يُسلطان الضوء على التعافي القوي لقطاع الطيران

أحمد بن سعيد يفتتح معرضي صيانة وتجديد الطائرات والتصميم الداخلي للطائرات 2022

افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، اليوم معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات ومعرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات لعام 2022 بالتزامن مع التوقعات الإيجابية التي يشهدها القطاع.

وانطلقت الفعاليتان في مركز دبي التجاري العالمي، وسط احتفالية استضافت نُخبة القادة والخبراء في قطاع الطيران، لا سيما في مجال صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات.

ووقعت فلاي دبي، خلال اليوم الافتتاحي الحافل لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات ومعرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، اتفاقية لعدة سنوات مع شركة بوينج لتوريد قطع وأدوات التغيير السريع للمحركات لدعم أسطول فلاي دبي المكون من طائرات بوينج بالكامل. وسيتسنى لفلاي دبي بفضل هذه العقود الجديدة إنجاز عمليات صيانة أكثر كفاءة تسمح بالتحكم بتكاليف المخزون.

وقال الكابتن كريس جريزل، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات لدى فلاي دبي: "يأتي حرصنا على وصول الركاب إلى وجهاتهم دون أيّ تأخير على رأس أولوياتنا، لاسيما في ضوء ما نلمسه من عودة مستويات الطلب على السفر من جديد".  

كما وقّعت الشركة الأردنية لصيانة الطائرات المحدودة (جورامكو)، المختصة في قطاع صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات اتفاقية مع شركة بروبوننت، أكبر موزع مستقل في العالم لقطع الطائرات، لتزويدها بالمواد المستهلكة والقابلة للاستهلاك. واستثمرت جورامكو فرصة مشاركتها في المعرض أيضاً لتوقيع اتفاقية مع شركة ساتاير لتأمين إمدادات المواد المستهلكة والقابلة للاستهلاك لدعم طائرات بوينج وإيرباص التابعة لها.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال تيموثي هاوز، المدير الإداري لشركة تارسوس الشرق الأوسط: "نلمس تفاؤلاً كبيراً من مختلف الأطراف المعنية في القطاع، مما ينعكس على العقود والاتفاقيات التي يتم توقيعها خلال المعرض ويفسح المجال أمام مزيد من فرص الأعمال. كما تجاوزت نسخة هذا العام بالفعل أعداد الزائرين قبل الجائحة للمعرض، سواء من منظور محلي أو دولي مع مشاركة متزايدة من شركات الطيران العالمية والوفود التجارية الدولية".

وألقى بريان كوف، المدير الأول لشؤون التوقعات والتحليلات لقطاع الطيران لدى شبكة أفييش ويك، كلمة حول آفاق قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط، الذي تستضيفه منصة جو لايف ثياتر في المعرض، حيث أشار إلى ارتفاع نسبة الاعتماد على الطائرات في الشرق الأوسط خلال عام 2021 بنسبة 25% بالمقارنة مع العام السابق برغم التقلب الذي ساد سوق الطيران فيها، مع تعافي نشاط الأسطول العامل حالياً في المنطقة خلال العام الجاري متجاوزاً المستويات المسجلة في عام 2019 بأكثر من 31,800 طائرة.

وإلى جانب ذلك، توقع كوف أن يشهد قطاع صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات العالمي نمواً سنوياً مركباً بنسبة 3.2% بين عامي 2022 و2031 لتصل قيمته إلى تريليون دولار أمريكي. كما سينمو الطلب على صيانة وإصلاح وتجديد المحركات بنسبة 3.7% لتصل قيمته إلى 474 مليار دولار أمريكي على مدى العقد المقبل. في حين تشير التوقعات إلى وصول قيمة الطلب في الشرق الأوسط إلى 12.9 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031. وستُشكل الطائرات ذات البدن الضيّق أحد الدوافع الرئيسية للنمو على مدى الأعوام العشرة المقبلة، مع توقعات بإنجاز ما يزيد عن 20 ألف عملية تسليم في مختلف أنحاء العالم.

وبدورها، قالت ليديا جانو، نائب الرئيس الأول لقسم الفعاليات في شبكة أفييشن ويك: "يُعد النمو المتوقع للقطاع مؤشراً واضحاً على التعافي، والذي سيتعزز بمزيد من الابتكار وطرح التقنيات الرقمية اللازمة لضمان المرونة المستقبلية. ونحن مسرورون بما يُقدمه محتوى المؤتمر من فرص هامة للتعلّم، ليسهم في دعم المساعي القوية لتحقيق تعافي قطاع الطيران".
وتجمع منصة جو لايف ثياتر أبرز صنّاع القرار من شركات الطيران، والشركات العارضة في معرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، ومصنعي المعدات الأصلية، والمؤجرين والموردين وأهم المتخصصين في التصميم الداخلي للطائرات. ويسلّط هذا الحدث البارز في قطاع الطيران الضوء على أحدث الابتكارات في مجالات الاستدامة والتحول الرقمي والقوى العاملة وسلسلة التوريد من خلال برنامج الفعاليات، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات والمنتجات والخدمات.
وفي إطار مشاركته في جو لايف ثياتر، قال روبي بورك، الشريك لدى أوليفر وايمان: "يسرنا أن نرى زملاءنا مجتمعين من جديد تحت مظلة هذه الفعالية الرائدة في المنطقة، بالتزامن مع بدء تعافي قطاع الطيران ممّا شهده من تحديات على مدى العامين الماضيين. تُشير التوقعات إلى إمكانية زيادة الإنفاق على خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد خلال عامي 2022 و2023 عن المستويات المسجلة في عام 2019، مع عودة الطائرات إلى الخدمة واستكمال أعمال الصيانة المتراكمة. ومع ذلك، تبقى التحديات في سلسلة التوريد أحد أهم نقاط التركيز بالنسبة للقطاع حالياً، وبرغم عدم اقتصارها على قطاع الطيران، إلا أنها ما تزال أحد العوامل التي تزيد الضغوط على التعافي المتوقع".

وتشمل قائمة أبرز الجهات العارضة المشاركة في نُسخة هذا العام كُلّاً من الاتحاد الهندسية، ودبي الجنوب، وسند، وهيكو، ولوفتهانزا تكنيك، وستاندرد أيرو، وهونغ كونغ لهندسة الطائرات المحدودة – هايكو، وجيرفلور، والشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران (ساعي).

طباعة