«أبوظبي الدولي» يحتفي بـ 40 عاماً على افتتاحه الرسمي

45 مليون مسافر.. الطاقة الاستيعابية لمبنى المطار الجديد في أبوظبي

مطار أبوظبي الدولي أطلق نظام السفر الذكي في عام 2016. من المصدر

احتفلت شركة مطارات أبوظبي، أمس، بالذكرى الأربعين للافتتاح الرسمي لمطار أبوظبي الدولي، وبدورها البارز في ترسيخ مكانة إمارة أبوظبي، كمركز عالمي للطيران والتجارة والسياحة.

وكشفت في بيان لها أمس، أن مبنى المطار الجديد الذي بدأ تشييده في عام 2012، سيستوعب، بمجرد افتتاحه، ما يصل إلى 45 مليون مسافر سنوياً.

دور المطار

وقال الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة «مطارات أبوظبي»: «على مدار 40 عاماً، ربط مطار أبوظبي الدولي العالم بأبوظبي، وأبرز الإمارة وجهة رائدة للسياحة والتجارة والاقتصاد».

وأضاف: «لقد كان الوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، هو من أمر بتأسيس مطار أبوظبي الدولي، وبفضل رؤيته الثاقبة، نجحت (مطارات أبوظبي) في بناء إرث يرتكز على التعاون والابتكار والخدمة المتميزة، إنه إرث سيستمر في النمو خلال الـ40 عاماً المقبلة، لأنه يدعم استمرار التنمية الاجتماعية والاقتصادية في أبوظبي ودولة الإمارات عموماً».

بنية عالمية

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ«مطارات أبوظبي»، شريف الهاشمي: «يتميّز مطار أبوظبي الدولي بتاريخ مشرّف لما يرتكز عليه من بنية تحتية عالمية المستوى، وتقديمه لخدمة طيران عالية المستوى، إضافة لدوره البارز على مدار 40 عاماً في الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات، وصولاً إلى عامها الخمسين».

وأضاف الهاشمي: «مع عودة ثقة المستهلك، والتعافي التدريجي لحركة السفر، سنواصل استكشاف التقنيات الجديدة، وتحسين العمليات والخدمات، لنرتقي بمعايير الاستدامة، وتقديم تجربة استثنائية للمسافرين تبقينا في الطليعة على مستوى القطاع. وبقدر فخرنا بإنجازاتنا الماضية، فإننا نتطلع قُدماً إلى مستقبل مشرق حافل بإنجازات جديدة».

بدايات المشروع

ووفقاً لبيان «مطارات أبوظبي»، فقد تم وضع تصور المطار للمرة الأولى في عام 1974، استجابة لخطط الحكومة لتطوير دولة الإمارات تزامناً مع تأسيسها. وبعدها، بدأ تشييد المطار في عام 1979، وافتُتح رسمياً في الثاني من يناير 1982، مُتضمناً محطة دائرية للأقمار الاصطناعية، مع اتصال واحد بمحطة شبه دائرية.

وفي أواخر التسعينات وأوائل القرن 21، تم توسعة محطة الأقمار الاصطناعية، لتلبية تزايد أعداد الركاب. وأصبحت شركة الاتحاد للطيران الناقل الوطني لدولة الإمارات وشركة الطيران الرئيسة في مطار أبوظبي الدولي، بعد رحلتها الافتتاحية في عام 2003، والتي مهدت الطريق لافتتاح مبنى الركاب رقم (2) في سبتمبر 2005، ثم بعد ذلك تم افتتاح مدرج آخر (المدرج 13L/31R) في عام 2008. وبعدها تم افتتاح المبنى رقم (3) في يناير من عام 2009، ما أدى إلى تزايد القدرة الاستيعابية للمطار لتبلغ 12 مليون مسافر.

مبادرات وتسهيلات

ولفتت «مطارات أبوظبي» إلى أنّ مطار أبوظبي الدولي كان سباقاً في عدد من المبادرات، إذ قدم في عام 2014 تسهيلات التخليص المسبق لحدود الولايات المتحدة، ليصبح المطار الوحيد في الشرق الأوسط الذي يسهل إتمام إجراءات المسافرين على الرحلات الجوية المباشرة لدخول الولايات المتحدة قبل صعودهم إلى الطائرات.

وبعد ذلك، أطلق «أبوظبي الدولي» نظام السفر الذكي في عام 2016، الأول من نوعه على مستوى المنطقة لتسهيل إجراءات الركاب والارتقاء بتجربة المتعاملين.

«مطارات أبوظبي»

تعتبر «مطارات أبوظبي» إحدى الشركات التابعة لـ«القابضة» ADQ، التي تعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، وتمتلك محفظة واسعة من المؤسسات الكبرى العاملة في قطاعات رئيسة ضمن الاقتصاد المتنوع في إمارة أبوظبي.

وقد تأسست «مطارات أبوظبي» في مارس 2006 بهدف تطوير البنية التحتية للطيران والنقل الجوي في الإمارة. واعتباراً من سبتمبر عام 2006، تولت الشركة مسؤولية تشغيل وإدارة مطاري أبوظبي والعين الدوليين. وفي عام 2008، ضمّت «مطارات أبوظبي» إلى محفظتها كُلّاً من: مطار البطين للطيران الخاص، ومطار جزيرة صير بني ياس السياحية، ومطار جزيرة دلما.

طباعة