«دبي للمهرجانات»: يتوافق مع النظام الجديد للعمل والعطلة الأسبوعية في الإمارات

17 مهرجاناً ومناسبة ضمن فعاليات «تقويم دبي السنوي لقطاع التجزئة» لعام 2022

«دبي للتسوق» يعزّز مكانة دبي كأفضل وجهة في العالم. من المصدر

أعلنت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، عن المواعيد الجديدة للمهرجانات والفعاليات التي تنظمها على مدار العام ضمن تقويم دبي السنوي لقطاع التجزئة 2022، وذلك بما يتوافق مع النظام الجديد للعمل والعطلة الأسبوعية لدولة الإمارات.

ويتضمن التقويم للفترة المتبقية من العام الجاري 17 مهرجاناً ومناسبة احتفالية، بما في ذلك الفعاليات التي تُقام على مستوى المدينة، إلى جانب الأنشطة والتجارب المتنوعة التي تسهم في تعزيز مكانة دبي لتكون أفضل مدينة في العالم للحياة والعمل والزيارة.

وتواصل «دبي للمهرجانات» تقديم الفعاليات وتجارب التسوق المميزة للجميع بما يتماشى مع أيام عطلة نهاية الأسبوع الجديدة، مثل إطلاق تشكيلة ربيع وصيف 2022، ورمضان في دبي، والعيد في دبي، ومهرجان دبي للمأكولات، ومفاجآت صيف دبي، وتحدي دبي للياقة، وغير ذلك الكثير.

ويأتي هذا الإعلان بعد نجاح الدورة الـ27 لمهرجان دبي للتسوق، أطول مهرجانات التسوق وأكثرها استمرارية في العالم، والذي أقيم في الفترة من 15 ديسمبر 2021 حتى 30 يناير 2022.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، أحمد الخاجة، إن «النجاح المستمر لمهرجان دبي للتسوق، وما لدينا من فعاليات وأحداث مهمة ضمن تقويم دبي السنوي لقطاع التجزئة يؤكد أهمية الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، وهو دليل على الدعم الحقيقي الذي يقدمه الشركاء لتقديم أفضل التجارب لزوارنا».

وأضاف «لقد تطور مهرجان دبي للتسوق الآن ليصبح حدثاً دولياً ينضم إلى قائمة المهرجانات والفعاليات الأخرى للمساهمة في تعزيز مكانة دبي كأفضل وجهة في العالم للحياة والعمل والزيارة. وأود أن أشكر الجميع على ما قدموه لإنجاح الدورة الـ27 للمهرجان، وفي الوقت الذي نخطط فيه لتنظيم الفعاليات خلال الفترة المتبقية لهذا العام، فقد راعينا النظام الجديد للعمل وعطلة نهاية الأسبوع في الإمارات العربية المتحدة، ليتوافق ذلك مع الأوقات المناسبة للجمهور، وبما يحقق الفائدة لقطاع التجزئة، بالإضافة إلى الاستفادة من الإقبال الكبير المتوقع من الأسواق الرئيسة».

بدورهم، أشاد عدد من الشركاء والرعاة الرئيسين بنجاح مهرجان دبي للتسوق وتأثيره الإيجابي في ازدهار أعمالهم. وقال الرئيس التنفيذي لإدارة الأصول لدى شركة «نخيل»، عمر خوري: «يسرّنا أن نختتم دورة أخرى ناجحة من فعالية (مهرجان دبي للتسوق)، والتي تُعتبر أطول حدث من نوعه بالمنطقة في مجال البيع بالتجزئة. وتشارك شركة (نخيل) كل عام في هذه الفعالية السنوية من خلال (ذي بوينت وابن بطوطة مول ونخيل مول وسوق المرفأ)، وذلك في إطار سعيها للتوصل إلى طرق جديدة تربط تجار التجزئة التابعين لها بعملائهم».

وأضافت مديرة العلاقات العامة والاتصالات المؤسسية في «ميركاتو» و«تاون سنتر جميرا»، نسرين بستاني: «يُعد (ميركاتو) شريكاً استراتيجياً لمهرجان دبي للتسوق منذ البدايات ويواصل ميركاتو دعمه للمهرجان، الذي يسلط الضوء على دبي كمدينة عالمية تحتضن العديد من الفعاليات والعروض التي تجذب السياح والمقيمين من جميع أنحاء العالم».

وقال مدير مجموعة «الفطيم مول»، تيموثي إرنست: «يشكّل مهرجان دبي للتسوق محطة سنوية تستقطب البلاد بأكملها عاماً بعدَ عام. وَتحرص (دبي فستيفال سيتي مول) و(فستيفال بلازا في جبل علي)، على خلق تجارب تسوق استثنائية وَمجزية لِلعملاء».

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة عبدالواحد الرستماني للسيارات، ميشال عياط، أن «التقدم الذي حققته دبي خلال العامين الماضيين في ظل قيادتها الحكيمة قد مهد الطريق نحو الوصول حالياً إلى مرحلة التعافي من تبعات الجائحة. وبصفته حدث التسوق السنوي الذي يترقبه الكثيرون، يسهم مهرجان دبي للتسوق في تعزيز المكانة العالمية المرموقة للإمارة، وذلك بالتزامن مع مواصلة النمو الاقتصادي الناجم عن المبادرات الحكومية».

طباعة