منعاً لغسل الأموال أو التهرب الضريبي

«المركزي» يطالب البنوك بمراقبة حسابات مؤثري «التواصل الاجتماعي» والفنانين

«المركزي» دعا البنوك إلى التأكد من أن دوران الأموال في الحساب المصرفي يتناسب مع ما هو مصرّح به عند فتحه. تصوير: نجيب محمد

طلب المصرف المركزي من البنوك، أن تكون على دراية بالمخاطر الناشئة والمرتبطة بمؤثري التواصل الاجتماعي والفنانين والمشهورين، والتأكد من أن دوران الأموال في الحساب المصرفي يناسب مع ما هو مصرح به عند فتحه.

وأوضح «المركزي» في تعميم صادر أرسله إلى البنوك وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه: «يتعين على البنوك بأن تكون على دراية بالمخاطر الناشئة والمرتبطة بمؤثري التواصل الاجتماعي والفنانين والمشهورين، الذين يمثلون مخاطر متزايدة لغسل الأموال وتمويل الإرهاب».

وأضاف: «وبالتالي، يجب على البنوك ضمان التطبيق التام للنهج القائم على المخاطر، واتخاذ تدابير العناية الواجبة المعززة، تماشياً مع الإطار التشريعي والرقابي لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب في دولة الإمارات، والانتباه إلى عوامل الخطر المختلفة، والمؤشرات التي يمكن أن تساعد على الكشف عن المعاملات المشبوهة، والإبلاغ عنها عند التعامل معهم، لاسيما عدم تناسب دوران الأموال في الحساب مع ما هو مصرح به عند فتح الحساب المصرفي». وأكد «المركزي» أن إجراءات التوعية هذه تهدف إلى منع استغلال منصات التواصل الاجتماعي لأغراض غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والجرائم الأصلية ذات الصلة، ومنها التهرب الضريبي وكذلك التأكد من أن الحساب المصرفي يستخدم للغرض المفتوح لأجله.

يُشار إلى أن تضخم ثروات مشاهير التواصل الاجتماعي حول العالم، دفعت عدداً من البنوك المركزية لاسيما في المنطقة، إلى حث البنوك على مراقبة حركة الأموال في الحسابات المصرفية الخاصة بهم، والتأكد من تماشيها مع الدخل المتوقع المفصح عنه عند بدء فتح الحساب.

ويحرص المصرف المركزي في دولة الإمارات على تشديد الضوابط التي تتصدى لعمليات غسل الأموال والجرائم المرتبطة بها، وتحديثها بين فترة وأخرى، بما يضمن الاستقرار المالي في الدولة، ويحافظ على سمعتها مركزاً مالياً وتجارياً، هو الأول في المنطقة.

طباعة