«ملتقى التأمين الخليجي الـ 17» ينطلق في دبي غداً

يجتمع أكثر من 100 مسؤول وخبير، يمثلون قطاعات التأمين في الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فضلاً عن ممثلي شركات ومؤسسات عربية ودولية، في «ملتقى التأمين الخليجي الـ17» الذي تنطلق فعالياته في دبي، غداً الأربعاء، تحت عنوان: «مستقبل صناعة التأمين بعد جائحة (كوفيدـ19)».

ويتصدر موضوع (الاستدامة المالية لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي) أجندة الملتقى، إذ تندرج تحت هذا العنوان ثلاثة موضوعات رئيسة، هي: مؤشرات الاستدامة المالية قبل وبعد جائحة «كوفيد-19»، وتأثيرات الاستدامة في قطاع التأمين، وتحديد متطلبات التأمين ومنتجات إدارة الأصول والخدمات الاستشارية، ومؤشرات النمو والأداء لصناعة التأمين الخليجية، وما إذا كانت تلك الأسواق قد تعافت أم لا؟

كما تشمل أجندة الملتقى ورشة عمل وحواراً مع بعض رواد صناعة التأمين، يتم من خلالها استعراض تجارب بعض شركات التأمين الخليجية، وكيف استطاعت تكييف أنشطتها وتسخير التكنولوجيا في معاملاتها مع الأفراد والشركات المؤمن لهم في ظل قيود هيئات الرقابة، بعدم استثناء تلك المخاطر من وثائق التأمين.

كما يحتل موضوع «إدارة المخاطر في ظل عهد الذكاء الاصطناعي»، مساحة مهمة في مناقشات الملتقى، إذ يتناول كيفية بروز أهمية الذكاء الاصطناعي لخدمة قطاع التأمين من رقمية المعلومات، وتحليل البيانات الديموغرافية، وتقديم حلول ومنصات افتراضية في عمليات تقييم المخاطر والاكتتاب، وتقدير وتسوية المخاطر.

كما يتناول الملتقى بالنقاش والتحليل (الدروس المستفادة من أزمة الجائحة).

طباعة