الدولة تتبادل التجارة مع 239 سوقاً عالمية

التجارة الخارجية للإمارات ترتفع 26.5% إلى 1.28 تريليون درهم في 9 أشهر

صورة

أطلق المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، جدارية على شكل خريطة ضخمة توضح تطور التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات على مدى 50 عاماً من عمر الاتحاد، والنمو الكبير الذي حققته التجارة الخارجية من خلال قفزات متلاحقة على مدى نصف قرن.

وتوثق الجدارية بيانات التجارة الخارجية، مستندة إلى أرشيف بيانات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، وتسلط الضوء على حجم تجارة الإمارات مع دول العالم، وأهم السلع المتبادلة معها.

نمو التجارة

وتظهر الجدارية ارتفاع التجارة الخارجية للدولة من 1.14 مليار درهم في العام 1971 لتجاوز 1.4 تريليون درهم في العام 2020.

وعلى الرغم من تداعيات «كوفيد-19»، التي ألقت بظلالها على التجارة الدولية، وعلى اقتصادات العالم، فقد تجاوزت تجارة دولة الإمارات الخارجية حاجز 1.28 تريليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بنمو قدره 26.5% مقارنة بالفترة الماضية من العام 2020، ما يمثل قفزة في النمو مقارنة بباقي دول المنطقة والعالم.

رافعة للنمو

وقال وزير دولة للتجارة الخارجية، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: «تعتبر التجارة الخارجية رافعة رئيسة لنمو الاقتصاد الوطني، وما شهدته التجارة الخارجية لدولة الإمارات من نمو وتطور خلال مسيرة الخمسين، يعكس اهتمام رؤية وتوجيهات القيادة في إيلاء الاقتصاد والتجارة أهمية كبرى، وما حققته دولة الإمارات من مكانة مرموقة على خريطة التجارة العالمية، إذ تتبادل الدولة التجارة مع 239 سوقاً عالمية».

وأكد الزيودي أن التطور المستمر الذي تشهده التجارة الخارجية للدولة، يعكس التوجهات التي أعلنت عنها حكومة دولة الإمارات أخيراً، للمساهمة في تحقيق قفزات جديدة في الأداء التجاري للدولة خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف: «تلعب المبادرات المبتكرة والاستراتيجيات الحكومية المرنة، دوراً مهماً في تعزيز أداء التجارة الخارجية للدولة، مثل (برنامج 10×10 لتنمية الصادرات)، وتوسيع الاتفاقات الاقتصادية الشاملة مع عدد من الأسواق العالمية المستهدفة، وفتح أسواق تجارية جديدة بصورة مستمرة أمام الأنشطة التجارية للدولة، لتواصل التجارة الخارجية غير النفطية للدولة أداءها الإيجابي خلال الـ50 عاماً المقبلة».

نهج تنموي

بدورها، قالت مديرة المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بالإنابة، حنان منصور أهلي، إن ما حققته دولة الإمارات من نموٍ غير مسبوق في القطاعات الحيوية كافة خلال الخمسين عاماً من عمر الدولة، خير دليل على الرؤية الثاقبة للقيادة، وعلى النهج التنموي المستدام الذي خطته الدولة لنفسها منذ بدايات عمر الاتحاد، فقد تمكنت الإمارات وخلال فترة وجيزة من عمر الأمم من مضاعفة حجم تجارتها الخارجية غير النفطية مع العالم لأكثر من 1400 ضعف خلال الـ50 عاماً، وحجزت لنفسها مكاناً على خريطة اللاعبين الكبار عالمياً في مجال التجارة الخارجية.

تصدر عالمي

وأشارت أهلي إلى تصدر دولة الإمارات، دول العالم في العديد من المؤشرات الخاصة بالتجارة، فجاءت في المركز الأول عالمياً في مؤشر نمو صادرات الخدمات التجارية، ومؤشر موازنة التجارة (النسبة من إجمالي الناتج المحلي)، وذلك بحسب تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2021، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD، فضلاً عن تبوؤها مركز الصدارة إقليمياً في العديد من مؤشرات التنافسية العالمية المرتبطة بالتجارة.

وأكدت أهلي أن الجدارية الخاصة بنمو التجارة الخارجية على مدى 50 عاماً، والتي أقامها المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، تعكس إيماننا المطلق بأهمية البيانات الموثّقة على مدى 50 عاماً في إبراز التطور المستدام الذي شهدته الدولة في القطاعات الحيوية كافة، ومنها قطاع التجارة الخارجية.

خريطة رقمية تفاعلية

أطلق المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء خريطة رقمية تفاعلية لبيانات التجارة العالمية غير النفطية لدولة الإمارات، يتم من خلالها استعراض بيانات التجارة الخارجية غير النفطية، ومعرفة تفاصيل إجمالي التجارة، والواردات والصادرات وإعادة التصدير خلال فترات زمنية يمكن تحديدها من قبل مستخدم الخريطة.

كما يمكن تحديد البيانات بحسب الدولة أو مجموعة دول، وتستعرض حجم التجارة بالدرهم الإماراتي أو بالدولار الأميركي، لتسهل على المهتمين بأرقام التجارة والباحثين الحصول على أحدث وأدق البيانات الخاصة بتجارة دولة الإمارات غير النفطية مع العالم.

طباعة