«الطاقة»: ركزت على استغلال التقنيات المتطورة والتكنولوجيا الحديثة

استكمال أول استراتيجية لاستشراف مستقبل الثروة المعدنية في الإمارات خلال 2022

أكد الوكيل المساعد لقطاع البترول والغاز والثروة المعدنية بوزارة الطاقة والبنية التحتية، أحمد محمد الكعبي، أن «الوزارة تعمل على استكمال أول استراتيجية لاستشراف مستقبل الثروة المعدنية في الدولة، خلال العام الجاري، وتم تحديد مستهدفات القطاع للسنوات المقبلة، بالتنسيق مع الشركاء من الحكومات المحلية والاتحادية، بالإضافة إلى القطاع الخاص».

وقال الكعبي إن «مستهدفات قطاع الثروة المعدنية ركزت على استغلال التقنيات المتطورة والتكنولوجيا الحديثة في تطوير القطاع، مع التركيز على استدامة الموارد وحماية البيئة».

وأضاف أن «الوزارة حققت العديد من الإنجازات في هذا المجال، حيث أصدرت أول كتاب مرجعي باللغة العربية عن التطور الجيولوجي لدولة الإمارات خلال أكثر من 600 مليون سنة، إضافة إلى إصدار أول أطلس للصخور والمعادن في الدولة باللغتين العربية والإنجليزية».

وأشار الكعبي إلى أن المؤتمر العربي الدولي للثروة المعدنية، والمعرض المصاحب، يعد من أهم المؤتمرات العربية المتخصصة بالثروة المعدنية ويعقد مرة واحدة كل سنتين، لافتاً إلى أن المؤتمر يعقد للمرة الأولى في الدولة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ويقام في إمارة الفجيرة خلال الفترة (22-24 فبراير).

وأكد أن قطاع الثروة المعدنية في الدولة ذو أهمية استراتيجية كبيرة، خصوصاً في مرحلة ما بعد النفط، سواء من حيث وجود الاحتياطات والصناعات القائمة والمحتملة، وهو ما يعتبر رافداً مهماً من روافد الاقتصاد.

وقال إن الصناعات التعدينية تشكل حجر زاوية في أي استثمارات ومشاريع مستقبلية في هذا القطاع، كما تزخر الدولة بوجود احتياطات وفيرة من الثروة المعدنية من صخور ومعادن صالحة للاستغلال في العديد من الصناعات التي تقوم على هذه الثروات.

وقال إن «الشباب الإماراتي يلعب دوراً مهماً في تنمية هذا القطاع، وقد وفر هذا القطاع العديد من فرص العمل الفنية المتنوعة مثل المهندسين المدنيين والجيولوجيين، بالإضافة إلى الوظائف الإدارية وتقنية المعلومات».

طباعة