قوله بالفعل هو أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي إحدى أولوياتنا من حيث التواجد الدولي في الفعاليات الرائدة".

 

طباعة