خبيرة تحذّر من التجاوب معهم

محتالون يستخدمون أسماء أجهزة رسمية ويطلبون بيانات المتعاملين

أفاد متعاملو بنوك بأنهم تلقوا اتصالات من أشخاص ينتحلون صفة موظفين في أجهزة شرطية داخل الدولة، تطالبهم بتفاصيل حساباتهم البنكية وأرقام بطاقاتهم الائتمانية بدعوى مكافحة غسل الأموال، مؤكدين أن هذه الاتصالات تمت من أشخاص يتحدثون الإنجليزية ويعرفون عدد الحسابات البنكية التي يمتلكونها وكذلك أسماء البنوك التي يتعاملون معها.

بدورها، قالت خبيرة مصرفية إن المتعاملين يجب أن يكونوا أكثر حذراً من الرد أو التجاوب مع مثل هذه المكالمات الهاتفية، خصوصاً أن البنوك والجهات الشرطية في الدولة والمصرف المركزي تنشر دوماً حملات توعوية، وتؤكد أن أساليب المحتالين تتطور بشكل دائم، لكن ما يلفت النظر أن معظمها تأتي من أرقام محمولة ما يستوجب الشك فيها.

وتفصيلاً، قال العميل «مجدي.أ»، إنه تلقى اتصالاً من شخص يتحدث الإنجليزية ويقول إنه من أحد أجهزة الشرطة في الدولة، يطالبه بتفاصيل الحساب البنكي وأرقام بطاقة الصراف الآلي لدواعي مكافحة غسيل الأموال، مؤكداً أن المتصل يعلم أي بنك أتعامل معه ونوع الحساب، ما جعله يشك في أنه ربما يكون صحيحاً إلا أنه عندما طلب المتصل رمز الأمان الموجود على بطاقته المصرفية رفض وأغلق الهاتف، وبادر بالاتصال بالبنك فاكتشف أنهم محتالون.

وتطابقت أقوال اثنين من المتعاملين، «أشرف.م» و«هدى.س»، أيضاً حيث تعرضا للموقف ذاتها، وطلب منهما المحتالون أرقام البطاقات والحسابات المصرفية وأخبروهما بعدد ما يمتلكان من حسابات ونوعها كدليل على صدقهم، مؤكدين أن الاتصالات جاءت من أرقام هواتف محمولة لأشخاص يتحدثون الإنجليزية، مدعين أنهم من جهاز شرطة بالدولة، يحقق في معاملات لها علاقة بغسيل الأموال ويطالبونهم ببياناتهم المصرفية، وأكد المتعاملان أن هذا الأمر تكرر مع أقارب لهما.

في المقابل، حذرت الخبيرة المصرفية شيخة العلي، من التجاوب أو الرد على أي اتصالات تتم عن طريق الهاتف المحمول، تطلب بيانات أو أرقام حسابات مصرفية أو بطاقات وغيره، مؤكدة أن البنوك والمصرف المركزي والشرطة، تكرر حملات توعوية وتحذيرية من كل أنواع الاحتيال، لكن المحتالين دائماً ما يحدثون أساليبهم.

وأضافت أن «البنوك الآن تضع اسمها على خطوط الاتصال بالعميل، ولا تتواصل أبداً عن طريق هاتف محمول»، مشددة على «ضرورة عدم مشاركة البيانات المصرفية عبر الهاتف مع أي متصل مهما كانت قوة الجهة التي يدعي أنه منها، والأفضل الاتصال بمراكز خدمة العملاء في البنك الذي يتعامل معه».

الاتصالات تمت من أشخاص يتحدثون الإنجليزية، ويعرفون عدد الحسابات البنكية التي يمتلكها المتعاملون والبنوك التي يتعاملون معها.

طباعة